![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | جعل المنتديات كمقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
/.... تَِفٍوٍَقٍِ آلوٍصَِفٍ ...\
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() الرياض : بينت دراسة خليجية أن 90% من الشباب الخليجي يطلقون تعريفات خاطئة حول معنى العولمة، حيث يجمع الكثير منهم على أنها تهدف في النهاية إلى الصراع السياسي، والحضاري. وأظهرت الدراسة التي تم إعدادها بتكليف من الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وشملت 5 آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاما، من الدول الأعضاء في المجلس، أن أعلى نسبة للشباب الذين لا يعلمون عن العولمة شيئا هم السعوديون (24.8%) ثم يليهم العمانيون (17.8(%0 وذكرت الدراسة ـ كما ورد بجريدة الوطن ـ أن 35.6 % من عينة الدراسة يعرّفون العولمة بأنها الانفتاح على العالم، فيما يعتقد 21.2 % بأنها اندماج عالمي، ويرى 13.8 % منهم أنها صراع عالمي، فيما اتفق 4 % فقط على أنها تعني الاقتصاد العالمي، فيما قال 17.4% من الشباب الخليجي لا يعرفون شيئا عن العولمة. أما حول اتجاهات الشباب نحو أهداف العولمة، قال 66.6% إن العالم في طريقه إلى الصراع السياسي، و59.3 % إن العالم في طريقه للصراع الحضاري، و27.3% إن العالم في طريقه إلى التوحد الاقتصادي، بينما اتفق 12.4 % من أفراد العينة على أن العولمة يمكن أن توحد العالم سياسيا. : والله خوش استبيانـ انا بعد ماقريت الخبر زودة نسبة للي قآلوٍ انه انداماج العالم لانه من منظور هيك تعني العولمه بس اللي قاهرني بالخبر انه مااعطونا تعريف العولمه ![]() إذا ع قولهم ان حنّا يالخليجين مانعرف معناها |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو موقوف
![]() ![]() ![]() ![]() |
العولمة هي التداخل الواضح لأمور السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والسلوك دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة ، أو الانتماء إلى وطن محدد أو لدولة معينة، ودون حاجة إلى إجراءات حكومية . فالعولمة هي إكساب الشيء طابع العالمية ، وجعل نطاقه وتطبيقه عالمياً .
على المستوى الاقتصادي ، تفترض العولمة أن العمليات والمبادلات الاقتصادية تجري على نطاق عالمي ، بعيداً عن سيطرة الدولة القومية . بل : إن الاقتصاد القومي يتحدد بهذه العمليات . وهذا الوضع مغاير تماماً ، لما كان عليه الحال في السابق ، حين كانت الاقتصادات القومية هي الفاعلة ، أما الاقتصاد العالمي فهو ثمرة تفاعلاتها . أضحت ظاهرة العولمة الهاجس الطاغي في المجتمعات المعاصرة ، فهي تستقطب اهتمام الحكومات والمؤسسات ومراكز البحث ووسائل الإعلام . وتعاظم دور العولمة وتأثيرها على أوضاع الدول والحكومات وأسواقها وبورصاتها ومختلف الأنشطة الاقتصادية فيها . ما هي العولمة ؟ وما هي الآثار الاقتصادية للعولمة على البلدان العربية ؟ هذا ما تحاول الدراسة الإجابة عليه . ما هي العولمة ؟ 1 ـ هل هي ثورة المعلوماتية الكونية ؟ أم أوتوستراد المعلوماتية ؟ 2 ـ هل هي ثورة الاتصالات والمواصلات الفائقة السرعة ؟ أم الإنترنت ؟ 3 ـ هل هي من إفرازات ثورة المعلوماتية وما يرافقها من تطور في مجال الاتصال والإعلام ؟ 4 ـ هل تعني أن العالم قرية واحدة ؟ 5 ـ هل هي تسارع حركة التبادل التجاري وحريتها ، وتضخيم حجمها بأرقام فلكية على مستوى العالم كله ؟ 6 ـ هل تشمل مجال المال والتسويق والمبادلات والإنتاج ؟ 7 ـ هل هي توحيد الاستهلاك وخلق عادات استهلاكية على نطاق عالمي ؟ 8 ـ هل هي الغزو الثقافي والدفق الآتي عبر الشاشات المختلفة ؟ 9 ـ هل هي الاستعمار ؟ أم الإمبريالية ؟ أم ما بعد الاستعمار ؟ 10 ـ هل هي هيمنة القطب الواحد على النظام العالمي؟ 11 ـ هل هي أمركة العالم ؟ كما قال أحد رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية: (قدرنا أمركة العالم) 12 ـ هل هي الانتقال الفكري والعلمي والمعرفي بين الشعوب؟ 13 ـ أم هي كل ما ورد أعلاه مجتمعاً ؟! وهل هي نعمة أم نقمة؟ مقال لدكتور مصطفى وذا أحببتم الإستفادة أكثر http://www.almtym.com/modules.php?na...article&sid=48 وأشكرك يا اختي المسز على الطرح المفيد حتى يتسنى للبعض معرفة المنظمات الجديدة وأهدافها الغير مقبولة شرعا مالعلمانية والبرالية ألتي يؤيدها كثر من كُتابنا للأسف طارق |
|
|
|
|
|
#3 |
|
/.... تَِفٍوٍَقٍِ آلوٍصَِفٍ ...\
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العافيه ويباركـ لك بعلمكـ وبصراحه طلعت العولمه بعيييده عن معناها الدارج اشكرٍك ع هالمداخله النافعه وجزاكـ الله كل خير يآخوٍي العنــآ |
|
|
|
|
|
#4 |
|
من كبار روائع
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() |
مفهوم العولمة: العولمة من العالم، ومعناه أن تتحد شعوب العالم في جميع أمورها على نحو واحد، فكأن العالم بيت واحد أو قرية واحدة، إلا أن الجدل يظل مستمراً حول تحدي مفهوم العولمة، فضلاً عن دوافعها وأهدافها، وهو أهم جدل معاصر بدليل سيل الدراسات والعديد من الندوات والمؤتمرات المنعقدة حول العولمة، وبمختلف اللغات. وإن صايغة تعريف العولمة تعريفاً دقيقاً تبدو شاقة لتعدد تعريفات العولمة التي تختلف باختلاف إيديولوجيات الباحثين، أو رؤيتهم السياسية، أو وجهتهم العامة التي ينحازون إليها إزاء العولمة رفضاً أو قبولاً، وقد تجاذب مفهوم العولمة ثلاثة تيارات [علي عبد الله: التحديات والأبعاد المستقبلية/ مجلة النبأ/ العدد 57]. - التيار الأول: يرى أن العولمة هي هيمنة القوى الاقتصادية، والعسكرية على الأرض، وبكلام أكثر دقة أمركة النظام الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي. - التيار الثاني: يرى أنها عملية تبادل منافع وخبرات ومعارف بين أمم وشعوب الأرض، وتحرر وتكامل اقتصادي. - التيار الثالث: يرى أنها ظاهرة حضارية تؤدي إلى تحويل العالم إلى قرية كبيرة تتلقى نفس التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية، وهذا كله يقود إلى الاندماج المتسارع للاقتصاد العالمي. والذي يعنيني في هذا البحث: العولمة الاقتصادية دون غيرها، فسأحاول تعريفها واضعاً في الاعتبار أبعادها المختلفة: ما يتعلق بانتشار المعلومات بحيث تصبح مشاعة لدى جميع الناس، وما يتعلق بتذويب الحدود بين الدول، وما يتعلق بزيادة معدلات التشابه بين الجماعات والمجتمعات والمؤسسات، وبما تؤديه من نتائج سلبية لدى بعض المجتمعات، أو نتائج إيجابية لدى مجتمعات أخرى، وما تبرزه العولمة من تكتلات اقتصادية عالمية، ومدى صلاحية نظام حرية السوق ليكون أساساً للتنمية في مختلف البلدان. ومراعاة لهذه الأبعاد المختلفة فإن مفهوم العولمة الاقتصادية لا يتجزأ عن التطور العام للنظام الرأسمالي حيث تعد العولمة حلقة من حلقات تطوره، وذلك لتوفير مجالات الاستثمار، واستيعاب الفوائض، بحيث تسعى الرأسمالية لتكريس تبعية التنمية العربية والإسلامية للغرب، ومن ثم تجديد نفسها والتغلب على تناقضاتها، والتكيف مع أزماتها. وبعد هذه المعطيات مع ما اطلعت عليه من عدة تعريفات للعولمة، يمكن القول بأنها: تسهيل انتقال القوى العاملة والمعلومات والسلع والأموال بين مختلف دول العالم، وتخطي الحدود الإقليمية، واندماج الأسواق في حقول التجارة والاستثمارات المباشرة. من هذا التعريف نلحظ أن العولمة تعني حرية أصحاب رؤوس الأموال لجمع المزيد من المال في سياسة اقتصادية كانت تعتمد على الإنتاج الذي يؤدي إلى تحقيق الربح، وأصبحت اليوم تعتمد على تشغيل المال فقط دون خسائر من أي نوع للوصول إلى احتكار الربح، وقد يكون هذا التشغيل خفياً غير مباشر أحياناً، وهذا يوحي بعودة الهيمنة الغربية من جديد على عصب الحياة، ألا وهو الاقتصاد، لكن بطرق حديثة حسب منطق الرأسمالية الذي يقضي بالتوسع المستمر عبر القارات، لتتلاعب بمقدرات الأمم والشعوب كيف تشاء. والعولمة – إذن – ظاهرة تجارية اقتصادية في الجوهر [يرى د. علي جمعة أن العولمة هي حالة وليست مفهوماً؛ (انظر الإسلام والعولمة/ 132: العولمة حالة لا مفهوم]، ومحركوها الأساسيون هم المستثمرون وأرباب التجارة، والشركات الكبرى، وتتجلى بوضوح في الجانب الاقتصادي أكثر مما تتجلى في غيره من المجالات الأخرى، وهو الأكثر اكتمالاً، والأكثر تحققاً على أرض الواقع. وقد أخذت العولمة الاقتصادية أبعادها في العصر الحاضر بانتصار القوى الرأسمالية العالمية، فاستعاد النظام الاقتصادي الرأسمالي هيمنته وانتشاره في صور جديدة مبنية على اقتصاد السوق، وعلى الثورة المعلوماتية، وعلى دمج الاقتصاديات الوطنية بالسوق الرأسمالية العالمية بإشراف مؤسسات العولمة الاقتصادية الثلاث التي هي: صندوق النقد الدولي الذي يقوم بدور الحارس على نظام النقد الدولي. والبنك الدولي الذي يعمل على تخطيط التدفقات المالية طويلة المدى، والمنظمة العالمية للتجارة خليفة "الغات". وتبدو ملامح العولمة الاقتصادية من خلال جملة من المظاهر التي منها: 1. الإقبال الشديد على التكتل الاقتصادي للاستفادة من التطورات التقنية المدهشة. 2. تعاظم دور الشركات متعددة الجنسيات، وتنامي أرباحها، واتساع أسواقها، وتزايد نفوذها في التجارة الدولية والعالمية. 3. إثارة المشكلات الاقتصادية وتدويلها مثل: الفقر، والأمية، والتلوث وحماية البيئة.. 4. تزايد دور التقنيات والتغيرات السريعة في أسلوب الإنتاج، ونوعية المنتج، ولا يخفى تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي. 5. توسيع النظام الربوي، وتمكين المؤسسات الربوية من السيطرة على الاقتصاد. هناك فرق بين عالمية الإسلام ، وعولمة الغرب ، فعولمة الغرب اقتصادية الأساس تسعى إلى الهيمنة على العالم برفع القيود عن الأسواق والبضائع ورؤوس الأموال ،وهذا يفضي إلى تعميق النزاعات والصراعات . أما عالمية الإسلام فتقوم على أساس التعارف والانفتاح على الثقافات الأخرى بلا نفي أو إقصاء أو إكراه " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " . مظاهر وأسباب العولمة : العولمة هي اقتصادية في مظهرها العام ، وعلى رغم التطورات والتغيرات المتسارعة التي حدثت في النصف الأخير من القرن العشرين والتي كان لها الأثر الكبير على مجريات اقتصاديات العالم فإن معظم الكتاب يجمعون على أن هناك أربعة عناصر أساسية يعتقدون أنها أدت إلى بروز تيار العولمة وهي :- تحرير التجارة الدولية . - تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة . - الثورة المعرفية . - تعاظم دور الشركات متعددة الجنسيات . هذا ليس من عندي وانماا حسب دراسات علمية مسز انت دائمااا مميزه وهذا موضووع لا يستند حسب الاراء وانما يخضع لدراسات علميه ودراسات على فات المجتمع وهذا الذي حصلت عليه وامل ان اوفي بالاجاابه الكافيه وتقبلي تحيتي وتمنياااتي بالتوفيق المصدر جريدة الرياااض جريح الحب |
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت |
وجوه تعبيريه |
ضع نصك |
العاب باربي |
العاب بنات |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
دردشة
ضع نصك |
اغاني |
ضع نصك |
سحر الغرام |
استضافه تصميم |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك
![]() |
![]() |