![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | جعل المنتديات كمقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
{_"مشرفه همسات انثى"_}
![]() ![]() ![]() |
قصة ** حرف زائد **
![]() < كم هو يوم صعب تحفر ثوانيه بمجرفة الألم تفاصيلها فوق أوجاع قلبي > إنه عرس أختي, من يصدق أن عرس أختي مأتمي ؟! من يصدق أنه بينما تتثنى أختي فرحاً وزهواً ودلالاً بثوبها الأبيض, يتلوى كبدي ألما ومرارة وأمانع دموعي قسراً لئلا تفضح نزيف قلبي . منذ سنوات كنا نلعب معاً, أنا وهي وابن خالتي، كان شقياً شرسا قويا, لكنه كان في ذات الوقت طيبا حنونا, تسحق دموع عيني إحدانا كل شقواته عندما يستبد بنا, فينبري لمصالحتنا بكل ما أوتي من حيلة. كانت أحلام الطفولة تجمعنا حيناً وتفرقنا أحياناً, هو يريد أن يصبح ضابطاً, تستهويه تلك البزة الأنيقة والمسدس والرتب المرصوفة على الكتف, تشعره بالقوة والزهو, بينما كنت أرغب في أن أصبح مدَرِّسة, وكانت أختي تحلمُ بالأمومة...لا شىء إلا الأمومة, مهما حاولنا أن نسرق منها تفصيلا آخر أو أن نمطّ أحلامها قليلا لتتسع لشيئ ما يمدد قامته إلى جانب الأمومة كانت تهمس ببراءة < أريد أن أصبح أماً فقط > كبرنا وراح كل منا في طريق, لم يعد من الممكن أن نرى صالحاً, ولا أن يرانا فقد تجاوزنا أحلام الطفولة, ورفلنا بقامات شفيفة لأجساد أنثوية تحمل في داخلها من الأحلام ما تحمل, وحدهُ صالح ظل مختبئاً في حنايا الروح دون أن أشعر. بعدها بسنوات دخل علي صالح في مجلس دارهم دون أن يدري أنني كنت في بيتهم أزور خالتي, احمرت وجنتاه وأشاح بوجهه بعيداً وهو يعتذر وخرج بعد أن أودع روحي كل أسرار الهوى ونيران الحب , لم تعد عيناه تفارقان مخيلتي... طوله... شارباه... الخال الذي بجانب أنفه... وذلك الاحمرار الذي اكتسى به من شدة الحرج صارت صوراً معلقة على جدران القلب, لم أستطع يوماً أن أمحوها, ورحت أحيطها بإطار وردي من الأحلام البعيدة التي كانت تأخذني إلى عالم من السعادة لا مثيل له. أذكر أن أمي طلبت مني مرة بعدها أن أطلب لها خالتي على الهاتف, فزغرد قلبي وتلوت في أعماقه كل الرجاءات والأدعية لكي يكون هو المجيب على تلك المكالمة, ولما سمعت صوته توقف قلبي وأصابتني صواعق المشاعر المستعرة في قلبي, وما استطعت أن أتكلم إلا بعد لحظات خلتها عمراً, خُيِّل إلي يومها أنه كان يبتسم, وأنه أودع حروف سلامه الكثير من المشاعر الملتهبه... تراني كنت كالغريق يبحث عن قشة؟...هل كنت أفتش عن سراب لا يراه غيري؟ كانت تلك المكالمة التي ما قال فيها إلا سلاماً وسؤالا ًعن الصحة ـ أعطى السماعة بعدها لخالتي ـ بمثابة الإعتراف بالحب والمعاهدة على الانتظار, تخيلتها هكذا... لم أتخيلها كنت متأكدة أنه ما بين الأحرف أودعني شوقاً يفوق شوقي, ظللت بعدها شهوراً وأياماً لا يفارقني صوته ورقة سلامه وحنو حروفه, يا إلاهي كم تَمَلَّكَني بعد تلك المكالمة, صار شمساً تبزغ فوق أيامي فتبعث فيها دفئاً نادراً... دفئاً لا يعرفه غيري. تخرج صالح من الجامعة في نفس السنة التي دخلت فيها وأختي الجامعة, بعد أن أجَّلَت أختي أحلام الأمومة حتى تنال شهادتها, أو ربما حتى يأتي الرجل المناسب لتترك كل شيء من أجله ومن أجل ذلك الحلم, كانت توأمي ونقيضي في كل شيء في نفس الوقت, كانت بيضاء ناعمة الملامح قصيرة القد نحيله, بينما كنت سمراء طويلة ممتلئة وكثيراً ما حار المقربون مَن مِنّا أكثر جمالاً, حتى عاداتنا وطباعنا, هواياتنا وتصرفاتنا وطريقة كلامنا كلها كانت مختلفة بل إن صديقاتنا كن يفغرن فاه الدهشة عندما يعلمن أني وأختي توأمان, ورغم أننا لم نكن متلاصقين كما التوائم عادة إلا أن لكل منا حصة الأسد من قلب الأخرى. بعد نجاحنا إلى السنة الثانية, كنت أقصد المجلس يوماً لمشاهدة التلفاز عندما التقطت أذني صوت أمي تخبر أبي بأن خالتي وولدها صالح يريدون زيارتنا زيارة خاصة... لخطبة هنوف... لم تعد الأرض تسعني من شدة الفرح, وبدا أن قلبي تضخم وتضخم حتى بات أكبر من جسدي, وبدا لي جلياً أنه سينفجر في لحظات, تظاهرت بأنني لم أسمع لكن ملامحي كانت تبوح بالبشر والفرح وأطياف أحلامي التي على وشك أن تتحقق ترسم مفرداتها على ملامح وجهي, وحدد أبي لهم موعداً في الأسبوع التالي... لماذا يا أبي.. دعهم يأتون غداً بل اليوم... فقد طال انتظاري... طال كثيراً. انتظرت أن تكلمني أمي في اليوم التالي فلم تفعل, ولا هي فعلت في اليوم الذي يليه, ثم جاءت أختي نوف لتخبرني ووجهها يتهلل فرحاً: <هنوف...خالة أم صالح قادمة مع صالح اليوم لرؤيتي عقبى لك يا حبيبتي>, اعترتني كل مشاعر الدهشة والغضب والألم في لحظة واحدة, هل كان يقصد نوف أم يقصدني؟ لابد أن أمي سمعتهم بطريقة خاطئة وستصلح خالتي هذا الخطاء بمجرد وصولها... مسكينة نوف... أكره أن تُقتل فرحتها... لكن ماذا أفعل؟ إنها مشيئة الله, وسيرسل لها الله من تستحقه... ربما كان أفضل من صالح أيضاً فهي تستحق كل خير, يا حبيبتي كم ستتألمين عندما تعرفين أن أمي فهمت الاسم بطريقة خاطئة... وأنني كنت المقصودة. دقت خالتي الباب في موعدها تماماً, وبقيت في غرفتي أتجمل منتظرة نداء أمي, لكنها لم تفعل, بدأت أشعر بإنهيار أحلامي, وامتلأت الغرفة برائحة دخان الحرائق التي اشتعلت بي, بينما دخلت نوف غرفتنا ووجهها ينطق بالفرح... بل يصرخ به. ما هي إلا أيام حتى بدأت التجهيزات في المنزل, فقد كان مستعجلاً يريد أن يأخذها معه حيث سيكمل تخصصه الطبي في جامعات أمريكا, وتركت أختي الجامعة وانبرت تحضر لحلمها الآخر... لا بل هو حلمها الأول, تراه خاف أن لا أترك الجامعة لأجله فخطب أختي؟ لِمَ لَمْ يسألني؟ كنت تركت نور عيني لأجله!! وماذا عن ذلك السلام المفعم بالدفء الذي صبه وقوداً فوق نار مشاعري؟ تراني كنت أحلم؟ حرف واحد في اسمي غير مسار حياتي, حرف كنت أظن أمي من أخطأت في عدم سماعه.. فإذا بي أنا من أضافه كما أضفت واهمة تلك التفاصيل إلى سلام عابر من قريب لا يدرك مدى قربه من روحي.. ليت هذا الحرف سقط من الأبجدية’ ومن ذاكرة البشر. وليتني سقطت قبل ذلك اليوم صريعة قلبي الذي أدمى فرحي. كانت أمي الشخص الوحيد الذي قرأت تعاستي, لكنها لم تفهمها تماماً, كانت تظن بأنني غَيرى لأن أختي تزوجت قبلي, ولأنها ستتركني, ولم تعرف أن نوعاً آخر من من الغيرة يتملكني, غيرة على قلب أحببته ونذرت أيامي انتظاراً لعينيه, فتركني ومضى دون ذنب.. دون عذر. رقصت في عرس أختي على دوي دقات قلبي وأنات روحي, رقصت حتى فقدت اتزاني, درت ودرت في حلبة الرقص كثور جريح تجمعت السهام فوق ظهره, إلا أن السهام كانت متجمعة على قلبي الذي نزف حتى كاد يموت. أيام بعدها ومضت نوف مع زوجها والسعادة تشرق فوق ووجهها فتجعلها أكثر جمالاً وطيبة, ودعتها وأنا أغادر تاركة نصف قلبي معها ونصفه الآخر معه, وعدت لغرفتي لأغفو وأنا أعانق جراحي بانتظار أن تهيل عليها الأيام تراب النسيان. للكاتبة.. لبنى ياسين.. هلـ لقتيــــلـ الحــبـ من وادي *** أم هل لعاني الحب من فــادي كيفـ اهتدى الوجد إلى غائب *** عن أعين الحــاضـر والبـادي ولكمـ مني أرق وأعذب التحايا.. ودمتمأ بسعاااااادة.. ![]() |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو جديد
![]() |
ذكريات
واصبح الحرف يتناقص لك التقدير واستمتعت بالقراءه هُنا |
|
|
|
|
|
#3 |
|
{_"مشرفه همسات انثى"_}
![]() ![]() ![]() |
أخوي صمتـ البوحـ..
أسعدني مروركـ.. فأهلا وسهلا بكـ.. شاكرة لكـ تعطيركـ صفحتي.. لكـ مني أجمـــ تحية ــــل.. ودمت بخير.. ![]() |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو متميز
![]() ![]() ![]() |
الأخت رهف ابداع هذا النقل جعلنا نبحر معه فى سكون سلمت يمناك على قصة الحرف الزائد فقد ابهرتنا واتمنى لك التوفيق والى الامام دوما ودائمااااا |
|
|
|
|
|
#5 |
|
{_"مشرفه همسات انثى"_}
![]() ![]() ![]() |
أخوي.. غريب الروح..
تشرفتـ بوجودكـ.. الذي أسعدني بروعته.. فأهلا وسهلا بكـ دوماً.. في صفحاتي.. لاحرمني الله روعة حضوركـ.. وسلمتـ على الدعاء الطيب.. لكـ مني أجمــــ تحية ــــــل.. ودمت برعاية الرحمن.. ![]() |
|
|
|
|
|
#6 |
|
من كبار روائع
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() |
رهف بكل صدق
لقد تاثرت بهذه القصة وكل لحظه بلحظه لانها مثلما صارت لهذه الفتاة صارت لي ولكن هي غير اذا اخوها تزوج وانا لم يتم بينهما الزواج ولكن بعد فوات الاواان وتقبلي شكري على النقل الرائع ودمتي بخير وعافيه |
|
|
|
|
|
#7 |
|
{_"مشرفه همسات انثى"_}
![]() ![]() ![]() |
أخوي جريحـ الحب..
أسعدني مروركـ.. فأهلا وسهلا بكـ.. وأشكرك على تشريفكـ صفحتي.. لكـ مني أجمــــ تحية ــــــل.. ودمت بخير.. ![]() |
|
|
|
|
|
#8 |
|
من كبار روائع
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أحسست أنني قرأت القصة من قبل.. وماان وصلت إلى اسم الكاتبة حتى تذكرتها.. اعتقد قرأتها في مجلة حياة.... او احد اضداراتها... قصة رائعة ومؤثرة.. اهنيئك على اختيارك الرائع... |
|
|
|
|
|
#9 |
|
{_"مشرفه همسات انثى"_}
![]() ![]() ![]() |
غاليتي.. همساتـ وردة..
أسعدني مروركـ اللطيف.. والقصة كما تفضلتي أنها من مجلة حياة.. الرائعة.. شاكرة لكـ حضوركـ.. لاحرمني الله منه.. لكـِ مني أرق التحايا.. ودمتِ بخير.. ![]() |
|
|
|
|
|
#10 | |||||||||||||||||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() |
زي ماقل اخوي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت |
وجوه تعبيريه |
نغمات |
العاب باربي |
العاب بنات |
ضع نصك |
صور |
ضع نصك |
تحميل صور |
دردشة
ضع نصك |
اغاني |
العاب |
سحر الغرام |
استضافه تصميم |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك
![]() |
![]() |