هذي موضوعين منقولة... نقلتها للإستفادة..
والله يهدينا...
.
.
.
الأوقات التي يفضلونها في سماع الأغاني و الموسيقى كثيرة
, و لكل وقت خصوصيته و أغانيه ,,,,
فالبعض يفضل سماع الموسيقى وهو يتناول وجبات الطعام , لا وبل يختارون موسيقى هادئة و غير مزعجة تتناسب و الجو الذي يعيشه !!!
و البعض الآخر يفضلها أغاني و موسيقى صاخبة !! و هو و ربعه في سهره في أواخر الليل , فتجده فاتح أبواب السيارة على مصراعيها و الأغنية (( تلجلج )) على أقوى شي !!!
وش نقول ,, الدعوة مزااااج.
و بعضهم يفضلها وهو يتمشى بالسيارة , فتجده يسمع الشريط تلو الأخر و على الطريق يشتري له شريطين او ثلاثة ,,, لزوم بكرى و بعده و بعده ,,,
و حفلات الزفاف ,,, فالموسيقى الصاخبة التي تصاحب الزفة !! شي مو معقول ... فتجد الحضور شاخصة أبصارهم للعريس و العروسة و الموسيقى الصاخبة تهز القاعة هز .....
و بعض الناس رايق جدا ,,, يعني قبل النوم وهو على الفراش يشغل له موسيقى هادئة جدا و يعيش معها لحظات حتى يتسلل النوم بهدوء إليه ,, و المسجل شغّال !!
و لكن ,,,,,
لنقف مع كل وقت وقفة ...
الذي يفضلها وهو يتناول الطعام و أمامه خيرات من بها الله عليه , الا يعلم ان هذا نوع من الكفر بالنعمة , و ان هناك اناس كثيرون يتمنون ربع ما يأكل و يشرب, الا يعلم انها نعمة من الله اذا لم يشكر الله عليها قد تزول عنه بين ليلة و ضحاها .. فليتأمل قوله تعالى :
( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (النحل:112)
و من يفضل الأغاني في أواخر الليل فليعلم ان رب العزة و الجلال قد نزل إلى السماء الدنيا , وان وقت السحر من أفضل أوقات الاستغفار و إجابة الدعاء قال تعالى :
( وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذريات:18)
, فكيف يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير ...؟؟؟
و من يفضلها وهو يتمشى و يقضى الساعة تلو الأخرى بالسيارة ,,, كم من الوقت ضاع ,, الا يستفيد من وقته و ماله بشريط مفيد او بسماع إذاعة مفيدة و يخلص ذلك لله فينال الفائدة بالدنيا و الأجر و الثواب بالآخرة .. فليعلم ان سيسأل عن وقته و ماله يوم القيامة ..
و من يفضلها ليلة زفافه ,, أقول له قد تكون هذه الليلة الوحيدة بعمرك فابذل السبل لتكون مباركة عليك و على ذريتك و حياتك الزوجية ,,, الا تخاف من فشل زواجك بسبب الأغاني ؟!!
الا تعلم ان عليك وزر كل من سمعها تلك الليلة ,,؟!!
و نأتي لمن يفضلها قبل نومه ,, أقول ان النوم موتة صغرى فقد يقبض الله روحك فيه ,, فاجعل آخر كلامك ذكرا لله و اجعل آخر سماعك آيات من القران فقد يكون فراشك الذي تسمع فيه الاغاني فراش موتك ,,, فتب اى الله و التزم باذكار النوم .
اسأل الله ان يجعلني و اياكم من المتحابين فيه, و المتناصحين لأجله.
كما تعلمون ان الغناء أمر محرم أجمع على ذلك صحابة الرسول الله (صلى الله عليه و سلم)
لقول النبي (صلى الله عليه و سلم) " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف ",
و المعازف هي الغناء و آلات الطرب و ما سمع أحد الغناء الا قسى قلبه و ثقلت عليه الطاعه.
فأطيعوا ربكم, و اتبعوا نبيكم, و خالفوا هواكم , تحظون بجنات النعيم.
و اخيرا ,,,
فلنجعل اوقاتنا عامرة بذكر الله و من ابتلي بسماع الأغاني فليجاهد نفسه بتركها و ليستعين بالله ثم بتلاوة القران و ذكر الله ...
.
.
.
يا سامع الغناء ..
قال تعالى :
( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله )
كان ابن مسعود يقسم بالله أن المراد به الغناء ..
وفي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم :
" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " ..
وصح عند الترمذي .. أنه صلى الله عليه وسلم قال :
" ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف " ..
ونص العلماء على تحريم آلات اللهو والعزف ..
والتحريم يشتد والذنب يعظم إذا رافق الموسيقى غناء ..
بل هي مزمار الشيطان.. الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه..
قال تعالى :
{ واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك }..
وقال ابن مسعود : الغناء رقية الزنا.. أي أنه طريقُه ووسيلتُه..
عجباً..
هذا كان يقوله ابن مسعود لما كان الغناء يقع من الجواري والإماء المملوكات..
يوم كان الغناء بالدفّ والشعر الفصيح..
يقول هو رقية الزنا..
فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا..
وقد تنوّعت الألحان.. وكثر أعوان الشيطان..
فأصبحت الأغاني تسمع في السيارة والطائرة.. والبر والبحر..
بل حتى الساعات والأجراس وألعاب الأطفال والكمبيوتر وأجهزة الهاتف .. دخلت فيها الموسيقى .
والأغاني طريق لنشر الفاحشة .. وإثارة الغرائز .. فما يكاد يُذكر فيها إلا الحب والغرام.. والعشق والهيام..
بالله عليك ..
هل سمعت مغنياً غنى في التحذير من الزنا ؟ أو غض البصر ؟
أو حفظ أعراض المسلمين ؟!! أو في الحث على صوم النهار .. وبكاء الأسحار ..
كلا.. ما سمعنا عن شيء من ذلك..
بل أكثرهم يدعو إلى العشق المحرم .. وتعلق القلب بغير الله ..
وإنك لتعجب.. وتعجبين.. إذا علمت أن قوله تعالى للمؤمنات :
{ ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }..
معناه : أن لا تضرب المرأة برجلها الأرض بقوة وهي لابسة خلاخل في قدميها.. حتى لا يسمع الرجال صوت الخلاخل فيفتنون ..
عجباً ..
إذا كان هذا حراماً.. فما بالك بمن تغني وتتمايل ..
وترفع صوتها بالضحكات.. والهمسات.. كيف بمن تتكسر في صوتها ..
وتتميع في كلامها .. تتأوه ووتتغنج .. فتثير الغرائز والشهوات ..
وتدعوا غلأى الفواحش والنمكرات ..
وهذا كله من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا..
وقد توعد الله من فعل ذلك بقوله :
{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
وهذا الوعيد في الذين يحبون أن تشيع الفاحشة.. فقط مجرد محبة.. لهم عذاب أليم..
فكيف بمن يعمل على إشاعتها.
والغناء اليوم أعظم وأطم .. فهو يقترن بالتصوير الفاضح .. للبغايا والمومسات .. فما من مطرب إلا ويترنح حوله نفر من الراقصات ..
وما من مطربة إلا وحولها نفر من الرجال يتراقصون ويتمايلون فمن يجيز يا أمة الإسلام مثل هذا الاختلاط والسفور والرقص وتعرية النحور؟!
إضافة إلى شرب الخمور والمسكرات في أغلب الأوقات .. فلا يحلو الغناء والطرب إلا به ..
والعري الفاضح .. والحضور الواضح .. للراقصات المحترفات .. والبغايا السافلات ..
وانتهاء الحفلات غالباً بجريمة الزنا .. ظلمات بعضها فوق بعض ..
وإنفاق الأموال الطائلة .. في هذه المعصية .. للمطربين .. والمنظمين .. والعازفين ..
فهذه حرمات الله عز وجل .. فلا تعتدوها .. وهذه حدوده فلا تتجاوزوها.
وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون!!.
فهل غناء السابقين أولى بالتحريم أم هذا ؟!
ابن عباس يحرم الغناء ..
ابن مسعود يحذر منه ..
جابر بن عبد الله يصفه باللهو
… مكحول
.. مجاهد..
ابن تيمية ..
ابن القيم ..
والعلماء المعاصرون .. كلهم يحذرون منه ..كلهم يحرمونه .. فبقول من تقتنع ؟
إن لم يقنعك قول هؤلاء؟!
أما كلمات الأغاني ..
ففي كثير منها محادة لله ولرسوله ..
وشرك الأكبر وأصغر ..
وتعدٍّ على الرسل الكرام .. (يامن تدعون النصرة)
واعتراض على رب العالمين ..
واعتداء عليه وعلى ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ ..
وغير ذلك .. مما يردد ويسمع ويذاع ..
لقد اعتدى هؤلاء المغنون على الشريعة وما أبقوا عزيزاً إلا أذلوه ..
ولا غاليا إلا لطخوه ..
كتب كلماتها في الغالب شاعر فاجر .. إما عاشق ماجن ..
أو فاسق خائن .. أو ضال لا يسجد لله سجدة ..
فاتقوا الله
أو قد يكتب الكلمات نصراني .. ويلحنها يهودي ..
ويعزف لها بوذي .. ويغنيها فاجر أو فاجرة ..
فاتقوا الله
وإن شئت فانظر إلى أشرطة الغناء ..
واقرأ أسماء المغنين .. ستجد من بينهم نصارى ..
سواء من نصارى العرب أو غيرهم .. وستجد لا دينيين ..
وستجد فجرة كفرة .. لا يصلون ولا يعظمون الدين ..
فـ يا سامع الغناء ....
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) ..
يا سامع الغناء ..
( مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ) ..
يا سامع الغناء ..
( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) ..
يا سامع الغناء ..
( وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) ..
يا سامع الغناء ..
تصور نفسك وأنت بين زملائك في لهو وطرب .. وإعراض ولعب ..
وفجأة ..
إذ خسف الله بكم الأرض .. أو مسخكم قردة وخنازير .. كما توعد النبي عليه السلام أهل الغناء ..
فما موقفك ؟ وما مصيرك ؟ وكيف يكون جوابك أمام الجبار جل جلاله .. وأنت على هذه الحال ..
يا سامع الغناء ..
.. أرأيت لو سلب الله سمعك ..
فصرت تقعد بين الناس .. لا تدري عنهم إذا تكلموا .. ولا تفهم مرادهم إذا ضحكوا ..
تتلفت بينهم بعينيك .. أو تشير لهم بيديك ..
( كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ) ..
يا سامع الغناء ..
أين المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ..
وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا .. وعلى ربهم يتوكلون ..
أين الذين يسبحون بحمد ربهم بكرة وأصيلاً ..
أين الذين إذا سمعوا حكم الله أذعنوا وأطاعوا ..
وذلوا وانصاعوا ..
أما تخشى سوء الخاتمة ..
فتلقى الله سامعاً ..
أو مغنياً أو عازفاً ..
فاتقوا الله!!
لتنالوا الجزاء الابقى
و المقام الاعلى
فالدنيا فانية...
اتقوا الله !!