![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | جعل المنتديات كمقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
لحظـ صمت ـة
![]() ![]() ![]() ![]() |
ضرب الاطفال ودوره في التربيه
هل تؤيد ضرب الاطفال لتربيتهم ؟ ولماذا هل هناك عمر معين لضرب الاطفال ؟ هل ضرب الاطفال فشل في التربيه ام اسلوب ناجح للتربيه ؟ ماأثر الضرب على الطفل مستقبلا ؟ وهل يولد لدى الطفل نوعا من العناد ! ماهو الاسلوب الامثل للضرب ؟ ومتى ؟ لايوجد أحد منا الأ وتعرض للضرب من والديه وتبقى ذكرى لدى كل شخص منا هناك طرق كثيره واساليب لتربية الطفل وتوجيهه أفضل من الضرب قد يكون الضرب هو أخر الحلول وقد يخطأ الاباء في ذلك ويتعجلون في الضرب ويجعلونه الوسيله الاولى عند اي خطأ من يصدر من الطفل . قد ينجح البعض في ضرب الاطفال وقد يفشل الكثير للضرب أثار نفسيه على الطفل مستقبلا قد يجهلها الاباء والامهات . الضرب احيانا يولد لدى الطفل امراض نفسيه خطيره كاالاكتئاب والخوف والوحده والانعزال ويسبب للطفل ضعف بالشخصيه وعدم القدره على الاعتماد على النفس واتخاذ القرار يتمادى الطفل احيانا ويسبب له الضرب الاصرار على الخطأ والتمادى فيه . قد يقسوا الاباء والامهات على ابنائهم في التربيه دون قصد وهذا امر خطير الرسول صلى الله عليه وسلم هو المربي الاول وهو قدوتنا الاولى ( يعامل الأطفال برفق و لم يستخدم الضرب أبدأ في تربيته وتعليمه ) كل اب وام يحرص على تربية اطفاله تربية اسلاميه صحيحه ونحن في الود كثير منا لديهم اطفال والبعض الاخر قد يكون ابا أو اما عن قريب أمل من الجميع المشاركه في هذه القضيه : والاجابه على بعض التساؤلات التى وضعتها ويسعدني أكثر أن يحكي لنا تجربته في الحياه سواء كان اب او أم أو عندما كان طفلا .... ياليت العموم يشارك لو بكلمة واحده حول هذا الموضوع وتقبلو تحياتي ,,, منقووول |
|
|
|
|
|
#2 |
|
نٍـٍـღــٍـادٍرٍة الـٍوٍجـٍٍღـٍـوٍدٍ
![]() ![]() |
هل تؤيد ضرب الاطفال لتربيتهم ؟ ولماذا
بعض المواقف تحتاج للتعامل معها الى بعض الحزم والشده هل هناك عمر معين لضرب الاطفال ؟ الاكيد ان الطفل في عامان لانستطيع ان نعامله معاملة الطفل في الخامسه او السادسه او حتى في سن المراهقه لكلا طريقه خاصه في التعامل والعقاب والثواب وتخصيص عمر للضرب دون غيره لااعتقد انه امر سهل فالموقف هو الذي يحتم عليك التصرف هل ضرب الاطفال فشل في التربيه ام اسلوب ناجح للتربيه ؟ اعتقد انه اسلوب من اساليب التربية الذي لايفضل استخدامه الا عند الضروره فقط ماأثر الضرب على الطفل مستقبلا ؟ وهل يولد لدى الطفل نوعا من العناد ! الضرب في حالة اتخاذه اسلوب تربيه خطأكبيرجدا وطامه كبرى وتحفر في نفس الطفل علامات لاتزول وانما تولد براكين من الغضب قد تنفجر في اي لحظه لتحرق من حوله وبالاخص والديه اوقد يضر نفسه انتقاما لضعفه وعجزه عن الدفاع عن نفسه واحساس بالظلم يؤثر في تعامله مع مجتمعه الخارجي والشعور بعدم الامان وهذا كله يتجلى في رفضه لكل من حوله وعناده الشديدلهم ماهو الاسلوب الامثل للضرب ؟ ومتى ؟ يجب ان نحتذي بالاسلوب الرباني في التربية فعندما جاء الشارع بتحريم الخمر لم يكن مرة واحده وانما تدرج في ذلك ايضا تربية الابناء تحتاج وتطلب من اولياء الامور الى التدرج في العقاب في حالة الخطأ وهذا شي لابد منه فالطفل او الابن يحتاج الى من يرشده الى صوابه في حالة وقوعه في الخطأ ولا يستخدم اسلوب الضرب كطريقة تربية وانما اسلوب وقتي فقط ومتى .. اظن اذا كان الاب يعتمد في تربيته لابنائه على اسلوب الضرب فلن يستطيع الابن التمييز بين ماهو خطأ وماهو جرم وماهو عيب وماهو مسموح وماهو مرفوض وما وما .. الخ فالموقف هو الذي يحدد ذلك ولكل رب أسره لابد ان يكون له خطوط حمراء ممنوع من الجميع ان يتعدوها ومن هنا يستطيع الابن ان يعرف حدوده وبالتالي لن يقع فيها لانه يعرف ان العقاب هنا لن يكون سهل ابدااا وعذرا على الاطاله وشكرا لك اخي صالح على هذا النقل المفييييد آخر تحرير بواسطة أمجــ أبديهـ ـــــآد : 25-06-2007 الساعة 05:54 PM. |
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() |
هلا فيك أخوي موضوع جميل جداً كـ جمال صاحبه بسم الله ..
بالتأكيد لأ .. لسبب وجيه الآثار التي تنتج في المستقبل .
بنظري لايصح ضربه إذا كان هناك تفاهم بين الأب والإبن لن يكون للضرب أي ذِكر بين هاتين العلاقتين . )( وجهة نظر )(
هنا أخوي يعتمد ..
من آثار الضرب : إن حوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك جرحا نفسيا عميقا . وان هذا الجرح تراكمي مع استمرار الاعتداء بالضرب علي الطفل . إنما يمكن أن نؤكد ذلك إذا نظر كل منا إلى ذكريات طفولته . إن أسوأ ذكريات الطفولة هي تلك التي تعرضنا فيها للضرب من أبوينا والبعض يجد أن مثل هذه الذاكرة غير محببة فيحاول التقليل منها وان يتحدث عنها بشكل فكاهي . إن سرد مثل هذه المواقف سوف يخفي الابتسامة من الوجه وإذا حدثت الابتسامة فانه الخجل هو الذي جعل أصحابها يبتسمون، وكحماية من الألم فإننا نتناسى هذه المواقف الصعبة وأكثر حوادث العنف ضد الأطفال هو التلطيش أو الضرب بالأقلام وفي محاولة لإنكار هذه الذكريات وتأثيرها فان البعض يرفض اعتبار التلطيش عنف ضد الأطفال ويدعي بان هذا الضرب له تأثيره قليل . إن مثل هذا الضرب علي الوجوه مثل التسمم الغذائي الذي يمكن علاجه وينجو منه الإنسان بدون أي أعراض مستقبلية ولكن من منا يحبه . إن قدرة الإنسان على التعايش مع الضرب على الخدود ليس معناه أن له قيمة جميلة . إن خطر هذا الضرب كبير ولكن بعض الآباء يجادلون ويقولون ولكن كيف تكون أبا أو أما مسئولين إذا لم تسيطر على الطفل وتمسكه بقوة أثناء عبور الطريق وحقيقة الأمر فإن ضرب الأطفال على الخدود يدخلهم في غضب عاطفي هائل يجعلهم غير قادرين علي تعلم دروس الكبار. إن مثل هذا الضرب سوف يشفي غليل الكبار ولكن على حساب إحداث غضب هائل في الصغار وحيث يكون غضب الكبار مؤقت فان ضرب الطفل علي الوجه يستمر أثره ولا يحدث التأثير التعليمي المطلوب . إن هذا الضرب يعطي الأطفال إحساسا أن من حولهم من الكبار خطرين عليهم فيبتعدون عنهم ؛؛ فقدان الثقة إن كثرة الاعتداء بالضرب علي الوجوه عند الطفل يفقده الثقة في الوالدين ويحدث تآكلا في حبه لهم . إن الطفل الذي يضرب بانتظام لا يستطيع أن يعتبر الأبوين مصدر حب وحماية وأمن وراحة وهي العناصر الحيوية للنمو الصحي لكل طفل وفي حين الطفل يظهر الأبوان بصورة مصدر الخطر والألم . * إن حماية الطفل وتغذيته يجب أن يكونوا غير مشروطين بأي سلوك يحدث منه وهذا الغذاء والحماية ينظر لهم من محتوي هذا العنف فيرفضون هذا الطعام وهذه الحماية . إن هؤلاء الأطفال الذين يضربون يكونون مثل الأطفال الذين ينكر عليهم حقهم في طعام كاف أو تلقي الدفء والراحة ،ويعانون من فشل نموهم بابشع صورة . بخصوص العناد أخوي : نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات ..في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض واحيانا يدق راسه غضبا . ماذا نفعل في هذه الحالة ؟ بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس .. او في مكان عام .. فالطفل يطلب حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت او لعبة في سوق عام .. وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا للاحراج نرى ان الاهل يلبوا طلبه فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس . كيف نتحكم في هذه النوبات: الابحاث و الدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ .. و اعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر ...مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم ان اسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب . ماذا نفعل ؟ 1- كن هادئا .. و لا تغضب .. واذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور. 2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك . وهى ان صراخك لا يثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك. 3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالاسئلة. 4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر .. و انك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق . 5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهداء.. اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال. 6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء . 7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ... اشارة حمراء .. صورة مضحكة .. او لعبة مفضلة . و اخيرا تذكر .. نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه اذا صرخ و بكي و اعطى ما يريد عاودا التصرف ذاك مرة اخرى. د. رابية ابراهيم حكيم ..... يـتـبـع |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() |
عادة ما يبدأ الطفل - مع دخوله عامه الثاني - إظهار رغبته في إنجاز بعض المهام بنفسه, وبالطبع هذه المهام لا تتجاوز محاولته تحضير وجبة الإفطار, أو ارتداء ثيابه, أو ربط حذائه.. وماذا في هذا الأمر ?المشكلة تبدأ في الظهور مع اعتقاد هذا الإنسان الصغير أن بوسعه أن يقوم بكل شيء بنفسه دون الاعتماد على الآخرين, وهو ما يعتبره خبراء نمو الطفل مرحلة من مراحل تطوره تسمى مرحلة الاستقلالية.
واعتقاد الطفل هذا لا يسبب له مشكلة, بل إن المشكلة هي ما يشعر به الأبوان, فبكل تأكيد أنهما يستطيعان إنجاز ما يقوم به طفل العامين بشكل أفضل وبجهد أقل ودون إحداث أي فوضى. وتزداد المشكلة تعقيدا عندما يعتبر الطفل أبويه خصمين له, حال محاولتهما إمداد يد العون له.. هل كل هذا يدعو للقلق ? الخبراء يرون أن مثل هذه المعارك من أجل الحصول على مساحة أكبر من الاستقلالية بين الآباء وأطفالهم أمر إيجابي ومرحلة مهمة من مراحل نمو الطفل, بل ويجب تدعيم هذه الروح الاستقلالية لديه. د. توماس باور - أستاذ علم النفس التطوري في جامعة هيوستن بالولايات المتحدة - يشرح ذلك قائلاً : ( طفل العامين يحب بطبعه تقليد الكبار, فهو عندما يشاهد أحدهم يفتح باب السيارة, أو يدير جهاز التلفاز, أو يضع مسحوق التنظيف في الغسالة, يتبادر إلى ذهنه: ولم لا أقوم - أنا - بهذه الأشياء. وما يغذي إحساس الطفل بقدرته على القيام بمثل هذه المهام هو مرونة يديه, فالطفل يكون قد أمضى فترة طويلة - نسبيا - في معرفة عمل اليدين, وهو يرى أنه بعد أن أصبح لديه بعض التحكم فيهما فإن الوقت قد حان لاستخدامهما. لذلك هو يتوق - الآن - إلى استعمال أنامله في كل شيء كمفاتيح الكمبيوتر والهاتف وأدوات الكهرباء.. وغير ذلك). اختلاف التقييم وفي الحقيقة, أن (الصراع) ما بين الأطفال والآباء حول هذه (المعركة) له ما يبرره, فهم لن يتفقوا على المهام التي تناسب الطفل, والتي يمكن أن يقوم بها, أو التي تثير اهتمامه, فبينما قد يرى الطفل أنه يريد - ويمكنه - تنظيف أدوات المطبخ, سترى الأم أن هذا الأمر أكبر من طاقته, وأن بإمكانه - مثلا - مجرد وضع ثيابه المتسخة في السلة, وهو أمر مرغوب أيضا, أمر قد لا يثير اهتمام الطفل بأي شكل من الأشكال. وفي الواقع, أن دور الآباء يبدأ من هنا تحديدا, فردود أفعالهم وسلوكهم تجاه هذا (الصراع) هي التي ستعزز - أو تنتقص - من ثقة الطفل بنفسه. ولكي نحدد ما يمكن عمله في مثل هذه الحالة, يجب أن نفهم أن طفل العامين في ميله نحو الاستقلالية ورفضه - لأهله الذي يحبهم كثيرا - يشبه ميل المراهق نحو ذلك. كما أننا يجب أن ندرك أن تمرد الطفل على أهله في هذه السن يعد مؤشراً واضحا على ثقته بهم وحبه لهم!! كيف ?.. يفسر لنا أحد الباحثين ذلك قائلاً : ( إن الطفل لا يستطيع أن يقوم بالمهام بنفسه, دون مساعدة أبويه, الا إذا كان يشعر بقدر من الأمان والطمأنينة, وهي مشاعر لن يحصل عليها إلا عن طريق الحب والحنان اللذين تمنحهما له الأسرة, مما يغذي ثقته بنفسه, ويدفعه نحو اكتشاف العالم من حوله). كل هذا يوضح أن السلوك المطلوب من الأبوين في مثل هذه الحالة هو تعزيز هذه النزعة الاستقلالية, وهو ما يضعهما أمام تحدي إيجاد طرق يمارس بها الطفل استقلاليته, وفي ذات الوقت يبتعد عن المهام الخاصة بالكبار, والتي لا يستطيع إنجازها). نحو التهدئة وهناك الكثير من هذه الطرق التي تجنب الآباء تصعيد (النزاع) مع هذا الصغير, وحتى لا يتحول (النزاع) إلى (صراع) - غير متكافىء بالطبع - يؤدي إلى نتائج عكسية. ومن هذه الطرق : عدم الإسراع بالتدخل: فسرعة تدخل الآباء أمام عدم استطاعة الطفل إنجاز العمل تعني أنهما يبحثان عن المتاعب, فالطفل ينزعج من أي نوع من التدخل فيما يقوم به, وسيتخذ رد فعل غاضبا أزاء ذلك, ولكن يجب عدم فهم رد الفعل هذا بأنه متجه ضد الآباء, فحقيقة الأمر أن غضب الطفل واستياءه يكون متجهاً نحو المهمة التي يقوم بها ولا يستطيع إنجازها. العمل كفريق: إن تقسيم المهمة إلى عدد من الوظائف, ومنح الصغير أسهلها, طريقة ناجحة, فهي تزيد من ثقته بأنه يستطيع أن ينجز ما يكلف به, وفي ذات الوقت تتيح للأهل تقديم المساعدة, مثال على ذلك يمكن تقسيم عملية ارتداء الثياب, بحيث يسمح له بارتداء بنطاله بنفسه وترك أمر ارتداء الحذاء وربطه للآباء. تهيئة المنزل: يجب ألا يتردد الآباء في إيجاد وسائل تتيح للطفل القيام ببعض الأعمال بنفسه, كوضع كرسي صغير قرب الحوض في الحمام حتى يستطيع الطفل الوصول إلى فرشاة أسنانه, أو استخدام إبريق وكوب صغير يمكن للطفل استخدامهما دون سكب الماء أو الحليب. تجنب الاستعجال: فبالطبع الطفل - ذو العامين - لن يستطيع أن يقوم بمهمة ما - مهما صغرت - بذات الروعة والكفاءة كالكبار, فيجب التحلي بالصبر, وإعطاؤه الفرصة للتجريب, وإنجاز المهمة بأفضل شكل ممكن. بل أكثر من ذلك يجب تخصيص وقت له ليمارس فيه استقلاليته, ولا نعني هنا وقتا محددا, بل يكفي هنا إتاحة الفرصة له لتحقيق إنجازاته الصغيرة كشرب الماء أو إعداد شريحة خبز بالجبن, أو إحضار الصحيفة, أو تفريغ أكياس البقالة.. إن هذه الإنجازات الصغيرة تؤكد له أنه شخص كفؤ, يعتمد عليه, قادر على إنجاز ما يطلب منه. ويقول د. باور ( من الصعب على الأبوين أن يقررا متى يكون الطفل مستعدا للقيام بعمل ما بنفسه, لذلك كل ما يجب أن يفعلاه هو منحه المزيد من الوقت, وألا يتوقعا منه الكمال). الوقوف عند الحدود لكن, على الرغم من أهمية تدعيم نزعة الاستقلالية هذه فإن هناك حدودا يجب الوقوف عندها تفرضها أحيانا طبيعة ما يرغب الطفل في القيام به, وأحيانا أخرى الظروف والوقت الذي يختاره لإنجاز مهامه, فيكف يكون التصرف ? بداية لا يمكن التساهل مع طفل العامين في أمور السلامة, كرغبته في إشعال الموقد بنفسه, أو عبور الشارع وحده, فهنا يجب استخدام (لا) حازمة لا تقبل المساومة, حتى لو أدى الأمر إلى تصعيد النزاع, فلا خيار أمام الآباء حينها. أما فيما عدا ذلك فيمكن التحايل على الأمر, كإيجاد بديل للعمل الذي يرغب فيه ولفت انتباهه إلى مهمة أخرى, مثل فتح صنبور المياه له, ودعوته لغسل ألعابه, أو عرض مهمة أخرى محببة لديه على أن ينجزها في وقت لاحق, كمساعدة والده في ترتيب ثيابه عند عودته من العمل مثلا.. ولكن في هذه الحالة يجب الالتزام بما تم الاتفاق عليه, وعدم النكث بالوعد. وما يجعل الوالدين يتداركان الأمور قبل استفحالها, تعليمهما الطفل أن يعتاد الاستئذان قبل أدائه للمهمة التي يريد إنجازها, وهذا يتيح لهما (تقدير الموقف) في الحال. وبالطبع, مع طفل يخطو نحو عامه الثالث خطواته الأولى, لن يكون الأمر سهلا تعليمه الاستئذان, وسيستغرق الأمر بعض الوقت. وهذا بعض ما يمكن أن يقوم به الأبوان تجاه ظاهرة الاستقلال هذه, وبالطبع إن المعايشة اليومية للطفل تتيح للأهل إبتكار الكثير والكثير من الحيل للتعايش واحتواء النزاعات التي قد تحدث.
ابتداء الضرب من سن العاشرة قال صلى الله عليه وسلم:(مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر) رواه أبو داود وقد تمتد الفترة إلى 13 سنة عن انس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مروهم بالصلاة لسبع سنين ، واضربوهم عليها لثلاث عشرة)رواه الدارقطني (1/231) مواصفات أداة الضرب 1- ان يكون معتدل الحجم فيكون بين القضيب والعصا 2- أن يكون معتدل الرطوبة فلا يكون رطباً يشق الجلد لثقله ، ولا شديد اليبوسة ، فلا يؤلم لخفته 3- ولا يتعين لذلك نوع بل يجوز بسوط وبعود وخشبه وطرف ثوب بعد فتله حتى يشتد . عن زيد بن أسلم : أن رجلا أعترف بنفسه بالزنى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط فأتي بسوط مكسور فقال فوق ذلك فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته فقال : (بين هذين) فأتي بسوط قد لان وركب به فأمر به فجلد. رواه ملك في الموطأ طريقة الضرب قال الشيخ الفقيه شمس الدين الألباني كيفية ضرب الصبي: 1- أن يكون مفرقا لا مجموعا في محل واحد 2- أن يكون بين الضربتين زمن يخف به ألم الأول 3- ألا يرفع الضارب ذراعه لينقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطه فلا يرفعه لئلا يعظم ألمه وقد كان عمر يقول للضارب: لا ترفع إبطك. أي لا تضرب بكل قوة يدك مكان الضرب أن لا يضرب الوجه أو الفرج-والرأس عند الحنفية- عن على رضي الله عنه أنه أتي برجل سكران أو في حد فقال : اضرب وأعط كل عضو حقه واتق الوجه و المذاكير. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه) رواه أبو داود. وعند بعض السلف فأن أفضل مكان للضرب والتأثير اليدين والرجلين لا ضرب مع الغضب (لا يقضين بين اثنين وهو غضبان) رواه الجماعة عن أبي بكر رضي الله عنه ويقف عن الضرب إذا ذكر الطفل الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم (إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم) رواه الترمذي وفي هذا تعظيم لله تعالى في نفس الطفل
أرفع قبعتي تقديراً وإحتراماً لتلك الكلمات
الرسول صلى الله عليه وسلم هو المربي الاول وهو قدوتنا الاولى ( يعامل الأطفال برفق و لم يستخدم الضرب أبدأ في تربيته وتعليمه ) أتمنى أن يكون حضوري أضفى لموضوعك بريق بسيط من الجمال لك أصدق ودي |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 |
|
لحظـ صمت ـة
![]() ![]() ![]() ![]() |
أختي أمجاد
أوافقك بجميع ماذكرتي وشاكر لك مشاركتك معانا وإبداء رايك حول هذا الموضوع المهم ,,, .. 7LM .. بالبداية أهنيك أخي الكريم على أسلوبك المثالي بالحوار وإبداء الرأي بشكل عام بالإضافة إلى حرصك على نقل المعلومات وكل ماهو مفيد وأنا حقيقة استفدت من أغلب هذه النقاط السابقة وبالذات لأن أسلوبك له طابع خاص,,, أما بالنسبة لموضوعنا : إذا كان الأب بمستوى فكرك الراقي وحسن إدراكك للآثار الجانبية اللتي يولدها الضرب سواءً كان على الوجهه مثل ماتفضلت أو غيره فمن الطبيعي أن لايكون للضرب مكان أو مجال إلا في نطاقات ضيقه وتحت ضوابط معينه أما إذا كان العكس فهنا المشكلة لأن البعض يرى بإن الضرب يعقد الطفل فيجعله يسرح ويمرح بدون رقيب أو حسيب أو حتى توجيه,,, أشكرك عزيزي على هذه النقاط المهمه ولاتحرمنا من مشاركاتك ,,, |
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت |
وجوه تعبيريه |
ضع نصك |
العاب باربي |
العاب بنات |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
دردشة
ضع نصك |
اغاني |
ضع نصك |
سحر الغرام |
استضافه تصميم |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك
![]() |
![]() |