طلبت الشرطة الدولية (الإنتربول) يوم أمس مساعدة الجمهور في تبين شخصية رجل صور أثناء اعتدائه جنسياً على
أطفال في سلسلة من الصور عثر عليها على الإنترنت واسترجعت من جهاز كمبيوتر عائد إلى شخص مدان في تهم
تتعلق بالولع الجنسي بالأطفال.
ويظهر الرجل، الذي لا تعرف هويته أو جنسيته أو مكان إقامته، في نحو 100 صورة وتصور الاعتداء الجنسي على ما لا
يقل عن ثلاثة صبية تتراوح أعمارهم بين السادسة والعاشرة.
وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: «لقد بذلت مجموعة إنفاذ القانون في جميع أرجاء العالم قصارى جهدها
للعثور على الرجل ونطلب الآن مساعدة الجمهور في تبين شخصيته من أجل حماية الضحايا المحتملين الآخرين».
وأضاف «حينما وجهنا نداء مماثلاً العام الماضي، ساعدت المعلومات التي قدمها الجمهور في تحديد هوية كريستوفر
بول نيل والعثور عليه وهو الآن مسجون».
وقامت وحدة مكافحة استغلال الأطفال في أمانة «الإنتربول العامة» في ليون بفرنسا، إثر تلقيها الصور من الشرطة
النرويجية، بتعميمها على شبكة خبراء الإنتربول العالمية سعياً إلى تبين شخصية هذا الرجل. كما سجلت الصور في
قاعدة بيانات الإنتربول لمقارنتها رقمياً بصور أخرى واردة من مختلف أنحاء العالم ومسجلة في قاعدة البيانات.
وإثر نجاح عملية فيكو، وهي أول نداء وجهته «الإنتربول» في تاريخها أسفرت بسرعة عن توقيف كريستوفر بول نيل
أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اعتمدت «الإنتربول» قراراً يتيح للمنظمة نشر معلومات لطلب مساعدة الجمهور في
سياق تحقيقات الاعتداء الجنسي على الأطفال.
ومن ناحيتها، قالت المديرة المساعدة لشئون مكافحة الاتجار بالبشر كريستن كافجني: «نعتقد أن هذا النداء، الذي
أطلق عليه اسم عملية (آيدنت) سيساعدنا، لقد عثر على هذه الصور منذ عامين فقط، ومن الطبيعي أن يكون هذا
الرجل أكبر سناً مما يظهر عليه في الصور». هذا، وبإمكان الأشخاص الذين يتعرفون على المشتبه به الاتصال بأقرب
مركز شرطة أو فرع «إنتربول» داخل بلادهم.