انت تقرأ الان موضوع ( قصة شاااب مع عشيقتة ) ..... واقعية قصة شاب مع عشيقتة شاب في مقتبل العمر نهل من متاع الدنيا وكل ماطالتة عيناه ويداه، عاش حياه صاخبة لا تعرف الأخلاق ولا الدين، بعد ان وصل إلى مرحلة التشبع ولم يعد يجد اللذة في شي، وبدأ يشعر بالتوهان والضياع .... أتاه داعي الحق وعرف طريق الإستقرار والإيمان، اطلق لحيته..قصر ثوبه...إلتزم بالفروض....ترك المحرمات ...إلا حاجة واحدة لم يتركها ....................عشيقتة أو حبيبته كما كان يسميها ..................... يعلم أنها محرمه عليه حاول مرة وأكثر، ولكن في كل مرة يعود إليها فالشيطان والنفس والهوى غلبوا عليه كل مابعد عنها أتاه هاجسها وذكرياتها معه، كان يعشقها عشق لايوصف، كانت ترافقة في أغلب اوقاته كانت رفيقته في مغامراته ......( عشرة عمر ) كما يقال لو بيدة لتزوجها ولكن هناك أمور أكبر منه ومنها تقف ضد هذا الزواج .... تعبت نفسيته وبدأ يعيش التناقض، فهل الملتزم حقآ يسقط هذه السقطة؟؟؟؟؟؟؟ لابـــــد أن يكون قويــآ ... قوي الإرادة والعزيمة في هجـر عشيقـتة فالأمر ديـن لا لعـب .... هكذا قرر في جلسة مصارحة بينه وبين نفسه وإتخذ قراره بإعلامها بتركـه، خاطبها وتحدث إليها.. بينه وبينها فقط، كانت عشيقتـه تصغي إليه دون أن تتكلم.. تلقت منه ماقال دون أن تتكلم ...كان يخاطبها وصوت الأسـى ينبع من كلماته ولكن هكذا قرر ولابد أن ينفذ قراره.. وهكذا حصل الفراق وإنسحب بهدوء وتركها وحدها والنار مشتعلة في نفسها دون ان تتحرك ... استمر صاحبنا هذا في الهجر حتى كان يوم المفاجأة.................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ ؟ 7 7 7 7 7 7 7 7 7 7 7 في يوم شتاء ماطر ركب سيارته وأدار المحرك، والتفت خلفه فجأة فكانت المفاجأة التي عقدت لسانه 7 7 7 7 7 7 7 7 7 7 7 7 شاهد عشيقته قابعه في الكرسي الخلفي للسيارة ألجمته المفاجأة ساألها كيف دخلت ؟ ؟؟؟ لم تجب اراد أن يغلط عليها القول .. ولكن أصابه بعض اللين وبدأت الذكريات يسوقها له الشيطان فما كان منه إلا أن اجلسها في الكرسي الأمامي بجواره .....وسار بالسيارة بدون هوادة إلى حيث لايدري وكان الصمت والشيطان ثالثهما بدأ يختلس النظر إليها وإلى جمالها تأجج الحب والعشق في قلبه مرة أخرى وبدأ داعي الإيمان والشيطان في قلبه يتصارعان ....... كل ذلك وعشيقته صامته في حزنها . سار بالسيارة إلى طريق فرعي لا يوجد به أي عابر سبيل .. وهون من سرعته،، غلبه شيطان الهوى مد يده بتردد إلى معشوقته، بدأ يداعبها إستسلمت عشيقته لهذه المداعبه فقد إشتاقت إليها.. يأتيه داعي الإيمان فيسحب يده ... هكذا الصراع كل ذلك في ثوان معدودة مد يده مره آخرى وبدا يداعبها ويقربها إليه، ثم قبلها بشوق وحرارة ليشعل في قلبها نار حب قديم.......... وفي هذه اللحظه أتاه داعي الإيمان فما كان منه إلا أطبق بيده على عشيقته بكل قوته فلم يدري بنفسه إلا وكانه قد كسر عنقها أحس بأنها ماتت أو في غيبوبة حدث كل ذالك بصورة سريعة جدآآآآ لم تبدأ العشيقة أي مقاومه فقد كان الأمر مباغتآ لها..............ز فتح باب السيارة وهي تسير ببطء وألقاها بالخارج، وسار عنها ونظر من مرآة السيارة إلى الخلف رأى عشيقته ملقاه في الشارع دون حراااااااااااك أوقف السيارة وعاد إلى الخلف مر بجوارها مرة آخرى رآى انها اصيبت ببعض الكسووور فقط خاف على نفسه فما كان منه إلا أن قاد سيارته بسرعه إلى الأمام وعبر بإطارات السيارة فوق جسدها ثم كرر ذلك مرتين ليتأكد من موتهاااااااااااا عندما تأكد الأن انه لن يعود إلى عشيقته (( إلى سيجارة المالبورو ))....:squ are18:
| التوقيع |  | |