:: تغير اسم (آخر رد :طــيــف نــجــد)       :: أكتب اجمل بيت شعر مر عليك (آخر رد :طــيــف نــجــد)       :: طيف نجد تعود لكم مجددا (آخر رد :طــيــف نــجــد)       :: قصه لاتفوتكم ((في ضيافة الجن)) (آخر رد :حموو00دي)       :: مقتطفات رومنسيه (آخر رد :حموو00دي)       :: يـابــلاد عمري مـابقــا فـيــك سكــــان .. (آخر رد :سامر202021)       :: |., ريـح عـطركـ ـآلف مـبروك عـلى ـآلآلفيـة ـآلـ1 .,| (آخر رد :ريح عطركـ)       :: اغرب شاشات كمبيوتر (آخر رد :ابو دانه)       :: مقهى الداجين للسواليف الماصله (آخر رد :القلوب الساهيهـ)       :: *·*×?°المساجلة الشعرية ×?°*·* (آخر رد :دنيتي بعيونكـ)      

تم افتتاح مركز تحميل صور وملفات روائع للأعضاء فقط

http://www.rwa3.com/up

ماسنجر الادارة : ad@rwa3.com

للجميع : راجع ملفك الشخصي لتحديث بيانات دولتك و عمرك

سبحان الله وبحمده # سبحان الله العظيم


العودة   منتديات روائع > الساحات الاسلاميه > منتدى الاسلام والشريعة
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 26-07-2008, 07:51 PM   #1
عضو جديد
الملف الشخصي





 
ahmed9892231 is on a distinguished road
3343 1170769729 اسماء الله الحسنى الصحيحة




~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
طبعا ياجماعة كلنا بنردد اسماء الله الحسنى المشهورة للوليد بن مسلم مولى بني أمية
مبدئيا المتفق علي ثبوته وصحته عن رسول الله هو الإشارة إلى العدد تسعة وتسعين في الحديث الشريف ان لله تسعا وتسعون اسم من احصاها دخل الجنة . لكن لم يثبت عن النبي (صلى) تعيين الأسماء الحسنى أو سردها في نص واحد . إذاً كيف ظهرت الأسماء التي يحفظها الناس منذ أكثر من ألف عام؟ ! في نهاية القرن الثاني ومطلع القرن الثالث الهجري حاول ثلاثة من رواة الحديث جمعها باجتهادهم؛ إما استنباطا من القرآن والسنة أو نقلا عن اجتهاد الآخرين في زمانهم، الأول وهو أشهرهم وأسبقهم ـ الوليد بن مسلم مولى بني أمية, والثاني هو عبد الملك بن محمد الصنعاني، أما الثالث فهو عبد العزيز بن الحصين .هؤلاء الثلاثة اجتهدوا فجمع كل منهم قرابة التسعة والتسعين اسما ثم فسر بها حديث أبي هريرة الذي أشار فيه النبي إلى هذا العدد، غير أن ما جمعه الوليد بن مسلم هو الذي اشتهر بين الناس منذ أكثر من ألف عام، فقد جمع ثمانية وتسعين اسما بالإضافة إلى لفظ الجلالة. ولننظر كيف اشتهرت تلك الأسماء التي اجتهد الوليد بن مسلم في جمعها؟! كان الوليد كثيرا ما يحدث الناس بحديث أبي هريرة المتفق عليه - والذي يشير إجمالا إلى إحصاء تسعة وتسعين اسما – ثم يتبعه في أغلب الأحيان بذكر هذه الأسماء التي توصل إليها كتفسير شخصي منه للحديث، وقد نُقِلت عنه مدرجة مع كلام النبي وألصقت بالحديث النبوي الذي رواه الترمذي، وظن أغلب الناس بعد ذلك أنها نص من كلام النبي فحفظوها وانتشرت بين العامة والخاصة حتى الآن، ومع أن الإمام الترمذي لما دون هذه الأسماء في سننه مدرجة مع الحديث النبوي نبه على غرابتها، بل من الأمور العجيبة التي لا يعرفها الكثيرون أن الأسماء التي كان الوليد بن مسلم يذكرها للناس لم تكن واحدة في كل مرة، ولم تكن متطابقة قط، بل يتنوع اجتهاده عند الإلقاء فيذكر لتلاميذه أسماء أخرى مختلفة عما ذكره في اللقاء السابق، فالأسماء التي رواها عنه الطبراني وضع فيها القائم الدائم بدلا من القابض الباسط اللذين وردا في رواية الترمذي المشهورة، واستبدل الرشيد بالشديد والأعلى والمحيط والمالك بدلا من الودود والمجيد والحكيم، والأسماء التي رواها عنه ابن حبان وضع فيها الرافع بدلا من المانع في رواية الترمذي، وما رواه عنه ابن خزيمة في صحيحه وضع فيها الحاكم بدلا من الحكيم والقريب بدلا من الرقيب، والمولى بدلا من الوالي والأحد مكان المغني، ورويت عنه أيضا بعض الروايات اختلفت عن رواية الترمذي في ثلاثة وعشرين اسما ، والعجيب أن الأسماء المدرجة في رواية الترمذي هي المشهورة المعروفة حتى عصرنا . والقصد أن هذه الأسماء التي يحفظها الناس ليست نصا من كلام النبي وإنما هي ملحقة أو ملصقة أو كما قال المحدثون مدرجة مع قول النبي .
والسؤال الذي يطرح نفسه بالضرورة كيف نميز إذا الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها؟ أو كيف يمكن للمسلم أن يتعرف عليها من الكتاب والسنة؟
قال ابن الوزير اليماني: ( تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني، وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله بنصه، أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث )
فمثلا نجد ان بعض الأسماء المشهورة كالمعز والمذل والمبديء والمعيد والخافض والضار والنافع والعدل والمانع والواجد والماجد والباقي والمميت والباعث والمحصي والرشيد والجليل، وغير ذلك مما اشتهر على ألسنة العامة والخاصة؟ .لكن بعد استخدام البحث الحاسوبي واستقصاء أدلة الكتاب والسنة تبين أن هذه الأسماء جميعها ليست من الأسماء الحسنى لأن الله لم يسم نفسه بها، وكذلك لم ترد في صحيح السنة، فالمعز المذل اسمان لهما شهرة واسعة، وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا اسمين لله في القرآن أو السنة، وإنما سماه بهما الوليد بن مسلم ضمن ما أدرجه باجتهاده في الحديث الذي رواه عنه الترمذي، وكذلك عبد الملك الصنعاني ضمن ما أدرجه في رواية ابن ماجة، حيث اشتق كل منهما هذين الاسمين من فعلين وردا في قوله تعالى: قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران:26] .
والله سبحانة وتعالى أخبر في الآية أنه يؤتي ويشاء وينزع ويعز ويذل، ولم يذكر في الآية بعد مالك الملك واسمه القدير سوى صفات الأفعال، فالذين سموا الله سبحانة وتعالى المعز المذل اشتقوا له اسمين من فعلين، وتركوا على قياسهم ثلاثة أسماء أخرى، فيلزمهم تسمية الله سبحانة وتعالى بالمشيء والمؤتي والمنزع طالما أن المرجعية في علمية الاسم إلى القياس والرأي والاشتقاق دون التتبع والجمع والإحصاء .
وكذلك المبدِيء المعِيد اسمان لا دليل على ثبوتهما، ولم يردا في كتاب الله أو في سنة رسوله اسمين لله ولكن وردا فعلين في مواضع كثيرة، كقوله تعالى: قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [يونس:34]، وقوله: إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ [البروج:13]، فاستند من سمى الله بهذين الاسمين إلى مجرد اجتهاده في الاشتقاق من الفعلين فقط، وهذا ليس من حق أحد إلا ما ورد النص بذكر الاسم .
وتسمية الله بالخافض يلزمها الدليل أيضا؛ فالاسم لم يرد في القرآن أو السنة وإنما ورد الفعل يخفض عند مسلم من حديث أبي موسى الأشعري t أن النبي قال: ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَل لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ، ولا يجوز لنا أن نشتق لله من كل فعل اسما ولم يخولنا الله في ذلك قط، وإنما أمرنا سبحانه بإحصاء أسمائه وجمعها من الكتاب والسنة ثم دعاؤه بها، فدورنا حيال الأسماء الحسنى الإحصاء والدعاء وليس الاشتقاق والإنشاء .
ولو أصر أحد على تسمية الله بالمعز المذل المبديء المعيد الخافض وأجاز لنفسه ذلك فيلزمه قياسا تسميته البناء لأنه بنى السماء فقال: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا [النازعات:27]، والساقي لأنه سقى أهل الجنة شرابا طهورا فقال: وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً [الإنسان:21]، والمدمر لأنه دمر على الكافرين فقال: دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا [محمد:10]، والطامس لأنه طمس على أعينهم فقال: وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ [يس:66]، والماسخ لأنه مسخهم على مكانتهم فقال: وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ [يس:67]، والمقطع لأنه قطع اليهود أمما فقال: وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً [الأعراف:168]، والمفجر لأنه سبحانه فجر الأرض عيونا فقال: وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً [القمر:12]، والحامل لأنه حمل نبيه نوحا على ذات ألواح ودسر فقال تعالى: وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ [القمر:13]، وغير ذلك من آلاف الأفعال في الكتاب والسنة والتي سيقلبها دون حق إلى أسماء لله .
وايضا لا يصح تسمية الله بالجليل حيث لا يوجد دليل في الكتاب أو صحيح السنة ورد فيه الاسم بنصه، ولكن ورد الوصف في قول الله تعالى: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ [الرحمن:27]، وفرق كبير بين الاسم والوصف؛ فالله وصف نفسه بالقوة فقال: ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [الذاريات:58]، وسمى نفسه القوي فقال: وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [الشورى:19]، ووصف نفسه بالرحمة فقال: وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَة [الأنعام:133]، وسمى نفسه الرحمن الرحيم في قوله : تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [فصلت:2]، ولما كانت أسماء الله توقيفية ولا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه في الكتاب والسنة، فإن الله وصف نفسه بالجلال فقال: ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ [الرحمن:27]، ولم يسم نفسه الجليل إذا لم يرد فيه دليل كما سبق .
وكذلك اسم الباعث والمحصي لم أجد حجة أو دليلا على إثبات هذين الاسمين والذي ورد في القرآن والسنة في نصوص كثيرة صفات أفعال فقط، كما في قوله تعالى: يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللهُ وَنَسُوهُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [المجادلة:6]، ومن الملاحظ أن الذي اشتق الباعث من قوله يبعثهم، والمحصي من قوله أحصاه الله ترك المنبئ من قوله فينبئهم؛ لأن الآية لم يرد فيها بعد اسم الله الشهيد سوى الأفعال التي اشتق منها فعلين وترك الثالث في حين أن هذه الأسماء جميعها لم ترد نصا صريحا في الكتاب أو في صحيح السنة .
أما تسمية الله بالضار النافع فهذان الاسمان لم يردا في القرآن أو السنة وخصوصا الضار لم يرد اسما ولا وصفا ولا فعلا، وليس لمن سمى الله بهما إلا الاجتهاد الشخصي في الاشتقاق من المعنى الذي ورد في قوله تعالى: قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ [الأعراف:188]، أو ما ورد عند الترمذي وصححه الشيخ الألباني من حديث ابن عباس t أن النبي قال له: ( وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ) ، كيف يعقل تسمية رب العزة والجلال بالضار وليس فيه وصف كمال ولا حجة على ثبوته من كتاب الله أو سنة رسوله ؟
وكيف يكون الضار اسما والمفترض أن تكون الأسماء التي نجمعها أو نحصيها كلها حسنى تفيد المدح والثناء على الله بنفسها؟ وكيف يكون الضار من الأسماء المحفوظة المشهورة في حين لا يذكر فيها اسم الله الأعلى ونحن نذكره في كل سجدة، وقد نص الله على اسميته وعلميته فقال: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [الأعلى:1]؟ فالواجب على كل مسلم أن يقف عند النص، إن ورد فيه الاسم سمى الله به وإن لم يرد فليس لأحد الحق في تسمية الله به وإن صح معناه في حق الله، فالعدل مثلا اسم من الأسماء المشتهرة ضمن ما أدرجه الوليد بن مسلم باجتهاده في الحديث الذي رواه عنه الترمذي في سننه، لكن ما الدليل عليه؟ وأين النص الذي ذكر فيه؟
ولو تساءلنا أيضا عن تسمية الله بالمميت هل ورد النص عليه في الكتاب والسنة؟ تبين بعد البحث الحاسوبي أنه لم يرد، والذي ورد في القرآن في أربعة عشر موضعا الفعل المضارع يميت كما في قول الله تعالى: هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [يونس:56]، وورد الفعل الماضي أمات في ثلاثة مواضع كقوله : وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [النجم:44]، وهذا لا يكفي وحده في إثبات الاسم؛ فلا يجوز أن نسمي الله بما لم يسم به نفسه في كتابه أو في سنة رسوله ،
أما الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة والتي شملتها الدراسة الموسوعية فبيانها على النحو التالي: الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ، وقد رتبت ترتيبا اجتهاديا حسب اقتران ورودها في النصوص القرآنية والنبوية مع مراعاة تقارب ألفاظها وسهولة حفظها .
أسأل الله بأسمائه الحسنى أن يعينني على نفسي وأن يغفر لي ذنبي وتقصيري، وما بدر مني من سوء نظري وتدبيري، وأن يرزقني طاعته وتقواه وأن يجعل هذا الموضوع سببا في عتق رقبتي من النار يوم ألقاه، وأن يغفر لوالديَّ ويرزقنى الزوجة الصالحة
على فكرة ياجماعة دة مش كلامى ولكنى قرات الكلام ده بنفس النص المذكور فى كتاب اسماء الله الحسنى الواردة بالكتاب والسند للدكتور / محمود عبد الرازق الرضواني. استاذ العقيدة الاسلامية والمذاهب المعاصرة .
وارجو منكم زيارة الموقع التالى أسماء الله الحسنى



من مواضيع : ahmed9892231

الاعجاز العلمى فى القران الكريم
اسماء الله الحسنى الصحيحة
اسماء الله الحسنى الصحيحة
اناشيد افراح اسلامية
كل شى عن رمضان ( رمضان كريم )

التوقيع
ahmed9892231 غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 26-07-2008, 11:22 PM   #3
عضو جديد
الملف الشخصي





 
ahmed9892231 is on a distinguished road
رد: اسماء الله الحسنى الصحيحة




جزانا الله واياكم على المرور الجميل والرد الرائع ونرجو المواصلة افادنا الله واياكم



من مواضيع : ahmed9892231

اسماء الله الحسنى الصحيحة
كل شى عن رمضان ( رمضان كريم )
اناشيد افراح اسلامية
اسماء الله الحسنى الصحيحة
الاعجاز العلمى فى القران الكريم

التوقيع
ahmed9892231 غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:04 AM ] .


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.03.6.8

تنبية هام : جميع المواضيع المنشورة في منتدى روائع لاتُعبر عن رأي الإدارة بل تُعبر عن رأي كاتبها فقط .
اقسام مهمة :

السنة | العامه | نقاش وحوار | الضيوف | التهاني والمناسبات | اخبار | شعر و قصائد | قصة | اجمل من ان يوصف | الشعر والخواطر | حواء | مكياج | طبخ | ديكور | وظائف | الطب البديل | مشاكل وحلول | سياحة | وناسه | العاب  | كرة قدم | صور | برامج | توبيكات | برامج جوال | بلوتوث | مسجات رسائل | فوتوشوب | تحميل افلام 

صور اطفال صور غريبة نضحكة صور اسلامية احلى صور جديدة صور جميلة واجمل صور صور فنانات صور فنانين صور مشاهير صور نجوم صور حيوانات صور قطط صور خلفيات صور ورود وصور زهور صور كرتون صور جميلة صور حلوة صور رائعة صور خطيرة اجمل صور صور متحركة صور روعه رائعة  صور عيون صور قلوب صور بنات صور حب و رومنسيه صور سيارات صور للماسنجر

تصميم مواقع