:: Msn.picS.for.the.girls. (آخر رد :عذبة المشاعر)       :: هل تعانين من مشكله بروز البطن 00اليك الحل (آخر رد :عاشقه العيون)       :: |{ لم أكن حباً فى حياتكـ ! • x (آخر رد :عاشقه العيون)       :: حواء اجمل من يوصف (آخر رد :DRJ)       :: نصائح لكل حامل من الدكتور drj (آخر رد :DRJ)       :: شرايك بتوقيع العضو اللي قبلك (آخر رد :ملاك البشر)       :: ~}{هآآآآآآآآآي انا عضوه جديده اتمنى الترحيب }{~كاراميلا (آخر رد :د. كيف)       :: شو رأيك في توقيع الي قبلك (آخر رد :!••{ سَمَا الرُوحَ •)       :: ماهي الحاسه التي لا تنام (آخر رد :د. كيف)       :: مـــــــــع ..... أو ..... ضــــــــــــد (آخر رد :عاشقه العيون)      

تم افتتاح مركز تحميل صور وملفات روائع للأعضاء فقط

http://www.rwa3.com/up

ماسنجر الادارة : ad@rwa3.com

للجميع : راجع ملفك الشخصي لتحديث بيانات دولتك و عمرك

سبحان الله وبحمده # سبحان الله العظيم


العودة   منتديات روائع > عالم المرأه > عالم حواء - المراة العربية - لكِ
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 17-03-2005, 09:36 PM   #1
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!




نفوس البشر مجبولة على حب الأموال والكنوز ..

فالمال هو أكسجين الحياة .. يرون فيه سعادتهم .. ومنتهى آمالهم ..

والمرأة بطبيعتها تحب الجواهر والزينة والجمال ...

....ولكن .. حكمة الله اقتضت أن يختلف الناس بين الفقر والغنى ..

فمنهم من يعبث بالدراهم ، ويمشي على الحرير ، ومنهم من توسطت أحواله ، وستر الله حاله .. فوجد قوت يومه لنفسه وعياله ..ومنهم من يبيت طاوياً ، يعتصره الجوع ويقلقه العطش ..


وهكذا هو حال الناس..كما أراد الله لهم أن يكونوا..لحكمة يعلمها جل وعلا !


في جولة سريعة مع "هموم البنات" طرحنا أربعاً من الأسئلة لأخواتنا الفاضلات أحببنا من خلالها أن ندرس مدى تأثير المادة على حياتهن ، وكيف يمكنهن أن يتعاملن مع مواقف الحياة المادية الصعبة .. فخرجنا معهن - جزاهن الله خيراً - بالآتي :





1-لا شك أنكِ تمرين بظروف ما دية صعبة تمنعكِ من شراء بعض الأمور التي ترينها ضرورية.. فما هو شعورك في تلك اللحظة ؟




وصلتنا إجابات مختلفة حول هذا السؤال ...

فمنهن من رضيت بما قسم الله لها ولسان حالها يقول :
والنفس راغبة إذا رغبتها *** وإذا ترد إلى قليل تقنع !

ومنهن من تقول: أفعل كما يفعل أهل الجنة فأكون من الصابرين وهذا أمر لا قدرة لهن عليه فلم الحزن..؟؟

وكانت نبرة الغالبية منهن يغلفها الألم والندم ! والحسرة و"القهر" والبكاء ومنهن من تفكر في طريقة تحقق لها ما تريد وتنسيها حزنها،وقد تستدين إحداهن للحصول على حاجتها..

وكانت إجابة عدد لا بأس به :نحتسب الأجر عند الله،نعم قد تكون الأشياء التي نرغب بها ضرورية وإن كانت بسيطة ،فلن يتوقف الزمن عندها بل نلجأ إلى الله يرزقنا فباب كرمه لا يغلق وإن لم نحصل عليها ففي جنات الخلد إن شاء الله ..

وتقول إحداهن:ربما أقول بعد تنهـيــدة عميقة: يـالله لذة الجنة!

سألجأ إلى الله تعالى بالدعاء وألح فيه بأن يرزقني من حيث لا أحتسب وفعلا ما دعوت ذلك الدعاء إلا واستجاب الله لي لان الله يحب العبد الذي يوقن أن لا رازق يرزقه إلا هو...


إذا كانت من الأشياء التي يمكن عملها في البيت مثلا ... أحاول صنعها من الخامات الموجودة في المنزل ..

وإذا كانت أشياء لا تصنع في المنزل .. ولا أستطيع شراؤها ... بسبب عدم توفر المال .. أشعر بالضعف وإن لا حيلة لي ولا قوة إلا بالله ..

وربما أبكي ... ويصـيـبني بعض الضيق , ولكن في داخلي أقول إن الأمر خير لي ...!



>>>>>>>>>>>>



من مواضيع : فتاة الرسالة

أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?
من درر المحاضرات ....
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
لن يسبقني إلى الله أحد !!
«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!
أصدر المولى بيانه !!!
أخي ... عُـــد إليّ !!
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
عند جدار المقبرة ....!!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
عند جدار المقبرة...!!

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 17-03-2005, 09:39 PM   #2
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road



2- تصاريف القدر لا يعلمها إلا مقدرها سبحانه .. لا قدر الله .. فقدتِ ما لديك من أموال ومجوهرات وملابس وماكياج لسبب أو لآخر ...ماذا ستفعلين ..؟



أكثر الدعاء والصلاة وأطلب المساعدة من أقاربي في ما هو ضروري إلى أن تفرج ..
- أبكي وأبكي و أبكي!
-فلا تيأسن فالله ملّك يوسف خزائنه بعد الخروج من السجن،وأبحث عما يسترني في دنيا العبور-
بصراحة..أموت قهر وحزن عليها !!
-أمور دنيوية إذا فقدتها اليوم سيعوضني الله غداً إن كتب لي عمر ولا أندم إلا إذا فقدت أحد الفرائض فلا أعلم هل سيعوضني الله عنها بأجر ما
- أغلب الأشياء المذكورة ليس لها أهمية عندي وإن فقدتها فسيعوضني الله خيراً منها..
-يجب علي أن لا أيأس، فمثل ما اشتريت هذه الأشياء سأشتري مثلها وسيعوضني الله خيراً منها ..
- سأثور قليلاً ثم أتأكد أن هذا الأمر مقدر ومكتوب فلا داعي للقلق وأتوكل على الله ...
-أصبر على قضاء الله وقدره وأشكره على ذلك،فقد يكون في هذا الأمر خير لي!!
- سألجأ إلى الله مفرج الهموم وكاشف الكربات والاستغفار الكثير فربما كان بلاء من الله لي ولابد أن أسكب دموع الحزن لأن لابد للإنسان أن يبكي ويحزن على أشياء كانت عزيزة وغالية عليه،ولكن المجوهرات والماكياج ليست بتلك الأهمية والمكانة التي تحتل قلبي فلن أحزن عليها لأن هناك أمور أهم منها توجب العين والقلب للحزن معاً ..
-جاءت إجابة مجموعة من الفتيات على النحو التالي :
في حالة فقدان هذه الأشياء لا قدر الله لن نقف عند هذا الحد بل نسأل الله أن يرفع عنا لأن هذا بلاء من الله عز وجل ونتمنى أن نكون ممن يحبهم الله فيبتليهم(هذا بالنسبة للمال)أما المجوهرات والملابس والماكياج فهذه مكملات للحياة وليس بالضرورة اقتناؤها أي لا هم إن فقدت أو وجدت !

* الفعل؟!..ربما لن أفعل شيئاً، وربما سأهز كتفيّ باستسلامٍ مقيت وخنوعٍ بغيض قائلة: ليس بيدي شيءٌ أفعله ..ولكني أظن بنفسي خيراً ... من باب التفاؤل وليس من باب التزكية ...
ولذا؛ سألجـأ للدعاء، وسأحاول أن أتدبر أمري وأكتفي بالضروريات لتوفير الأغلب من راتبي..و.. ســـأبتسم وأتفاءل كي أستطيع المواجهة والمقاومة والإنجاز؛ لأن التفاؤل والعمل "متـلازمـــان"..

* لا احزن عليها بل أخاف من ردة فعل أمي فهي تغضب وتقول أنتي مهملة ولا تحافظين على ما تملكين..!!

* سأحمد الله وأصبر صبرا جميلا وأؤمن أن ما أصابني لم يكن ليخطئني وأعلم أن كل أموري فيها خير في رخائي وشدتي فكلاهما فيها الأجر إن احتسبته...وأفكر كيف أكوّن حياتي من جديد حياة كريمة بعيدة عن الذل والمهانة للآخرين...

* أقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها .. و أتصرف كما أمرني الله أن أتصرف عند وقوع المصائب !

* أحاول البحث عن عمل مناسب ..

* أتحسب على من حرمني منها ! وأطلب الله أن يرزقني خيراً منها وأحاول أن أخطو خطوات ثابتة وصادقة مع الله حتى لا أتعرض لمثل هذا الموقف !


>>>>>>>



من مواضيع : فتاة الرسالة

«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
عند جدار المقبرة...!!
أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
لن يسبقني إلى الله أحد !!
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!
عند جدار المقبرة ....!!
من درر المحاضرات ....
أصدر المولى بيانه !!!
أخي ... عُـــد إليّ !!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 17-03-2005, 09:43 PM   #3
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road



ما هي المشاعر التي تنتابك
حينما ترين ذل الفقير عند مسألة الناس..؟
أو أنه لم يسألهم استعفافاً رغم شدة حاجته ..؟



أحاول أن أساعده بما أستطيع وأرفع معنوياته ببعض المواعظ وأن الدنيا دار بلاء وهي لا تدوم لأحد فالغني يصبح فقير والفقير سيعوضه الله إذا صبر واحتسب ..وإذا رأيت فقيراً متعفف أحاول أن أهديه كهدايا ألتمس حاجته من بعيد وأدعو له في ظهر الغيب وأخبر من أثق فيه عن حالته بدون أن يشعر،حتى يساعده ..
-الحزن واليأس عليه..
-أحزن عليه وأدعو له بالرزق ..
- أحاول أن أساعده وأدعو له بالرزق..
-يتملكني شعور الأسى والحزن الشديد وتنساب دموعي حزناً عليه ..
- بلا شك تكون مشاعري مليئة بالحزن الشديد عليه ..
- أحاول مساعدته بأي وسيلة دون جرح لمشاعره مقدرةً عزة نفسه وتكففه عن سؤال الناس...
-أحاول قدر الإمكان مساعدته وإذا استعف عن مسألة الناس رغم حاجته أدعو الله أن يفرج همه ويرزقه...
-أشعر بضيق ويأس وأحاول مساعدته ولو بالدعاء إذا لم يسألهم استعفافاً رغم حاجته يزيد يأسي عليه...
-يحزّ في نفسي أمره وإن استطعت مساعدته ساعدته أو دللته على من يساعده..
فكما قيل: (الدال على الخير كفاعله)...
- إن كل إنسان فقير يذل نفسه للناس ويمد يده للغير وهو الفقير الذي لديه قدرة على العمل فليس في وجهه حياء،أما الفقير الذي لا يسأل الناس هو العفيف الشهم لنفسه أشعر بالأسف والحزن على حاله وأتمنى أني لم أراه على تلك الحال وأدعو الله أن يرزقه وأحمده سبحانه على كل حال،والذي يسألهم رغم شدة حاجته فلا مانع من أن أوجهه لإحدى المراكز الخيرية لتساعده وتفك أسره ...
- مشاعري لا أستطيع أن أصفها لأن قلبي يحتفظ لهم بمشاعر وأحاسيس لا يسمح لأحد أن يعلمه بها فيكفي نفسي أن تتألم وحدها،وبالطبع فالناس كثيرون جداً لا يطلبون استعفافاً منهم لكن بدورنا من خلال العيش معهم لابد أن نعلم عن حالهم ومساعدتهم ......

وأجاب مجموعة من الفتيات بقولهم:


إن ذل الفقير أمر صعب عل الفقير نفسه وعلى من يراه ، ونتمنى من الله أن يعوض عليه في الآخرة ،ومن هذا الحال يكون عندنا يقين بأن الدنيا صغيرة حقيرة فهي لا تسوى جناح بعوضة ،وإن ما عند الله أفضل وأوسع ،فهو الغني ونحن الفقراء،وأما من لم يسأل الناس استعفافاً رغم شدة حاجته فهنا تكمن النفس العزيزة كي لا يأتي إلى الله عز وجل وفي وجهه نكتة سوداء وهاهو آثر على نفسه أن لا يطلب الناس،وهناك الله عز وجل من يعطي الناس،زاده الله من فضله وثبته على ما هو عليه من خلق حسن...

- يتقطع قلبي عليهم .. وألطف بحالهم وأرحمهم... وأحمد ربي على النعمة العظيمة التي نعيش فيها....

-أشعر بشيء يجول بصدري لا أعلم هل هو حمد على النعمة أم شفقة على ذلك الفقير أم تمني زوال الفقر عن ذلك الفقير.. وأتوقع أن كل ذلك يجول في خاطري عند رؤية ذلك الفقير...

- طبعا أحزن لحاله .. ولكني أرى أنه أحسن من أي شخص غنى فهو على الأقل رغم حاجته لم يسأل أحد سوى الله ، أما الغني فهو يسأل هذا وذاك !! وأدعي لهم أن يعوضهم الله خير ويرزقهم....

- شعور بالحزن والألم لرؤيته هكذا ,, وحمد الله على ما وهبني من نعم,,كما أني أقدر الفقير الذي يستعفف عن سؤال الناس وقد أسعى لمساعدته قبل غيره...


الحزن لهم وشكر الله على ما أعطاني من نعم ،أما الذي لا يسأل الناس استعفافاً رغم شدة حاجته فهو شخص عزيز النفس لا يريد أن يذل نفسه للمسألة فأقوم بمساعدته وأحاول أن أطلب من الآخرين مساعدته ..

- صدقيني .. أشعر بيدٍ ضخمة تخترق أضلاعي لتعتصر قطعة اللحم النابضة على يسار صدري.. ثم أدعو الله أن لا يلجئنا لما ألجأهم إليه،فـ(لئن أعافى وأشكر خيرٌ من أن أبتلى فأصبر).. وربما انطلقت من صدري (آهـةٌ عميقة) تحاول -ولا تستطيع- أن تزيح ما أمامها من غصصٍ .. .
وقد تسبقني قطراتٌ دافئة يسيل من عينيّ ألماً لألمهم.. وقد تهيج عليّ شجونٌ باستعراض ما قرأته حول عهد (عمر بن عبد العزيز)..



>>>>>>>>>>>



من مواضيع : فتاة الرسالة

أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
عند جدار المقبرة...!!
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!
لن يسبقني إلى الله أحد !!
أخي ... عُـــد إليّ !!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
عند جدار المقبرة ....!!
من درر المحاضرات ....
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?
أصدر المولى بيانه !!!
.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 17-03-2005, 09:47 PM   #4
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road



4- هل تظنين الفقر عيباً يلازم صاحبه ؟؟ وهل من العقل أن ينتظر صدقات المحسنين وهو صحيح البدن..؟



الفقر ليس عيباً بل ربما كان نعمة إن هو صبر وشكر..
- لا أدري...لا بل عليه أن يبحث عن رزقه ويجب علينا مساعدته على ذلك...وقد حث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على طلب الرزق-وإني أقدر الإنسان فقير المال .. وغني النفس...
-يقول الله تعالى{ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ(15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ }وطبعاً غير طبيعي (سؤال الناس رغم القدرة على العمل) والإسلام نهى عن هذه الأمر ..
-بالتأكيد.. الفقر ليس عيباً على الإطلاق.. ثـم.. الدنيا دواااارة.. وكما تفتح لكِ في لحظة.. قد تقفل في وجهكِ في لحظة أيضاً .. فعلامَ بها نغتر ّ؟!
للعلم: بوَّب البخاري -رحمه الله- في صحيحه باباً عن فضل الفقر!
وعقد ابن القيّم -رحمه الله- مقارنةً بين الفقير الصابر والغني الشاكر للمفاضلة بينهما...وليس من العقل انتظار الفقير للصدقات وهو صحيح البدن....لكن....ليس من العقل أيضاً أن نمنعه من العون ونحن نطالبه بالعمل وعدم انتظار الحسنات، في الوقت الذي نعلم فيه قوله تعالى: {وأما السائل فلا تنهر * وأما بنعمة ربك فحدث}، ونعلم أيضاً حديث الذي تصدق على غنيّ!!

أجاب مجموعة من الأخوات بآراء مختلفة حول هذا السؤال كان مفادها :



أن الأرزاق مقسمة من عند الله بين عباده، ولم يكن الفقر عيباً يلازم صاحبه..ولكن العيب في الرجل إذا كان قادراً على العمل وكسب المال الحلال فهذا العيب ،فكيف يرضى لنفسه المذلة والله منعم عليه بجسد يحتمل أعباء الحياة..؟و ليس الفقر عيباً لأننا جميعنا فقراء والمال من الله يهب من يشاء ، و هو أمر مقدر من الله وابتلاء، ولو رجعنا بالذاكرة للوراء لوجدنا أن سلف الأمة رضي الله عنهم عاشوا فقراء ولم ينقص منهم شيء فآتاهم الله من فضله..ولكن على من ابتلي أن يكدّ ويعمل ولو كان هذا العمل حقيراً حتى لا يُهِن نفسه لأحد..فليبحث عن المال لأن المال ليس له أقدام فيأتي إليه !! وليس من العقل أن ينتظر الصدقات وهو صحيح البدن ولا ينبغي أن ينتظر أن يعطيه الناس شيء لأن ذلك منقصة من شأنه ويحط من قدره فيجب عليه العمل ليكسب الحلال ويرضي ضميره ،و يأكل من كسب يديه ،ولا يفكر في صدقات الناس أبداً..وإن الفقير الذي يسأل الناس أن يعطوه أو يمنعوه يحتمل نتيجة سؤاله .. ولئن يحتطب حزمة من حطب خير من أن يسأل الناس وليحفظ ماء وجهه ،وفي ذلك ما روي عن عمر رضي الله عنه عندما دخل إلى المسجد فوجد رجلاً نائماً فيه فأيقظه وسأله عن سبب نومه فأجاب الرجل بأن لا عمل لديه فزجره عمر وأخرجه من المسجد ليبحث له عن عمل خير له من النوم..والعاقل الذي أنعم الله عليه بالصحة لا يبقى مكتـوف اليدين ويقول هذا نصيبي ولكن عليه أن يبحث عن رزقه ولقمة عيشه في أي مجال من مجالات العمل الشريف،ولنعلم جميعاً أن المال فتنة وأن صاحبه يسأل عنه يوم القيامة من أين اكتسبه وفيما أنفقه "اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين"



>>>>>>



من مواضيع : فتاة الرسالة

.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
لن يسبقني إلى الله أحد !!
أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
أخي ... عُـــد إليّ !!
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!
عند جدار المقبرة...!!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?
أصدر المولى بيانه !!!
من درر المحاضرات ....
«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
عند جدار المقبرة ....!!

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 17-03-2005, 09:51 PM   #5
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road



كما أضافت الأخت الكريمة"هيلة" :



الفقر ليس عيباً وهو ليس سبباً للحزن أو التعاسة ،فالسعادة والحزن أنتِ من يصنعها،والسعادة ليست في الأشياء ولا لدى الآخرين السعادة في روحك..في قلبك لو آمنتِ فعلاً أن هذه الدار ما هي إلا دار مؤقتة للعمل والاختبار فقط ، بينما الدار الآخرة هي التي تحوي السعادة الحقيقية لو آمنت بذلك وأيقنتِ به لما شعرتِ بالحزن بسبب الفقر أو غيره فها هو سيد البشرية عاش فقيراً وكان يرعى الأغنام ليس لديه كنوز كسرى وقيصر ومع ذلك عاش قمة السعادة !!
صدقيني -يا حبيبة- والله أن السعادة هي التي تنبع من داخلك،فكم من شخص فقير محبوب يشعر بالراحة وينشر الحب والفرحة في من حـوله،وكم من شخص غني مترف منبوذ مثقل بالمشاكل والهموم بسبب أمواله التي تجثم على صدره ، إذا بقيتِ تربطين سعادتك بالمال فستتعبين ، لأنه كالسراب يأتي في يدك ولا تشعرين به إلا وقد نفذ!! ويكفي ليلة واحدة في القبر تنسيكِ هذا المال ، وحيدة فريدة قد عاث الدود في وجهك وحسدك على كفنك ليأكله، فالمال قد يكون نقمة إذا كثر في يدك فقد يسبب الانحراف في دروب الشهوات، ويسبب ضغوط نفسية ، فكم سمعنا من قصص أقرب ما تكون إلى الخيال بسبب المال الذي يفرق بين الأخوان لدرجة القتل نسأل الله السلامة،انظري لأي درجة أعمى المال عيون الناس وباتوا يبحثون عنه بشكل لا يصدق !!


>>>>>



من مواضيع : فتاة الرسالة

!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
من درر المحاضرات ....
أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?
أصدر المولى بيانه !!!
«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.
عند جدار المقبرة ....!!
أخي ... عُـــد إليّ !!
لن يسبقني إلى الله أحد !!
عند جدار المقبرة...!!
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 17-03-2005, 09:57 PM   #6
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road



كيف يواجه الفقير هذه النظر القاصرة ؟!



وعندما طرحنا هذه الأسئلة على الأخت (درة) وافتنا بهذا الجواب :



الموضوع في غاية الأهمية وله جذور عميقة قد لا أستطيع موافاتك بها من خلال فقط الإجابة على أسئلتك ..ومن أهمها نظرة المجتمع لمن هو معسر في هذا الزمن !! وكيف يمكن أن يواجه الفقير هذه النظرة القاصرة..؟ وكيف يمكن أن يكون عضوا فاعلاً في المجتمع ؟؟
إليك أخيتي هذه المقالة التي انتقيتها لكِ لعلها تصل بكِ إلى ما تريدين ..

قضية الغنى والفقر من منظور سلفي..



إخوتاه..في هذا الصدد يحسن بنا أن نفقه عن الله تعالى قضية " الفقر والغنى " ونتساءل عن المطلوب من أهل الإيمان في عصرنا ، فهل معنى ما ذكرنا أنَّ الغنى شر كله ، وأن الفقر أصلح ، وعليه فالمقصود أن يكون المؤمن فقيرًا ؟!!
بطبيعة الحال ليس الأمر كذلك بل قد يكون الغني الشاكر أفضل عند الله من الفقير الصابر ؛ وقد أعطى الله نبييه داود وسليمان الملك والغنى ، وكان عبد الرحمن بن عوف من أغنى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من المبشرين العشرة بالجنة ، ناهيك عن ابن المبارك وغيره من سلفنا الصالح .. وقد كتب ابن القيم ـ رحمه الله ـ جزءاً كبيرا في كتابه الماتع " عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" ناقش فيه هذه المسألة باستفاضة ، وبين كثرة النزاع فيها بين الأغنياء والفقراء ، واحتجاج كل طائفة على الأخرى بما لم يمكنها دفعه من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار ، وفصل الخطاب ما حكاه عن شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في هذه المسألة ، بأنَّه ليس لأحدهما على الأخرى فضيلة إلا بالتقوى ، فأيهما أعظم إيمانا وتقوى كان أفضل ، فإن استويا في ذلك استويا في الفضيلة لأن نصوص الكتاب والسنة إنما تفضل بالإيمان والتقوى وقد قال تعالى : { إن يكن غنيا أو فقيرًا فالله أولى بهما } وقد كان في الأنبياء والسابقين الأولين من الأغنياء من هو أفضل من أكثر الفقراء ، وكان فيهم من الفقراء من هو أفضل من أكثر الأغنياء ، والكاملون يقومون بالمقامين فيقومون بالشكر والصبر على التمام كحال نبينا r وحال أبى بكر وعمر رضى الله عنهما ، ولكن قد يكون الفقر لبعض الناس أنفع ، والغنى لآخرين أنفع ، كما تكون الصحة لبعضهم أنفع والمرض لبعضهم أنفع ، كما في الحديث الذي رواه البغوى وغيره عن النبي rفيما يروى عن ربه تبارك وتعالى : " إن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإنَّ من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإنَّ من عبادي من لا يصلحه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك ، وإنَّ من عبادي من لا يصلحه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك ، إنِّي أدبر عبادي إني بهم خبير بصير " وقد صح عن النبي أنه قال : " إن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل الأغنياء " وفي الحديث الآخر لما علم الفقراء الذكر عقب الصلاة سمع بذلك الأغنياء ، فقالوا مثل ما قالوا فذكر ذلك الفقراء للنبي فقال : " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " فالفقراء يتقدمون في دخول الجنة لخفة الحساب عليهم ، والأغنياء يؤخرون لأجل الحساب عليهم ، ثم إذا حوسب أحدهم فإن كانت حسناته أعظم من حسنات الفقير كانت درجته في الجنة فوقه وإن تأخر في الدخول ، كما أن السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ـ ومنهم عكاشه بن محصن ـ قد يدخل الجنة بحساب من يكون أفضل من أحدهم في الدرجات ، لكن أولئك استراحوا من تعب الحساب .. نخلص من هذا أنَّ العبرة ليست بالفقر ولا بالغنى ، فهذا أو ذاك لا يغني عنك من الله شيئًا إلا إذا كان سببًا في زيادة الإيمان والتقوى ، فهذا هو المقياس والمعيار المعتبر عند رب العالمين ، فالمهم هو " الرضا " عن الله ، وعدم التسخط عند المنع وعدم البطر عن العطية .
قال الحرالي : من كان رضاه من الدنيا سد جوعته ، وستر عورته ، لم يكن عليه خوف ولا حزن في الدنيا ولا في الآخرة ، سواء جعله اللّه فقيراً أو غنياً أو ذا كفاف إذا اطمأن قلبه على الرضى ببلغتها .
فعجبًا لحال المؤمن حقًا فهو إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا لـه،وإنْ أصابته سراء شكر فكان خيرًا له ، فهو بين مطالعة الجناية ومشاهدة المنة يصبر ويشكر ، ويوقن بأنَّ الله أعلم بحاله منه ، " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " فإذا وجدت الله يرزق هذا ويمنع عن ذلك فتذكر قول الله تعالى :{ أليس الله بأعلم بالشاكرين } وتذكر قول الله تعالى : { وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } واعلم أن خزائن الله لا تنفد ، وهو المعطي المانع فليتعلق قلبك به ، ودع عنك زخرف الحياة الدنيا فإنما هي أوهام ، والدنيا كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءًا حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا ووجد الله عنده فوفاه حسابه .
إخوتاه .. إذا كان الأمر كذلك ، فعليك بالرضا فإنه ملاك الأمر وعليك أن تحسن النظر إلى الأمور فتقيسها بمقياس أهل الإيمان ، ولا تعر اهتمامًا لما دون ذلك ، فالفقير يفرح بأنَّه أخف الناس حسابًا ، وأنَّ الله اختار ذلك الحال لنبيه صلى الله عليه وسلم ، ويأخذ من حياة النبي صلى الله عليه وسلم العبرة والأسوة ، فلا يقنط ولا ييأس ، ويعلم أنَّ الأمر صبر ساعة ، ولا ينظر بعين الحسد إلى من يعلوه في أمور الدنيا لأنه فهم عن الله أنَّ العلو ليس بكثرة المال ورفاهية العيش ، لا بل العلو بالتقوى وكثرة الطاعات والقرب من الله تعالى ، فهؤلاء هم أهل غبطته .أمَّا الغني فيخشى أنْ تكون زيادة النعم استدراجًا ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب و هو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج "ويخاف شدة العذاب إنْ لم يوفِّ شكر النعم التي بمحض فضل الله تعالى رزقها " لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إنَّ عذابي لشديد " فهو مشغول بشكر نعمة الله عليه ، فيعطي حق المال من زكاة وصدقة ونفقة في سبيل الله تعالى ، فلا يعرف الترف بابه وإن ملك الملايين ، لأنَّه يعلم أنَّ الله سائله عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟!!
إخوتاه ..ولعل كثيرًا منكم يقول : إنَّ هذا لا يدري عن واقع الناس اليوم شيئًا وإنَّه يحدثنا بما يصلح لعصور السلف ، فكيف بالله في ظل كل هذه المغريات والفتن المتلاحقات أن يسير الأمر هكذا .
وإني ناصحك نصيحة حريص مشفق عليك ، فإنَّي لأعلم مدى الخطر الذي يداهم المسلمون الآن ، ومدى الفتن التي يواجهونها ، وحجم المغريات التي توضع في طريقهم فتتخطف السواد الأعظم منهم ولكن القضية أولاً قضية يقين بالله تعالى ، قضية إيمان واعتقاد ، فأي محك آخر نحتكم إليه فهو خداع وشراك ، وأنت حين تنظر إلى الأمور بهذه الطريقة لنقول مثلما تقول الآن ، حين تفرغ قلبك من حب الدنيا وتخرج قليلًا خارج أسوارها فترى بعين الإيمان الأمور فستذكر مـا أقول لك ،،،،

ومن هنا يبدأ العلاج :



أولاً : التوحيد وصحة الاعتقاد ليصح اليقين والإيمان .
ثانيًا : إشغال القلب بالآخرة ، بكثرة سماع المحاضرات العلمية
التي تحض على ذلك ، وقراءة الكتب ، والاتعاظ بحال من كنت تعرف وداهمهم الموت ، وعيادة المرضى والمحتضرين ، وزيارة القبور والنظر لمآلك بعد هذه الحياة .
ثالثًا : تخليص القلب من حب الدنيا ، الذي هو سبب للعجز والوهن الذي أصاب المسلمون هذه الأيام ، وهذا يحصل عندما تعاين حقارتها ، وقد ضرب الله الأمثلة الكثيرة للدنيا ومدى خستها ، وبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تعدل عند الله جناح بعوضة ، وارجع إن شئت لكتاب " عدة الصابرين " في الباب الثالث والعشرين فقد كتب في آخره فصلاً تحت اسم : في ذكر أمثلة تبين حقيقة الدنيا وتحته اثنان وعشرون مثلاً فبها اعتبر.
رابعًا : عدم الاختلاط بأهل الدنيا فإنَّ خلطتهم كالداء العضال .
قال الله تعالى : { ولا تمدنَّ عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى }
فالناس ثلاث طبقات : طبقة كالغذاء لا يستغنى عنه ، وهؤلاء هم أهل العلم والفضل ، أهل الإيمان والصلاح ، فاستكثر منهم ، ولا تفارق مجالسهم ، فإنها رياض الجنة ، وطبقة كالدواء يحتاج إليه أحياناً ، وهؤلاء من تحتاجهم عند الضرورة ولابد لك من مخالطتهم كمن تخالطهم في طلب الرزق أو شراء طعام ونحوه ، فتخالطهم بقدر ولا تجمح في مصاحبتهم ، وطبقة كالداء لا يحتاج إليه أبداً وهؤلاء هم سفلة الناس من خلان الدنيا ، هؤلاء هم المترفون الذين لا يصدقون بيوم الدين ، فإياك وهم ، وإنْ ازدانوا وتزخرفوا وأظهروا سعادة لم يبطنوها ـ علم الله ـ فخلطة هؤلاء تثير حسد الفقير المعوز ، وتشقي الغني الذي يسعى لمشاكلتهم ، وربَّما يزدري نعمة الله عليه مقارنة بمن يعلوه في الدنيا .
خامسًا:الأخوة الإيمانية/ فإنَّها نعم المعين ، فعليك برفقة الصالحين ومخالطتهم وحبهم ومنافستهم في الطاعة{ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } .
سادسًا : التقيد بمنهج تربوي/فلابد لك من مربٍ يتابعك ويكشف لك عيوبك ، ويبصرك بالطريق ، كما قالوا : لولا المربي بعد ربي ما عرفت ربي ، وإن كانت الساحة تفتقد لهؤلاء ولكن اجتهد وأخلص النية ، ولسوف يعطيك ربك فترضى .

للكاتب // محمد بن حسين يعقوب






>>>>>



من مواضيع : فتاة الرسالة

أصدر المولى بيانه !!!
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!
.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.
عند جدار المقبرة ....!!
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
أخي ... عُـــد إليّ !!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
لن يسبقني إلى الله أحد !!
أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?
من درر المحاضرات ....
عند جدار المقبرة...!!

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 17-03-2005, 10:01 PM   #7
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road



.. المال والفراغ هلاك ..





كما اختارت لنا الأخت ( مسفرة الحارثي ) هذه الكلمات:



لا يخفى على كل عاقل وعاقلة ما يعانيه إخواننا الفقراء ، سواء كانوا قريبين أو بعيدين ، وعلى الرغم من حضارة مجتمعنا ورقيّه اقتصادياً ومادياً،إلا أن هناك مشكلة قد عجزوا عن القضاء عليها وهي مشكلة الفقر، فالكثير من الأسر يعانون هذه المشكلة ، ورغم شدة حاجتهم وفقرهم إلا أنهم لا يسألون الناس إلحافاً .. فالله ..الله يا أخواتي في الوقوف بجانبهم ومد يد العون والمساعدة لهم ، فهم جديرون بالدعم بما تستطيعون من صدقات وكفارات وزكوات ، و ابشروا بجزيل الخلف والعاقبة الحميدة ، قال تعالى :{ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً } ...




وأفادتنا الأخت الفاضلة/فتحية الأمين بهذه الدرر الرائعات:



يا من تتنعمين بالمال تذكري أن لكِ أخوات مثلك ، وفي سنك ، لا يجدون من يسد رمقهم وحاجتهم ،فمدي لهم يد العون وشاركيهم أحزانهم وهمومهم حتى يبارك الله لكِ في مالك ، وتذكري حديث الرسول r : (( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة )) وكذلك قال : (( نعم المال الصالح في يد الرجل الصالح )) فنصيحتي لكِ أختي أن لا يعرضك هذا المال إلى الترف والتبذير لأن الله تعالى يقول : { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } فلا تكوني -أختي- أختاً للشيطان واعلمي أنه يوم القيامة لن تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع،منها المال من أين اكتسبه وفيما أنفقه كما جاء في الصحيح ...
أنفقي هذا المال -أخيه- في خدمة الإسلام والمسلمين حتى ينفعك الله به واعلمي أن الصدقة تطفئ غضب الرب وتقي مصارع السوء واحذري- أختي- كل الحذر من الفراغ لأن من وُجِد لديها المال والفراغ أدى بها إلى الهلاك ، والعياذ بالله ، وكوني على يقين أن السعادة ليست في جمع المال ، بل السعادة في تقوى الله وقراءة القرآن ، قال تعالى :{ ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } !!
أختي .. اعلمي أن الله عز وجل خلق الخلق وهو رازقهم وأنه عالم بحالهم وأرحم بهم من والديهم ولكن الله عز وجل يمتحنك وينظر مدى صبرك على فقدك للمال
وربما يريد الله عز وجل أن يسمع صوتك وأنتِ تدعيه وتتضرعي له ، واعلمي أخيتي أن المؤمن مبتلى كما جاء في الحديث ، انظري أخيتي..إنه قال المؤمن ولم يقل المسلم فإذا ابتليتِ بشيء فاعلمي أن الله عز وجل يحبك لأن أشد الناس ابتلاءً الأنبياء فالأمثل والأمثل ، وكوني أختي على يقين بهذه الآية {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم } ربما يكون المال في يدك ليس فيه خير لكِ ، وكذلك لتتذكري أن هناك أخوة أقل منكِ وفي حاجة تامة ،ومع هذا تحلو بالصبر ومن تنال الصبر لها خير كثير وإن الله يكون معها كما قال تعالى :{ إن الله مع الصابرين ..} ... فاكسبي أختي معية الله…

>>>>>



من مواضيع : فتاة الرسالة

لن يسبقني إلى الله أحد !!
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
عند جدار المقبرة...!!
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?
أصدر المولى بيانه !!!
«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.
عند جدار المقبرة ....!!
أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
أخي ... عُـــد إليّ !!
من درر المحاضرات ....

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 17-03-2005, 10:05 PM   #8
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
فتاة الرسالة is on a distinguished road



الحياة الحقيقية .. وجود الله في قلبك !!


ثم التقينا بأختنا الفاضلة/بدرية، وكان لنا معها هذا الحوار:



- بحكم اختلاطك بطبقات المجتمع المختلفة ، ما هو انطباعك عن الفتاة الفقيرة وبماذا تنصحينها ..؟؟




* إن كانت تلك الفقيرة صابرة فإني أتمنى أن أكون مثلها !!!
لا تتعجبي مني أن أتمنى الفقر،ولكن أنظر إليها من ناحية السعادة الداخلية التي تغمرها لأن الله هو المعوض عن هذا ، ولا يحرم أحد من فضله ، أخذ منها شيء وأبدلها خير منه ، والثاني : أنها تصل درجة الصابرين الذين يوفون أجرهم بغير حساب...
أقول للفتاة الفقيرة : ابشري بدخولك الجنة من أوائل الناس إذا رضيتِ بهذه الحالة وألزمتِ نفسكِ بالصبر،واحمدي الله الذي لم يشغلك بالمال لأنه إذا لم يسخر في طاعة الله كان فتنة على صاحبه..وابشري بقلبك المتصل دائماً بالله لأن الفقير دائماً يكون متعلق بالله لأنه منتظراً للفرج منه وهذا هو السلاح القوي وهو سلاح الدعاء..ونصيحتي لكِ الصبر على أي حال ومهما دعتكِ نفسك لمتع الدنيا تذكري الجنة ففيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر !!


- وما هو انطباعك عن الفتاة الغنية المترفة وبم تنصحينها ..؟

* عندما أرى حالها أتمنى أن أكون مثلها بشرط أن يكون هذا المال سبباً في إكمال سعادة الدنيا بالإنفاق في سبيل الله وفك كرب المسلمين ، وفي الآخرة لنيل رضى الله عز وجل ... وأقول لها : انتبهي لنفسك لا يشغلك المال عما خُلقتِ له واعلمي أن المال إذا لم يسخر في طاعة كان فتنة على صاحبه كما قال تعالى:{ إنما أموالكم وأولادكم فتنة..} واعلمي أنه مهما فتحت لكِ الدنيا من ملذاتها فإنها ستغلق في يوم من الأيام وتزول هذه النعمة لأن الدنيا لا هي دائمة لكِ ولا أنتِ دائمة لها !!
وأنصحكِ بتدارك نفسك قبل أن تصل هذه الروح الحلقوم ،فباب التوبة مفتوح،حولي هذا المال لله بالإنفاق له في أبواب الخير حتى تكمل لكِ السعادة في الآخرة وتصلي مرتبة الإحسان وهي أعلى المراتب.- هل تعتقدي أن للمادة دور كبير في حياة الفتاة ...؟؟؟
وخاصة في زماننا هذا...؟؟‍!


* المادة إذا سخرت في طاعة الله كان لها دور كبير في حياة الإنسان لأنه يستطيع أن يعمل مشاريع كثيرة تنفع المسلمين في أي مكان لأن المال وسيلة كبيرة جداً بالنسبة للدعوة ...


- فقيرة .. قادرة على جلب القليل من المال..ما قولك لها ..؟


* أقول لها : احمدي الله واعلمي أن هذا هو الخير لكِ لأن الله هو الذي كتب لك هذا، والزمي الصبر والدعاء حتى تصلي إلى مرتبة الرضا وهذه أعلى المراتب ...



-هل يجب على الغنية أن تحرم نفسها من متاع الدنيا المباح...؟؟

وما قولك في هذا... ؟؟* نقول : لا .. لأن الله يحب أ يرى أثر نعمته على عبده { فأما بنعمة ربك فحدث } ولكن أقول لها يا أخيـه .. إن كنتِ تريدين الدار الآخرة وتصلين درجة التقوى امتثلي كلام ابن القيم الذي قال فيه : [ التقي يأكل وجبة واحدة،والصالح يأكل وجبتان،أما الذي يأكل ثلاث وجبات أخبروا أهله يبنوا له علفاً ! ] ربما تندهشين من هذا ..
بالله كيف يعيش الإنسان على وجبة واحدة ، أقول لكِ : والله شيء مجرب ، إذا كان القلب مليء بالذكر والقرآن والإيمان لن يحتاج لأكل الدنيا إنما هو مغذّى من عند الله ، وأضرب لك مثالاً حياً واقعياً بيننا والله على ما أقول شهيد :
أخت لنا في الله ، نسأل الله لنا ولها الثبات - ولا نزكيها على الله - تختم في الأيام الأخيرة العشرة ختمة في الصباح وختمة في المساء ، تقول : أكون في مكان الإفطار حتى موعد السحور حتى أختم ، وأواصل الختمة الثانية حتى موعد الإفطار اليوم الثاني ، وأحياناً تكون على التمرة وكأس ماء ولا تشعر بالجوع !!

أما مثال من واقع السلف ، كان أحدهم يبحث عن مسألة وكان موعد العشاء ،فجاءته جاريته (تسمى أم إدام ) فقالت له : العشاء ، قال لها اصبري حتى أجد حل المسألة فبقيت تنتظره حتى كاد يغلبها النوم ، ثم ألقمته الأكل ولم يشعر به ، وذهبت ونامت وعندما وجد حل المسألة قال : يا أم إدام .. هات العشاء!!
قالت أكلته ألقمتك إياه ! قال : ما شعرت بهذا .. سبحان الله !!
أكل ولم يشعر به من لذة ما يجده من حلاوة العلم ومعية الله ..
أما إن كنتِ تريدين أثر النعمة في الدنيا اعلمي أنه إن كان القلب خالياً من الإيمان والعمل الصالح لا يشبع أبداً .. لا من المال ولا من الأكل ولا من الشرب ، بل في كل لحظة أنتِ محتاجة لمتع الحياة ،لأن الغني المال بين يديه لا شيء يرده عن صرفه على نفسه إلا كمال الإيمان ..ومنه السيدة عائشة رضي الله عنها كان يأتيها آلاف الدراهم فتوزعها كلها وتقول لها الخادمة : أما تتركين لنا شيء نفطر عليه ؟ قالت : لو ذكرتني لذكرت ...!!
ما هو الشيء الذي أنساها الجوع ..؟ إنه الإيمان الذي وقر في القلب ، نسأل الله أن يرزقنا من فضله ..


- كلمة أخيرة حول هذا الموضوع...؟؟

* اعلمي يا أخيـّه أن الحياة الحقيقية ليست مُتَع دنيوية ،إنما الحياة الحقيقية وجود الله في قلبك ، والعمل الصالح الذي يقودك إلى رضا الله وسعادة الدنيا والآخرة ..فالله سبحانه وتعالى له حكمة في ذلك ،يرى ما يحتاجه عبده ، فمنهم من يغنيهم لأنه يعلم لو أفقرهم يفسدون في الأرض فيعطيهم الغنى ، ومنهم من يفقرهم لأنه يعلم أنه لو أغناهم لطغوا في الأرض .. لذلك يعطي كل واحد ما يستحقه .. لذلك لابد أن الإنسان يرضى بما قسم الله له ، وليس لكِ تغيير في ذلك لأن الله كتب على كل إنسان وهو في بطن أمه أربعة أشياء لا تغيير فيها ، منها : أنه سعيد أو شقي..نسأل الله أن يرضينا بما قسم لنا وأن يرزقنا الصبر على مصائب الدنيا ….. آمين ...



في ختام جولتنا لا ننسى أن هناك أخوات منّ الله عليهن بالمال الوفير فسخرنه لخدمة هذا الدين ورفع رايته خفاقة في الآفاق .. نسأل الله أن لا يحرمهن الأجر والثواب ..ويجعل ما قدمن خالصاً لوجهه الكريم..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
.
.
.
.
.



من مواضيع : فتاة الرسالة

عند جدار المقبرة...!!
أصدر المولى بيانه !!!
أخي ... عُـــد إليّ !!
!!..حياة البشر .. لا تخلو –أبداً – من كدر ..!!
الله أكـــبر ... ولله الحمد !!
.,-,.. شامان و الأمواج ..,-,.
«الشعوذة» تغزو الفضائيات بذريعة العلاج !!
من درر المحاضرات ....
!!.،المـــادة.،*،. والفـتـــاة،.!!
أنا المقطوع .. فارحمني وصلني !!!
عند جدار المقبرة ....!!
لن يسبقني إلى الله أحد !!
أخيتي ... الدنيا زائلة .. فلا يغرك ظلها !!!
أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك...؟?

التوقيع
الرجاء من الإخوة الرجال عدم الرد على مشاركاتي

فتاة الرسالة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 11:14 AM ] .


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.03.6.8

تنبية هام : جميع المواضيع المنشورة في منتدى روائع لاتُعبر عن رأي الإدارة بل تُعبر عن رأي كاتبها فقط .
اقسام مهمة :

السنة | العامه | نقاش وحوار | الضيوف | التهاني والمناسبات | اخبار | شعر و قصائد | قصة | اجمل من ان يوصف | الشعر والخواطر | حواء | مكياج | طبخ | ديكور | وظائف | الطب البديل | مشاكل وحلول | سياحة | وناسه | العاب  | كرة قدم | صور | برامج | توبيكات | برامج جوال | بلوتوث | مسجات رسائل | فوتوشوب | تحميل افلام 

صور اطفال صور غريبة نضحكة صور اسلامية احلى صور جديدة صور جميلة واجمل صور صور فنانات صور فنانين صور مشاهير صور نجوم صور حيوانات صور قطط صور خلفيات صور ورود وصور زهور صور كرتون صور جميلة صور حلوة صور رائعة صور خطيرة اجمل صور صور متحركة صور روعه رائعة  صور عيون صور قلوب صور بنات صور حب و رومنسيه صور سيارات صور للماسنجر

تصميم مواقع