![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | جعل المنتديات كمقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
من كبار روائع
![]() ![]() ![]() ![]() |
أصدق مع الله .....
موضوع احببن ان انقله للفائدة الله ينفع به لنا ولكم : قال الله تعالى ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم). وقال تعالى: ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون). قال صلى الله عليه وسلم: " الدعاء هو العبادة "، ثم قرأ: ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم). وقال صلى الله عليه وسلم: " أفضل العبادة الدعاء". وقال أيضاً: " إن ربكم تبارك وتعالى حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين". وقال صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ". قالوا : إذاً نكثر الدعاء ، قال : " الله أكثر". وقال صلى الله عليه وسلم: " ليس من شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء" وقال صلى الله عليه وسلم: " إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه ". يدل هذا الحديث على... فائدتين عظيمتين: 1- محبة الله للدعاء. 2- محبته للعبد أن يدعوه. قال صلى الله عليه وسلم : " أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخل الناس من بخل بالسلام ". أعجز الناس: لأن الدعاء هو أيسر العبادات وأسهلها وأقل مشقة وجهداً. فقد قيل* من عجز عن الدعاء فهو دنيء الهمة ضعيف الإيمان *. ومن الكبر أن لا يستطيع العبد بالدعاء. قال صلى الله عليه وسلم: " لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر ". فهناك أقدار مقيدة في اللوح أن فلان سيصاب كذا وإذا دعى ترفع عنه. الدعاء يسوق المقادير بالمواقيت، فإذا قدر الله للعبد خيراً يناله بالدعاء. الدعاء هو مفتاح لكل خيــر. فالمفتاح بأيدينا... فإذا عجزت عن الدعاء فادعي الله بأن يوفقك للدعاء. واعلم أن من أسباب موانع الدعاء أن يقول العبد دعوت ودعوت فلم يستجب لي. كما ذكر ابن القيم رحمه الله. حاجة العبد للدعاء حاجة ضرورية. يقول ابن القيم: ما وجدت للمؤمن مثلاً إلا أنه رجل على خشبة في وسط البحر وهو يدعو ربه. فهذا حال المؤمن في الدنيا. وهكذا حاجة المؤمن للدعاء بأن يثبته الله. فالمؤمن يعيش بحالة افتقار وذل وخشوع وطلب المعونة من الله دائماً، فلتكن علاقتك بربك هكذا. ثلاث أشياء تفتح لك أبواب الخير... 1- من أقبل على الله بصدق. 2- وألح بدعائه. 3- وأكثر من سؤاله. أجاب الله دعائه وحقق الله رجائه وما خيب الله آماله وفتح الله عليه أبواب الخير والسعادة في الدنيا والآخرة. وفي الحديث القدسي: " يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فأستغفروني أغفر لكم". إذاً كلنا بحاجة إلى الدعاء. الفوائد من الحديث: 1- يجب أن تسأل الله بأمورك كلها. 2- الله سبحانه وتعالى خزائنه لا تنفد. 3- إن الله لا يتعاظمه شيء. نفعني الله وإياكم ووفقنا لحسن طاعته. : |
|
|
|
|
|
#2 |
|
/.... تَِفٍوٍَقٍِ آلوٍصَِفٍ ...\
![]() ![]() ![]() ![]() |
شروط الدعاء وآدابه على العبد المسلم ملازمة هذه العبادة الشريفة الدُّعاء محفوفة بشروط الدعاء، وآدابه، وجميع هذه الشروط والآداب، اشتملت عليها الآيتان/55،56 من سورة الأعراف، قال الله تعالى: ﴿ادعوا ربكم تضرعاً وخُفية إنه لا يحب المعتدين. ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ سواء بطريق النص، أو الإشارة. ومنها: (1) أن يكون الداعي موحداً لله في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته، مُمتلئاً قلبه بالتوحيد، وشجرة الإيمان، فشرط إجابة الله للدعاء: استجابة العبد لربه بطاعته وترك معصيته، قال الله تعالى: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ (البقرة/186). (2) أن يكون الدعاء مشروعاً في أمر مشروع. (3) معتقداً الداعي، أن الله سبحانه هو القادر وحده على إجابة دعائه، بجلب النفع، ودفع الضر. (4) محققاً الداعي ركني العمل: الإخلاص المتابعة. (5) متوجهاً إلى الله وحده، بضراعة وابتهال. (6) طيب المطعم، والملبس، والمسكن، والمكسب، أماراً بالمعروف، نهاءً عن المنكر. (7) غير معتدٍ على نفسه في هتك المحارم، والتلبس بالمعاصي، مثل عقوق الوالدين، وقطيعة الرحم. (8) غير معتدٍ في دعائه بإثم، أو قطيعة رحم. (9) غير مستعجل، ولا مستبطئ الإجابة، ولا قانط، فإن العبد يدعو رباً كريماً. (10) مستفتحاً الدعاء بالحمد، والثناء على الله تعالى بما هو أهله، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله r. (11) موقناً بالإجابة. (12) آخذاً بأكمل المراتب: الصلاة على النبي r في فاتحة الدعاء ووسطه وخاتمته. وإنها للدعاء كالجناح يصعد بخالصه إلى عنان السماء. والمرتبة الثانية: في أوله وآخره. والمرتبة الثالثة: في أوله. (13) بادئاً بنفسه إذا دعا منفرداً، فإن النبي r كان إذا دعا بدأ بنفسه، وكذا إذا دعا لغيره، وهذه طريقة الأنبياء عليهم السلام في الدعاء كما في آيات القرآن الكريم، وثبت في حالات دعاء النبي rلأفراد وحدهم، فإن كان يدعو بقوم يؤمنون على دعائه، فبصيغة الجمع لتشمل الجميع. (14) مؤمناً بقدرة الله تعالى على جلب النفع، ودفع الضر، وكشف السوء. (15) متوسلاً إليه سبحانه بتوحيده، وأسمائه، وصفاته، وبصالح الأعمال، ثم تسأل حاجتك. وهذه أكمل مراتب أقسام الدعاء الثلاثة، وهي: أن تسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته، كما في أحد التفسيرين لقول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ (الأعراف/180). أن تسأله سبحانه بحاجتك وفقرك، وذُلِّك، وصالح عملك… فتقول مثلاً: أنا العبد الفقير، البائس، المسكين، الذليل، المستجير، ونحو ذلك. أن تسأل حاجتك، ولا تذكر واحداً من الأمرين. فالأول أكمل من الثاني، والثاني أكمل من الثالث، فإذا جمع الدعاء الأمور الثلاثة، كان أكمل. (16) آخذاً بمجامع الدعاء وجُمله. (17) مختتماً الداعي دعاءه باسم من أسماء الله الحسنى، يناسب مطلوبه، وهذا دأب الأنبياء عليهم السلام في دعائهم، كما في آيات القرآن الكريم، وفي أدعية النبي محمد r وهي في السنة كثيرة. (18) في حال طهارة من الأحداث، والأخباث. (19) وأن يكون فمه نظيفاً، مزيلاً تغيره بالسواك، وبهذا تعلم أن الدعاء والذكر مع ملامسة الفم للخبث كالدخان، خلاف الأدب، بل تحرم قراءة القرآن الكريم في مجالس الدخان، للامتهان الحاصل بذلك. (20) وفي مكان طاهر، لعموم الأمر بالعبدعن النجاسة،كما في قول الله تعالى﴿وثيابك فطهر. والرجز فاهجر﴾. (21) وفي هيئة حسنة. (22) مستقبل القبلة (23) داعياً بصوت منخفض خفي، كما قال الله تعالى (ادعو ربكم تضرعاً وخفية) (الأعراف/55). وقد أثنى الله سبحانه على نبيه زكريا عليه السلام فقال: (إذ نادى ربه نداءً خفياً) (مريم/3). (24) بدعاء غير مُلحَّنٍ، ولا مُتكلفٍ صنعة الكلام ولا مسجوع، لأنه ينافي حال التضرع. (25) ويكون مُعرباً غير ملحون، لأن الإعراب هو عمادُ الكلام، وبه يستقيم المعنى وبعدمه يختل، وربما انقلب المعنى باللحن حتى يصير كالكفر، ولهذا قال أبو عثمان المازني لبعض تلاميذه: (عليك بالنحو، فإن بني إسرائيل كفرت بحرف ثَقيل، خففوه، قال الله عز وجل لعيسى: "إني ولدتك" فقالوا: "إني ولدتك" فكفروا.) وعن الرياشي، قال: مَر الأصمعي برجل يقول في دعائه: "يا ذو الجلال والإكرام" فقال: ما اسمك؟ قال: ليث، فأنشأ يقول: ينادي ربه باللحن ليثٌ لذاك إذا دعاه فلا يجيب وهذا في الإعراب غير المتكلف، فإن التكلف فيه، وفي تقويم اللسان ومخارج الحروف، إلى غير ذلك من أنواع التكلف، والتفاصح، يضعف توجه قلب الداعي إلى ربه. ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذا جواب شافٍ على سؤال، هذا نصهما: "وسُئل عن رجل دعا دعاء ملحوناً، فقال له رجل، ما يقبل الله دعاءً ملحوناً؟ فأجاب: من قال هذا القول، فهو آثم مخالف للكتاب والسنة، ولما كان عليه السلف، وأما من دعا الله مخلصاً له الدين بدعاء جائز سمعه الله، وأجاب دعاءه، سواء كان معرباً أو ملحوناً، والكلام المذكور لا أصل له، بل ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الإعراب، أن لا يتكلف الإعراب. قال بعض السلف: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع. وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء، فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به فإن أصل الدعاء من القلب، واللسان تابع للقلب. ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه، أضعف توجه قلبه، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعاءً يفتح عليه، لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه، والدعاء يجوز بالعربية، وبغير العربية، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده، وإن لم يقوم لسانه، فإنه يعلم ضجيج الأصوات، باختلاف اللغات على تنوع الحاجات"انتهى. (26) رافعاً الداعي يديه قُبالة وجهه، ضاماً إحداهما للأخرى. فإن رفع اليدين من أسباب الاستجابة، كما في قول النبي r "إن ربكم حيي ستير، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً". ولا يرفع الداعي يديه حال الدعاء المقيد بحال أو زمان أو مكان، لم يثبت فيه أن النبي r رفع يديه، مثل حال الدعاء في خطبة الجمعة، فإنه يكره للخطيب، وللحاضرين، رفعهما، إلا إذا استستقى. وقد تواتر رفعهما حال الدعاء عن النبي r في أحاديث ومواطن كثيرة. ورفع اليدين وبسطهما لله تعالى استكانة وعبودية، واستطعام. وقد ذم الله المنافقين بأنهم يقبضون أيديهم، أي يشحون في المال، والجهاد، قال بعض المفسرين: ذم الله سبحانه أقواماً لا يبسطون أيديهم لله، فقال: ﴿ويقبضون أيديهم﴾ (التوبة/67). أي : "لا يرفعونها إلينا في الدعاء". (27) وإن شاء مسح بهما وجهه إذا فرغ من الدعاء، في حال كونه خارج الصلاة، لا داخلها، لعدم الدليل الصحيح بل ولا الضعيف الذي يدل على المسح بعد رفعهما للقنوت في الصلاة. والنبي r في الرفع، والاستقبال، قد فعل، وترك، وقد قال الله تعالى: ﴿الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً﴾ (آل عمران/191) وقد دعا r يوم الجمعة في خطبته، واستسقى وهو على المنبر، رافعاً يديه، وهو غير مستقبل القبلة.والدعاء مشروع على طهارة، وهو صفة كمال، أو على غير طهارة، والنبي r قد فعل هذا، وهذا، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله r يذكر الله في جميع أحيانه" رواه مسلم. (28) مظهراً الداعي: الافتقار، والمسكنة بين يدي إله، في حال شريفة من حضور القلب، والرجاء، والإقبال على الله بكليته، من الضراعة، والابتهال، والخشوع، والرغبة، والرهبة، في الشدة والرخاء، والعسر واليسر،كما قال تعالى في وصف حال الأنبياء عليهم السلام ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين﴾(الأنبياء/90).ومعنى "يدعوننا":يعبدونا.وفي الحديث"القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض"رواه أحمد. (29) وعلى العبد الإكثار من الدعاء حال الرخاء فقد ثبت عن النبي r أنه قال: "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرب فليكثر الدعاء في الرخاء" رواه الترمذي. وقيل: "من أدمَنَ قرعَ البابِ وَلَجَ". (30) وعلى الداعي في كل حال: الجزم، وعزم المسألة. (31) وأن يدعو موقناً بالإجابة طامعاً بكرم الله وفضله. (32) مُلحاً بالدعاء مع تكراره ثلاثاً، كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه "أن النبي r كان يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً" رواه أبو داود، والنسائي. وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله r لما طُبَّ :"دعا، ثم دعا، ثم دعا" رواه مسلم. (33) مُلحاً في الدعاء، ملازماً له، فلا يمل من الدعاء، فإن المُلح في الدعاء، يكسب محبة الله له، ولا يهلك مع الدعاء أحد كما جاء الحديث بذلك. (34) ولا يستبطئ الاستجابة، ولا يضجر إذا تأخرت، ولا ييأس فيدع الدعاء، وإلا كان "مستحسراً" فيأثم، إذ اليأس من رحمة الله من الكبائر،ومن استحسر:انقطع. قال الله تعالى﴿وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾(الأنبياء/19).ولا يستحسرون: أي لا يتعبون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله r سُئِلَ عن الكبائر،فقال:"الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله". 3 (35) ولا يقنط، قال الله تعالى:﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ (الحجر/56). وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله" رواه عبدالرزاق. (36) ولا يمنعه سوء حاله من دعاء الله ، ففي المأثور عن سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى أنه قال: (لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه، فإن الله عز وجل أجاب شر الخلق: "إبليسلعنه الله"، إذ قال: ﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون. قال فإنك من المنظرين﴾(الحجر/36،37). (37) محسناً الظن بالله حال دعائه، كحاله في سائر حياته، فقد ثبت في الحديث القدسي أن النبي rقال: يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني" رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. فمن ظن بالله خيراً، أفاض عليه من خيراته، ومن لم يكن في ظنه هكذا، لم يكن الله تعالى له هكذا. قال القرطبي رحمه الله تعالى قيل: معنى ظن عبدي بي: ظن الإجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند الاستغفار، وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها تمسكاً بصادق وعده انتهى. لكن إياك وظن المغفرة مع الإصرار، فذلك محض الجهل والغرة، ويروى في الحديث أن النبي r قال: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً" لكن وقفه على ابن مسعود أصح. (38) وأن تكون الإجابة أغلب على قلبه، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي r أنه قال: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافلٍ لاهٍ" رواه الترمذي، والحاكم. : بقــايـا امس جزاك الله خير الجزاء لما تفضلت بطرحه لنا واعتذر عن مداختي المطوله ..... الله يعطيك الصحة والعافيه ... فعوائدك دائما" تنيّرنا بما يثلج الصدور ويسر الفكر قرائته .... لاعــدمنــاك ...ولا عدمنا تواجدك ..... يسعـــد ايــامك .... |
|
|
|
|
|
#3 |
|
من كبار روائع
![]() ![]() ![]() ![]() |
: MISS رائعة هي اضافتك ورائع هو وجود قلمك الله يجزاك خير ويعطيك العافية كم نحن بحاجة للوقوف مع النفس : ارق واجمل تحية لك : |
|
|
|
|
|
#4 |
|
من كبار روائع
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() |
الدعاء كم غفلنا عنه رغم فائدته وأهميته كم تكاسلنا عنه رغم سهولته *** تشكر أخي الكريم على حسن الاختيار الموضوع رائع بمعنى الكلمة وخصوصا ان هناك من غفلوا عنه بحجة ان اعمالهم لا تؤهلهم للدعاء ناسين بان الله كريم رحيم يجيب دعوة الداعي اذا دعاه وجاهلين بان الدعاء عبادة وصف الله تاركها بالاستكبار عن عبادة الله وتوعده بالنار ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) جزاك الله خيرا أخي بقايا أمس على النقل وجزاك خيرا أختي Miss_Dr.Rae3 على الاضافة وفقكما الله لما يحبه ويرضاه وأسعدكما في الدنيا والآخرة |
|
|
|
|
|
#5 |
|
من كبار روائع
![]() ![]() ![]() ![]() |
: الاخت بالله جومان الله يجزاك خير ويبارك فيك ولك وعليك الله يعطيك العافية ويسعدك دنيا واخره سررت بمرورك الذي طال به الغياب تحيتي الطيبة لك : |
|
|
|
|
|
#6 |
|
من كبار روائع
![]() ![]() ![]() |
.....
انشغلنا عن دعاء الله بسؤال الناس حتى غشيت قلوبنا غاشية من يأس اللهم اجعلنا من المتوكلين عليك دائماً و أبداً سائليك وحدك.. من فضلك أمـــ اللهم ــــين.. جزاك الله خير أخي بقايا أمس و لا حرم المشاركين أجراً مماثلاً أختكم/ الظلال |
|
|
|
|
|
#7 |
|
من كبار روائع
![]() ![]() ![]() ![]() |
: الأخت ظلال أظلنا الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله انني لفي تساؤل يحير ويصيب بالدهشة : ![]() سررت لمرورك الكريم الله يجزاك خير ويعطيك العافية ةومرحبا بك بين اروقة مشاركاتنا دامت مواصيلك على الخير ارق وجمل تحية : |
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضو متميز
![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقايا امس جزاك الله خير وبارك الله فيك كم غفلنا عنه رغم اننا بحاجة دائمة له، تكاسلنا عنه رغم انه عبادة . اخي الكريم شكرا لك لطرح الموضوع لما له من اهمية كبيرة بين البشر دمت لنا |
|
|
|
|
|
#9 |
|
من كبار روائع
![]() ![]() ![]() ![]() |
: الاخت بالله نور انار الله قلبك وقلوبنا بطاعته الله يجزاك خير ويخليك لغاليك دمت بصحة وعافية اطيب تحية لك : |
|
|
|
|
|
#10 |
|
عضو فعال
![]() ![]() |
جزاك الله خير أخي (( بقـــــــايـــــــــا أمـــــس )) فعلاً الموضوع الذي قمت بطرحه في غاية الأهمية
وكما قال رب العزة (( وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعــد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا وأتبع هواه وكان امره فرطا)) صدق الله العظيم ، وفي سياق الآية تضمن موضوعك الجميل والأكثر من رائع " روائع " وهو الدعــاء وقد حذر رب العزة بطاعة من أنشغل بالدنيا وهو غافل عن ذكر ربه ، سلمت يداااك يا بو فهـــــــــد ويخليك لغاليك إنشالله ...... (((((((((((( لا تحرمنا من مواضيعك ومشاركاتك الحلوة )))))))))))))) |
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| شـــاهدوا بالصورة الشيعة في الكويت يسبون ام المؤمنين عائشة ! | طويـــــل البال | الساحة السياسية | 24 | 05-04-2006 10:34 AM |
| كنوووووووووووووووز الحسنااااااات.... | ريمـــــا | روائع العامة | 2 | 12-10-2005 05:01 AM |
| ^^^ ( ماذا بعدك يارمضان تحسبنا فاعلون؟؟؟) ^^^ | الجارف | روائع العامة | 4 | 18-11-2004 12:45 PM |
| ليلة المعراج المباركة | mohibba | الاسلام والشريعة | 3 | 24-08-2004 01:51 AM |
تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت |
وجوه تعبيريه |
ضع نصك |
العاب باربي |
العاب بنات |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
دردشة
ضع نصك |
اغاني |
ضع نصك |
سحر الغرام |
استضافه تصميم |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك
![]() |
![]() |