مركز تحميل روائع لجميع الاعضاء

منتديات روائع


 
العودة   منتديات روائع > الساحات العامه > اخبار اليوم - اخبار الصحف - اخبار العالم > الساحة السياسية
 
 

الإهداءات
jooooory من غرفتي المصون : تم طرح خط جديد ... تتوقعون خط مين ؟؟؟     طــيف نــجــد من بنك الراجحي : هلا وغلا بيك جووري والنور نورك ياقلبي     jooooory من غرفتي : هلا بطيوفه نور المنتدى برجعتكـ يالغاليه     طــيف نــجــد من من اي فون >>فرحانه فيه : هلا وغلا بمديرنا والنور نورك ...والله اشغال واجازه من الشبكه العنكبوتيه صرت ماعاد ادانيها خخخخخخخخخخخ     мя.ď7σởмῑ من الرياض الغبار : اهلين طيف منورة يالغالية وين كل ذا الغيبة ؟     طــيف نــجــد من آي فون : السلام عليكم ورحمة الله وركاته.. كيفكم أحبتي ..مشتاقه لكم حيل رغم انو ماحدش سئل عليه اهئ اهئ <<تفكر تطب من السطح هههههه     мя.ď7σởмῑ من : جمعة مباركة على الجميع ان شاء الله    

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-04-2009, 10:46 PM   #1
عضو فعال
الملف الشخصي




 
محمد دغيدى is on a distinguished road
العروبة والأسلام.. مرة أخرى.. هل من إختلافات؟!

  1. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


العروبة والأسلام.. مرة أخرى.. هل من إختلافات؟!

منقول

حكمت ناظم


لا أدري ما إذا كان البعض، وهو يقارن ويحكم ويستلب النتيجة فجأةً، ليضعها في قالب الإقرار النهائي، وكأنها مسلٌمة يمكن أن تأخذ مداها الشمولي، لتغطي على ما يجاورها من مسلٌمات، قد تجاوز حدود المقارنة أو بالأحرى حالة الأحكام النهائية، أم إنه مايزال يسير على تلك السطحية المغرقة بأبعادها المحدودة، حين يطلق عبارته بأن العرب قبل الأسلام لا يعرفون أو لا يجيدون غير صناعة الشعر، وهم خياليون حالمون، ووجودهم القبائلي كان مشتتاً متناحراً، وحين جاء الأسلام حوٌل العرب الى مفكرين، وفلاسفة، وعلماء في الرياضيات والفلك والأجتماع، وكأن العرب ليس لديهم حضارة لها عمقها في التاريخ.

تلك هي المفارقة التي تتقصد أن تضع فاصلاً بين واقع وواقع آخر، وبين عقلية وعقلية أخرى، وبالتالي بين هوية وهوية أخرى، وكأن واقع الحال لم يكن واحداً، تحكمه عناصر واحدة، في بيئة تحكمها قوانين إجتماعية واحدة، وهي الأنتماء القومي العربي ـ الأسلامي.

الى ماذا يرمي هذا البعض، من وضع هذه الصورة التي تسفه العرب وحضارتهم حين يقول أحدهم ((لأن الحضارة التي أضاعت دورها في زحمة التحولات الحضارية الكبرى غير مؤهلة للأستمرار))!!، والذي لم يكن موضوعياً ولا منصفاً حيال الحضارة العربية ـ الأسلامية، التي تواجه أشرس هجوم صليبي شهدته البشرية من قبل.. ثم لماذا لا يدعوا الى نهضتها، ويعاون في النهوض من كبوتها، كما هو شأن العرب والمسلمين الشرفاء!!.. نعود الى ما بدئناه.

الأشكالية في هذا المنحى لا يسأل هذا البعض نفسه، لماذا هبطت الرسالة السماوية على العرب، من دون الأقوام الأخرى، إذا لم يكونوا مؤهلين قيمياً وأخلاقياً، ويعقلون هذه الرسالة، والرسالات السماوية، منذ ابراهيم (عليه السلام)، حتى الرسول الكريم محمد بن عبدالله (ص)؟! ففي الوقت الذي يطلق البعض آراءه، التي يضخم فيها أو لا يعطي الأسلام حقه أو لا يراعي توازناً موضوعياً بين العروبة والأسلام، يجد طريقه نحو إفتراض علاقة يراها هذا البعض غير عضوية، على أساس الناسخ والمنسوخ، بإلغاء الأسلام للعروبة. وتلك شائنة كبرى يرتكبها هذا البعض، قد تكون من دون إدراك منه أو لغرضية تعكسها تصرفاته وتصريحاته وتحريضاته. ولكن الأسلام الحنيف لا يلغي القومية في أي مكان من العالم، فلم نسمع أن الأسلام قد ألغى قوميات في الوطن العربي، أو قوميات في آسيا، وعموم العالم، بل على العكس، إن الأسلام هو دين المساواة والحق والعدل والإنصاف، وليس دين الإلغاء والإقصاء والتكفير والتدمير. فلماذا يهاجم هذا البعض العرب وهويتهم وعروبتهم، ويحاولون إلغاء وجودها؟!


نعود الى المعنى من هبوط رسالة الأسلام على أمة العرب من دون الأقوام الأخرى.. فقد كانت في ذلك الزمان السحيق أقواماً وممالك وإمبراطوريات، لها نظمها ومعايير قيمها وأنظمتها المدنية والعسكرية، ولها مفكروها ومثقفوها وحكماؤها وفلاسفتها وساستها، بمعنى أن الحاضنة الثقافية والفكرية والأجتماعية، كانت موجودة لأستيعاب الرسالات السماوية.. فلماذا لم تهبط عليها في كل الأزمنة وعلى مدى عصور التاريخ؟.. أفتش عن إجابات مقنعة وأسباب موجبة، تجعل من محاربة العرب وهويتهم القومية على إمتداد وطنهم الكبير، مدخلاً يفضح هذا البعض، الذي يتبؤ بإمتياز سُلٌمْ الغرضية المقيتة الموغلة في مشروع الهجمة، التي تتعرض لها القومية العربية والأسلام الحنيف في آن واحد. فلا القومية العربية وهويتها، وجوهر مبادئها، تضخم نفسها على حساب القوميات أو الديانات الأخرى، فكيف للأسلام الحنيف الذي هبط عليها وأودعها أمانة في عنقها وأجيالها لنشر الأسلام في ربوع العالم؟ ولا الأسلام بنصوصه المقدسة، وأحكامه يدعو الى التضخيم، لا على حساب الديانات، ولا القوميات الأخرى على وجه البسيطة. فمن هم هؤلاء الذين يضخمون الأسلام الذي لا يحتاج الى تضخيم على حساب القومية العربية، والذين يضخمون القومية العربية، التي لا تحتاج الى تضخيم على حساب الدين الأسلامي الحنيف؟

فمنهم من يقول (بعدم وجود الأمة العربية،لا قبل الأسلام ولا بعده)، وفي هذا تخريف الجاهل بالأمور، لأن الأمة تقوم على عناصر ومقومات، منها اللغة المشتركة، والتاريخ المشترك، والأرض والمصير المشترك. فهل ينفي هذا البعض وجود اللغة العربية، وتاريخ العرب وحضارتهم؟!، إذ يرى هذا البعض إن عدم تحقيق الوحدة العربية جاء نتيجة للممارسات القائمة على إضعاف العامل الرئيس في بناء الأمة، وهو عامل الوحدة الثقافية، التي بناها الدين الأسلامي. وكأن القومية العربية، التي إحتضنت وآمنت ورفعت لواء الأسلام الحنيف، ونشرته بإيمانها على العالم، تتنكر للدين وتعاديه وتحاول إستئصاله!!

هذا النوع من التحليل ينحى إتجاهاً مرضياً أو غرضياً، لأن القومية العربية حاضنة الأسلام. فاللغة عربية، والقرآن الكريم عربي، والرسول العظيم عربي، ولغة العبادات والمناجات عربية، فلماذا الإنكار والتضخيم، ومحاولة التسفيه والإستئصال؟!

فحين نقول أن القومية العربية هي شعور متجانس يربط أبناء الأمة بعضهم ببعض على أساس الخصائص المشتركة : اللغة والتاريخ والمصير المشترك، فضلاً عن بعض السمات الفكرية والثقافية الضاربة في عمق التاريخ. فهذا يعني أن القومية العربية تمثل ((واقعاً)) إجتماعياً ونفسياً وشعورياً بالأنتماء الثقافي ذو الجذور التاريخية.. فيما يمثل الأسلام الحنيف ((عقيدة)) دينية آمن بها العرب، وكانوا أهلاً لتبنيها مشروعاً حضارياً سامياً.

لقد اختار الله أمة العرب لحمل رسالة الأسلام وفقاً لموجبات عديدة منها رصانة (العقل) العربي، وسلامة لسانهم، إضافة الى ما تضمنته منظومة قيمهم العربية (الشجاعة، والأمانة، والشهامة، والصدق، والوفاء بالعهود..الخ)، وجاء الأسلام ليجعل للعرب ذكراً بين العالمين.. يقول تعالى في صورة الأنبياء { لقد نزلنا اليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون}.. وكما حافظ العرب على الأسلام، حفظ الأسلام للعرب لغتهم في القرآن الكريم، لغة تنزيل، واستطاع العرب أن يصنعوا بالأسلام حضارة عربية ـ اسلامية، يشهد لها العالم. ولم يشهد التاريخ تناحراً بين العرب والأسلام، سوى محاولات مغرضه، كان البعض من المدسوسين على العرب والمسلمين، يروجون تطرفهم بهذه الصورة أو تلك، فيسيئون الى العرب والأسلام. فالعروبة والأسلام لا يجيزان التطرف والتكفير { إنا خلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم }، وليس لتتقاتلوا أو لتكفروا الآخرين أو لتقصونهم وتسفهونهم!!

والأطروحات، التي تتفوه بمفردات " الأصل والفرع، والسابق واللآحق،والجزء والكل" عند الحديث عن العروبة والأسلام،هي محض إطروحات جاهلة أو مغرضة، تتعارض مع طبيعة حياة الأمة العربية ((كواقع))، وتتقاطع مع طبيعة عقيدة الأمة ((كحياة)).. بين الواقع القومي وبين العقيدة الأسلامية السمحاء.

فلماذا إذاً، التقليل من شأن العرب وقوميتهم العربية، أو التقليل من شأن الأسلام؟! فالخطر المحدق بالأسلام لا يأتي من القومية العربية، إنما يأتي من الأستعمار والصهيونية والفارسية الصفوية المتعاونة معهما. كما أن الخطر المحدق بالعرب وهويتهم القومية، لا يأتي من الأسلام، إنما يأتي من الأستعمار والصهيونية والفارسية الصفوية المتعاونة معهما. ومن هذا يتبين أن الخطر الحقيقي أو الرئيس على العرب والأسلام يأتي من هؤلاء الأعداء التاريخيين. كما أن العرب ليسوا خصماً للأسلام أبداً، ولا الأسلام خصماً للعرب، ولا هم عنصريون يؤمنون بالتفوق العرقي المقيت، ولا هم تعصبيون.. وكذا الأمر، فأن الأسلام ليس خصماً للعرب ولا هو عنصري أو طائفي أو إقصائي أو تكفيري، بل يؤمن بالأنفتاح على الآخر، ويؤمن أن العرب إمتداد للتوحد الأسلامي، أي أن الدعوة المحمدية الكريمة قد بدأت من عشيرة الرسول الكريم (ص)، وامتدت الى باقي شعوب الأرض.


القومية العربية لا تحمل بين طيات مفاهيمها عنصرية أو تعصبية، إنما هي منفتحة على القوميات والأديان، حيث تعيش بين ظهرانيها قوميات وأديان ارتبطت معها بتعايش سلمي معروف ولحد الوقت الحاضر.. فلا تقاطع ولا تنافر ولا تناحر، إلا في أذهان (المتطرفين)، الذين يزعمون شمولية مفاهيمهم، وإطلاقيات تفسيراتهم، التي لا تعدو أن تكون تنظيرات وتفسيرات غير دقيقة، وغير عميقة، تستند على مناهج لا تمت بصله بالواقع المعاش بكل تفصيلاته الأجتماعية والنفسية والمستقبلية. ولكل ذلك أغراضه ودوافعه ومسبباته.

كما لا تعارض بين الخصوصية القومية العربية والأممية الأسلامية. فلا يجوز التفكير، بأن إحداهما تسعى من أجل (إلغاء) الأخرى أو (تذويبها). لأن لا خصوصية بدون أممية، ولا أممية بدون خصوصية.. هكذا هو شأن العلم القائم بين الخاص والعام. فكيف يمكن التفريق بين الجسد والروح.. ذلك البعد الروحي العقيدي، الذي هو الأسلام، وبين حقيقة وجود الأمة العربية، ذلك الوجود الذي لا يستغني عن تلك الروح بأي حال.. كيف يستغني الجسد عن الروح؟!

فخصوصية العرب في الأسلام مسألة راسخة، ترفض منحى (التذويب)، والعكس في هذا المعنى صحيحاً حيال الأسلام العقيدي، وما الشرق أوسطية إلا محاولة بائسة لتذويب القومية العربية والأسلام في مشاريع عارية ومكشوفة، تقودها الأمبريالية والصهيونية وأتباعها.


فالحضارة لا تنشأ أحادية، مادية فقط أو روحية فقط، وإنما لها أبعادها المادية (وجود الأمة)، والروحية (وجود العقيدة)، فهي أبعاد ذات طبيعة جبرية يرتكز عليها وجود الأمة في الزمان والمكان، ووجود العقيدة شرط لآزم للتحول الحضاري للأمة.

فالمشروع الأسلامي، لا يجوز أن يتحول الى سياسة محضه، تصْغٌر الدين وتجعل منه بمصاف الخاص، الذي يتكلم بأسم (الأنسان)، فيما هو عام، يتكلم بأسم الله عز وجل.. لأن أهمية الدين لا تكمن في (تأطيره) بالجغرافيا السياسية مهما كان حجمها أو شكلها.. ولأن المشروع الأسلامي، هو أكبر من السياسة، فلا ينهض إلا بالمشروع القومي النهضوي العربي، لا على أنقاضه!!... قال رسول الله محمد (ص) لأحد أصحابه أرسله في مهمة { إذا أرادوك أن تمهلهم على حكم الله، فلا تفعل، لأنك لا تعرف إنك تصيب فيهم حكم الله. لكن إمهلهم على نفسك }.. يالعظمة الرسول الكريم!!

هنالك كم هائل من النقاط،التي يتأسس عليها المشروع النهضوي القومي العربي الأسلامي، لأن الأسلام حاضن العمل القومي، والقومية العربية هي حافظ القرآن الكريم { إنا أنزلناه قرآناً عربياً لقوم يعقلون }.. فعقول العرب، هي التي تحفظ القرآن وتدافع عنه وتصونه عبر العصور. فلا يجوز مصادرة العقل العربي وتسفيهه أو إقصائه، إنما مخاطبته للوصول الى قواسم مشتركة، تنتهي بإعداد مشروع نهضوي عربي ـ إسلامي، بعيداً عن التطرف والغلو، يتولى التأسيس على خزين هائل من العمق العربي ـ الأسلامي الحضاري، للنهوض بالأمة ومجابهة أعدائها التاريخيين وتابعوهم!!

ثمة عمل كبير يمكن الشروع فيه، يؤسس المشروع العربي ـ الأسلامي.. فالبعث لم ينكر الدين، ودستوره يؤكد على أن حرية الأعتقاد والفكر مقدسة لا يمكن لأي سلطة أن تنتقصها. وعلينا أن ننتبه الى أن ثمة تيارات تحتقر العرب والمسلمين تطل برأسها الخبيث من الشرق والغرب، يتوجب رصدها، ومواجهتها بوحدة المشروع العربي ـ الأسلامي، وقبله، التصدي لها بوحدة القوى المناضلة والمجاهدة على خط النار.. والتوقف عند المناهج السياسية وكيفية تصريفها، وفيما إذا كانت أطرافها تتمسك بالثوابت الوطنية والقومية، أم تراعي فقط حالات تكتيكية تفرضها الظروف والمتغيرات.. لأن التمسك بالثوابت يعد منهجاً أساسياً للعمل الوطني والقومي والأسلامي، ولا سبيل غير ذلك.. إنه تحد كبير وكبير جداً، على الجميع أن يرقى الى مستواه!!

من مواضيع : محمد دغيدى

كتائب القادسية: تحرير وفك أسر أكثر من خمسين مجاهد من داخل المعتقل.
شاهد أحدث عمليات الجهاد فى العراق(25مج)
ع م م الحرس الجمهورى وساعة الصفر "ج1"
صورة يرد فيها علج أمريكى احسان ومساعدة أكبر رأس شيعى
اليهود والنصارى؛ طائفتان مسلمتان؟؟ وهل كان المهاجرون والأنصا
صدام حسين (شهادة للتاريخ)
من هو ميلس (قلب العدو)
مشعل فى طهران وكلمات فى الميزان
عملية اطلاق 19 هاون على القصر الجمهورى فى الموصل الرماح "فدائيى صدام" فيديو
من العمليات المصورة.القيادة العامة للقوات المسلحة-كتائب القع
صواريخ (الطارق) وصورايخ (الرعد) تنهال على العدو الأمريكى
شاهد رجال المقاومة العراقية يسيطرون على أحياء بغداد
عملية الموصل كلفت العلوج مائتان وعشرة علج أمريكى قتلوا فى الهجوم
خسائر العلوج فى مدينة القائم وحدها بلغ أكثر من ثلاثين ألف قتيل ماعدا الجرحى
جيش المعتز بالله : هي المبادئ أذن
ميشيل عفلق؟ هل أسلم "أحمد ميشيل عفلق"؟
أيهما سيسقط أولا : الدستور الصهيونى؟ أم قوات الأحتلال؟
القيادة العامة لمجاهدى القوات المسلحة(لمناسبة الذكرى 85لتأسيس جيش العراق)
ماهى فرق السلام المسيحية وماذا كان الرهائن يفعلون؟؟
هل هذا هو الاسلام يا فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى؟

التوقيع
محمد دغيدى أ›أ­أ‘ أ£أٹأ•أ،   رد مع اقتباس
إعلانـات للشـبـكـة
قديم 24-04-2009, 10:55 PM   #2
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
ابن غزة is on a distinguished road
رد: العروبة والأسلام.. مرة أخرى.. هل من إختلافات؟!

مشكور عالمجهود

تقبل تحياتى

من مواضيع : ابن غزة

حرام الانتحار -ابى مساعده
لأمرأة مغرورة ابحث عنها ***
وين الترحيب ؟؟؟ بازعل الحين هههههه

التوقيع
لاتشكو للناس جرحا انت صاحبه --
لا يشعر بالجرح الا من به الالم 0
ابن غزة أ›أ­أ‘ أ£أٹأ•أ،   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:27 PM.

راسلنا

جميع مايكتب في منتديات روائع يعبر عن الكاتب نفسه ولا يعبر عن رأي المنتدى عامة ونحترم الخصوصيات و الراي الحر Privacy Policy