:: الله أكبر أين أهل الدنيا ليعتبروا؟؟ (آخر رد :yaser99999)       :: اخر خبر خوش خبر !!أنواع الخياس (آخر رد :وهج الرياض)       :: أعراض الإصابة بمرض فقدان الشهية العصبي (آخر رد :وهج الرياض)       :: جاري العزيز اسف تمت عمليه الاستلاء (آخر رد :رعـــــــد)       :: .. و ,, اَسكَنتُكَ جنَائِنُ أَرضِي ,, يارجُلـ .. (آخر رد :وهج الرياض)       :: ₡ تـومْ يتفلسفْ على ج ـيريْ ₡ (آخر رد :وهج الرياض)       :: |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| لمــاذا يطلق عليك عضو وليس مشــارك؟ |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| (آخر رد :وهج الرياض)       :: ¤ّ,¸¸,ّ¤ الإعــتــرافـــاتــ ¤ّ,¸¸,ّ¤؛ (آخر رد :رعـــــــد)       :: **اسم العضـــو اللي ودك تشوفه ** (آخر رد :رعـــــــد)       :: $ $ . . . شمـوخ أنســان . . . $ $ يـاهلا ومــــســهلا .. (آخر رد :وهج الرياض)      
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قـــــريـــبـا قـــــريـــبـا قـــــريـــبـا


العودة   منتديات روائع > الساحات الأدبية > أجــمــل من أن يوصف
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 27-10-2005, 06:24 AM   #141
عضو فعال
 
صورة عضوية ابن الجبل
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
ابن الجبل is on a distinguished road
Red face




ختي

دلوعة امها

عيد مبارك قبل الزحمه

وننتظر الجزء الأخير

وعلى مهلك

وان شاء الله تكون

النهايه جميله
والله اعلم

وتقبلي مروري






التوقيع :
يا سيِّد الأبرار، حبُّك في دمي.

نهرٌ على أرض الصَّبابة جاري.

نفديك يارسول اللة بارواحنا واموالنا.

فأنت سيد ولد ادم
ابن الجبل غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 27-10-2005, 03:38 PM   #142
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road



اخوي ابن الجبل ...

كل عام وانت بخير .....
وعساك من عواده ...

شاكرة لك مرورك العطر ...
ان شاء الله الجزي اليومين هاذي ...

حاولت اخلصه هاليومين ....
وانا الحين بالنهايه بإذن الله


وتأكد .. انت الذي اضفت للقصه جمال ..
بردك العطر ...

دمت بود






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 27-10-2005, 07:20 PM   #143
عضو فعال
 
صورة عضوية ابن الجبل
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
ابن الجبل is on a distinguished road
Talking





اختي دلوعة أمها

انا ارى ان الوقت ها ليومين

غير مناسب حبذا لو كان عند العوده


للمدارس وجهة نظر وانت صاحبة القرار

وتقبلي مروري

اما الأعضاء فهم يمزحون معك

حتى لو لم ينزل الجزء الأخير فالهدف

الفني والسلوكي واضح

ولك شكري وودي






التوقيع :
يا سيِّد الأبرار، حبُّك في دمي.

نهرٌ على أرض الصَّبابة جاري.

نفديك يارسول اللة بارواحنا واموالنا.

فأنت سيد ولد ادم
ابن الجبل غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 02:23 AM   #144
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road



اخي ابن الجبل ...
ماراروع هذا الحضور .. وهذه المتابعه الدائمه

اشكرك على هذا الكلام الجميل ...
انا انتهيت من الجزء وان شاء الله الحين راح ينزل ..

انا اساسا متأخره عليه .... ومو معقوله اأخر زياده والجزء جاهز

وصدقني .. مهما قالوا اخواني الأعضاء ... كلامهم مثل العسل على قلبي


وشكرا لهذه الزياره ...
وانتظر ردك على الجزء الأخير

رعاك الله وحفظك من كل مكروه






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 02:31 AM   #145
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم اخواني ...
كل عام وانتم بخير ... من الحين توصلكم ...

جيتكم اليوم ومعي اخر جزء من القصه ...

اتمنى اشوف تفاعل حلو مع هذا الجزء ....

اخليكم معه ... واعذروني على القصور



*************************


ابراهيم باستغراب : كيف تقولي انه عندنا خساره بالأرباح ...انا متابع السجلات من بدينا .. والحمد لله كل شي ماشي تمام ...
وائل : استاز .... السجلات عندنا بتئول انه في خساره 200 الف ...من والأرباح ..
ابراهيم : شلون فيه خساره ... انا اكلمك كل يومين من الرياض ... ليش ماعطيتني خبر .,...
وائل : اسف استاز .... بس كنت بظن انه عندك خبر عالسالفه هاي ....
ابراهيم يحاول يهدي : طيب ماعرفت ليش الخساره صارت ؟؟
وائل : ايه عرفت ... فيه شركه جديده ... اجنبيه بتنافس ..
كل الشغل اللي كان عنا اخدوه .. التصدير والتوريد ..
ابراهيم : شلون اخذوه ..
وائل : هي شركه اويه استاز .. وإلها سمعتا وهيبتا بالسوق ...والكل بدوا هالشركه .. لأنا معروفه ...
ابراهيم : ياسلام .. يعني الحين حنا محنب مضمونين ...
وبعدين انا اشوف اني في نقص عند قسم المحاسبه ..
ليش .. واشوف فيه تحويلات من رصيد الشركه ..؟؟
وائل مرتبك : استاز .. هي مشكله .. صارت من يومين ..
فيه سرئه بتصير هوني ....
ابراهيم منصدم : وشوووووووووووو
سرقه .. وشلون ماقلت لي من الاول .. .ليش ماقلتلي من قبل ...اكلمك انا ...رد علي ... اعطيك راتب على ايش ....
وائل : استاز ...هاي صارت وماعرفنا كيف صارت
تابعت الموضوع واكتشفت هالشي بيكون على دفعات ...يعني 25 الف كل مره ...
ابراهيم استغرب : مين .......مين اللي يسرق .
وائل :موظف عنا بالشركه في قسم المحاسبه .. تابعت التحويلات واكتشتفت انه هو اللي بياخذ الفلوس



ابراهيم نادى هالموظف ... وفهمه انه عرف السالفه .. وخيره ..ياتنحل ودي ولا انها توصل للشرطه
وعلى طول رجع الموظف الفلوس للشركه وطرده ابراهيم منها



...................


نرجع للرياض ........


عبدالله قاعد بغرفته .... لازال يفكر باللي صار .. الى الأن مب مستوعب ..
السالفه صار لها يومين وهو مب قادر يفهم ليش ...

نسى دلال .. والخطبه .... نسى الكل ... صار تفكيره محصور باخته واخوه ...

ماعمره فكر بأنه قعدة العنود على النت بتصير شر لها ..
بالعكس هو اللي شجع قعدتها عليه .. كان وده انها تستفيد من النت .. واعطاها ثقته الكامله ...

وراكان نفس الشي ..ليش ..ياترى ..راكان بعد مسوي شي ؟؟؟

اسئله ..مرت بخاطر عبدالله هاليومي بكثره ...
بس للأسف مالقى حل او طريقه تساعده انه ينهي الموضوع وينسى اللي صار


...............

دلال .. ارتاحت لعبدالله ..استخارت ..وحست انه رجال ..يعتمد عليه ..ز ويكفيها بس الأخبار الي سمعتها عنه لمن سألو عليه ......
قررت انها توافق ... بس تستنى فرصه تكلم امها


..............

الهنوف ...

رسايلها قلت ... ماعاد صارلت زي الأول بكثره .. .
او نقدر نقول انها انقطعت
وارتاحت على هالشي .. لأنها فعلا كانت عايشه بتأنيب الضمير لأنها ماعلمت اخوانها واهلها باللي صار ...

بس من عرفت انه بسام ... وهي بس تفكر .. وتعيد تقرى الرساله مره مرتين ثلاث ..عشر .. مب قادره تفهم بسام ليش سوى كذا ..دايما تعرف انه رجال .. ومهب راعي حركات.. من كلام ابوها وسليمان عنه ... وحتى اساسا
من قبل .. عمره مالاحظت عليه حركه غلط ..
الهنوف وبصوت مسموع : شي غريب

قررت انها تكلم العنود تشوف شخبارها
...
اتصلت عليها كذا مره .. بس العنود محد.. ماترد
حست الهنوف بالقلق .. تدري انه العنود ماتروح مكان الا وجهازها بيدها
غريب ..رجعت اتصلت عليها مره ثانيه ..برضوا ماردت ..

استغربت منها .. بس بعدين يأست .. : لما تشوف رقمي اكيد بترجع تتصل علي ....
نزلت تحت عند اهلها ...

على نزلتها للصاله تحت .. سمعت امها وابوها يتناقشون عنها .. وبالصدفه سمعت اسمها ...مع بسام ..
وقفت ...تبي تستوعب اللي سمعته

ام سليمان : والله اشوف الرجال ماعليه كلام .. وانت تدري عنه
ابو سليمان : هو فعلا رجال ولد رجال ... بس مدري ..مانيب مرتاح ..
ام سليمان : تعوذ بالله .. وان شاء الله مايصير الا خير ..
كلم الهنوف .. ترى بسام مستعجل ...

الهنوف عجزت تستوعب .. ((بسام مستعجل ))
((كلم الهنوف ))
لايكون .....
وبانت على وجهها علامات الصدمه ...رجعت ركض على غرفتها ...

قفلت الباب على عمرها .. وبهدوء غريب ..جلست بالسرير..تناظر قدامها .,.. وتفكر .. بسام .. يبيني ..
نزلت دمعه حايره على خدها ...
مسحتها بسرعه .. حست انه احد بيشوفها وهي تصيح ..

حست انا مب مرتاحه ...
فجاه تذكرت الرسايل .. وكأنها انمسحت عن بالها فتره ورجعت لها ..
هذا شلون يبيني اخذه وهذي سواياه...يرسل رسايل احبك وخرابيط .. بعدين ؟؟
شلون عرف رقمي ...؟؟
الهنوف .مع كل تفكيرة تمر بخاطرها تتغير ملامح وجهها ..
باين باللي تفكر فيه ....

شلون اتزوجه .....
لا مابي ..مابي ....
حست انها بتنظلم ...تدري انها لو قالت ماتبيه بيسألونها ليش ماتبينه ..الرجال زين ..وماعليه عيب ...
لأي سبب تقولهم انها ماتبيه ...
نزلت دموع من عيونها ..دموع مظلوم .. دموع يأس ..

عرفت انه مصيرها بيكون معه .. وانها بتاخذه ومحد بساعدها ...


.........



سليمان .... من بعد مارجع من عند احمد من الأمارات ..
وهو يدور له وظيفه في المستشفيات ..
والحمد لله انقبل في مستشفى ..خصوصا انه شهادته حلوه وتخصصه مطلوب ...
بدى سليمان يداوم بالمستشفى.. وابتدى يمسك الحالات المرضيه اللي تجيه..اشتغل بهالفتره بإخلاص.. نقدر نقول انه مستمتع بالشغل .. حاب فكرة انه الناس معتمدين على الله ثم عليه بالشفاء من امراضهم ..

........

الجازي ....حاولت تنسى همومها شوي ...
وبدت تحاول تعوض اللي فاتها من دراستها .. ثالث .. مب لعبه .. لازم تشد حيلها ..
تقريبا نست .او تناست موضوع عبدالله .. وانشغلت عنه بالأختبارات والدروس ....

بس عبدالله من جهه ثانيه .. لازال يعيش بواقع انه الجازي له
يعيش بحلم .. وكأنه اللي صار كابوس وعدى ...
كل ما قالت له امه شي عن دلال يرجع للواقع وبالم وبصدمه ...ويحاول يتهرب ..

اصلا مالقى وقت يفكر بالزواج .. كل همه هالفتره هاذي العنود ومصيبتها ...

العنود .. حست بالذنب .. .كل ماتذكرت كلام عبدالله لها .. ترجع دموعها تطلع من جديد ...

يالله كيف كنت أول بعيون عبدالله .. الحين ما اسوى شي عنده ...
عبدالله سامحني .. ..سامحني ..

بيأس ....
كتبت العنود خاطرتها .. وبدمعه طاحت على ورقتها ...
ضمت رجولها حولها ...
حست انه خلاص .. بتموت .. تعبت ...
ماقدرت تتحمل اكثر .. اكل ..ولها فتره مااكلت .. وسؤال محد سـأل عنها وين هي الحين..

غفت وهي ضامه رجولها ومسنده راسها على ركبتها ...

بعد فتره .. دخل عبدالله الغرفه عليها .. قطع قلبه منظرها وهي نايمه ..
واضح انها تعبانه .. بس لما تذكر المكالمه .. وخر عن قلبه أي شعور بالرحمه والشفقه .. : خلها احسن .. تستاهل اللي صار لها ..
عبدالله : عنوود ... عنووووود ...
العنود وهي مابين نايمه وواعيه : همممم
عبدالله : العنود وصمخ قومي لا الحين بطراق
العنود استوعبت هاللهجه .. وانها مب في حلم .. فزت من نومها مثل الملدوغه ..وعلى طول قامت فوق السرير وهي ضامه ايديها حوالينها ..تبي تحمي نفسها من عبدالله
عبدالله حزت في نفسه ان العنود تخاف منه .. الله يادنيا .. دلوعتي تخاف مني ....
انتبه للسواد اللي تحت عيونها..وللشحوب اللي على وجهها..
انتبه انها مب طبيعيه...شوي وبتطيح...حالتها حاله
عبدالله وصوته في حنان :العنود ..
العنود : .........
عبدالله : العنود ... تعالي اجلسي جنبي هنا .. وأشر على السرير وجلس..
وضح بشكل العنود انها متردده ..وخايفه ...
عبدالله حس فيها .. : لاتخافين ...منب مسوي لك شي...
تعالي بجنبي
العنود قربت لعند عبدالله .. ببطء .. وجلست ..
قعدت تناظر ايدينها وتلعب بأصابعها.. تدري هي في نظره الحين وشو .. خلاص ...بس مستغربه جيته عندها الحين

عبدالله : عنود.. بسألك سؤال ....ليش سويتي كذا ؟؟
العنود ...رجع لها الأحساس بالذنب .. على طول نزلت منها دموع ...تصيح ...بس من دون صوت...
عبدالله وهو ينتظر الأجابه ..انتبه للعلامات اللي بجسمها .. من الضرب اللي عطاها اياه ...
جاله احساس بنقص الرجوله .. كيف امد ايدي على مره ...
عبدالله وبصوت حنون : عنودتي ..
العنود لما سمعت تدليعة عبدالله لها على طول رفعت عيونها .. توقعت انه عبدالله خلاص .. ماراح يرجع زي اول ..
بس هذا الحين باسمها اللي يدلعها فيه ..
عبدالله: عنودتي ..والله اسف على اللي صار..ادري تعجلت وضربتك من دون تفكير .. بس سامحيني ..غصب عني والله

العنود كبر عبدالله في نظرها .. انا الغلطانه ويجي يتأسف ... ليييش ياعبدالله ليش ...
عبدالله:ادري انك زعلانه مني ...خلاص انسي اللي صار..
العنود ولازالت دموعها تنزل ...بدت تشاهق ..
مثل الطفل لاصاح ....بدت شفايفها ترتجف..تعبيرات وجهها رققت قلب عبدالله عليها زياده..
مسك ايدها ..وضمها لصدره..:يالله عنود..قلت اسف
العنود وبدون تفكير قامت وضمت عبدالله وقعدت تصيح ..
تتأسف ..

عبدالله ماكان متوقع هالحركه ..وتفاجا لما قامت وضمته ..
حط ايدينه حواليها وربت على ظهرها بهدوء..
استناها لين تهدى شوي...



( بعد 3 شهور )


الحمد لله تخرجت الجازي بنسبة 85 % والعنود بنسبة 90% ...






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 02:36 AM   #146
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road



فرحتهم بنهاية دراستهم ماتنوصف ... سووا لهم حفله تخرج كبيره ... والكل استانس فيها

عبدالله ... خلاص بياخذ دلال .. وافق عليها ....
وانشاء الله بيملكون بعد يومين ... والعرس بعد اسبوع

دلال .. مثل أي وحده في موقفها .. شعور بالرهبة والخوف .. خوف انها ماتكون قد المسؤوليه ..الأهم
تعتني بعبدالله وتسعده ...
ارتاحت لعبدالله كثير ....
نقدر نقول .. انها حبته ... مثل ما أي وحده بتتزوج.. تبتدي تحاول تحب شريك حياتها ...

اليومين الأخيرات .. ماكانت تقدر تنام .. بس تفكر بمستقبلها واللي بيجيها بعدين .. بتعيش بسعاده معاه ولا بهم ....


راكان ... سحب عبدالله منه الكمبيوتر ... بس هو ماقتنع باللي سواه عبدالله ... يعني وشو يجي وياخذ الكمبيوتر
راح شرا له لاب توب وحاول انه مايشوفه عبدالله ...

وكمل سواياه .. ..ماتاب..لعب بنات الناس ..والنظر للحرام

سليمان ..قلت قبل كذا انه استقر بشغله ..
الحين طلع يبي يتزوج ...
أم سليمان فرحتها ماتنوصف .. تشوف عيالها يتزوجون من قدها ...
والحين تدور له بنت تناسبه ... كان من زمان تفكيرها بالعنود .. بس ماتدري تخاف تطرح هالفكره براسه ويصير شي وتخرب العلاقات ..

الهنوف ....بسام فعلا طلب انه يتزوجها .. وجا ابوها وشاورها فيه ... وقالها انه رجال .. وا يشوف عليه شي
الهنوف وبخجل مرتسم فيه حزن : يبه ..مابيه .. مابي اتزوج
ابو سليمان كان يحسب هذا خوف من الزواج .. او خجل منه ومن بسام : يابنتي .. ادري انك مستحيه علشان كذا ماتبين الزواج ..
الهنوف: يبه ..بس انا ...
ابو سليمان : لا بس ولا شي ...فكري على راحتك ..
وبعدين باخذ رايك
الهنوف استسلمت ..بتسكت الحين .. وبعدين راح ترفض ..

طارق ونوف .... من بعد ما سأل طارق فارس اخو نوف
كلم ابوه وقاله اني ابي اخت صديقي وقال انه مستعجل يبي يتزوج بسرعه .. علشان نوف وماتنفضح ...

تمت الملكه والزواج كان عائلي جدا ...

وبعد شهر اعلنوا الحمل

......................


نوف ..ياما قرت عن قصص لبنات ضاعوا بهالشكل .. تثق بواحد على انه بيتزوجها ... وتضيع شرفها ويرميها مثل الزباله ... ويدور على غيرها ..
وانه هالنوعيه استحاله يتزوجون وحده كانوا يعرفونها
تحمدت ربها ...لانها كانت بتنفضح اكيد لو متزوجها وستر عليها

حياتهم عاديه ... نقدر نقول علاقة مثل الأخ وأخته
كلام جدا عادي ...
طارق صحح خطاه اللي سواه .. بس مب متقبل فكرة انه زوجته كلمت واحد قبل متتزوج .. وحتى لو كان هالواحد هو ...
هذي هي وبيت اهلها طلعت عن شورهم وفقدت شرفها
الحين ..وهي متزوجه ...

الله يعين
حياتهم فيها فتور عجيب ...طارق ..كان مبيت النيه انها لما تولد بيطلقها ... مايبيها

بس قال لازم اوقف معها بوقت الحمل .. وبعدين يصير خير

.................


العصر في بيت ابو عبدالعزيز

عبدالعزيز جا للرياض.... كان مهموم وضايق صدره

حاول ابراهيم فيه بس ماقاله شي ...

كان جالس عند التليفزيون ...يغير القنوات بملل ... يبي أي شي يمضي وقته فيه ....
دخل عليه ابوه ...
فز من مكانه وحب راس ابوه وجلس
ابو عبدالعزيز : شلونك ياعبدالعزيز
عبدالعزيز : الحمد لله ..أنت يبه شلونك ...وشخبار الشغل معك ...عسا ما يتعبك بس...
عبدالعزيز : انا الحمدلله كل شي زين ...بس انت ياوليدي حالك مب عاجبني ...
عبدالعزيز : ليش يبه .. انا الحمد لله مافيني شي ...
ابو عبدالعزيز : اجل ماتقولي وراك جاينا للرياض بهالوقت ...وليش وجهك مسود وبس تفكر....
عبدالعزيز ارتبك : اا .....انا ...
ابو عبدالعزيز : عزيز ...تراني ابوك ...ومب خافي علي حالتك ..حتى لو ماقلت لي عنك وعن اخبارك ..افهمك
قل اللي بقلبك ..وصدقني ...ماراح تخسر شي
عبدالعزيز بحيره : انا يبه ...اا ...
ابو عبد العزيز ساكت يستنى اجابه من عبدالعزيز
بس لاحظ تردده ..: ياوليدي قل ..لاتتردد ولاتخاف
عبدالعزيز : يبه ...انا بطلق هنا
سكت عبدالعزيز وهو يناظر ابوه ..يبي يشوف ردة فعله ..

ابو عبدالعزيز تفاجأ...ماتوقع انه عبدالعزيز مب راضي عن هنا ....:وليش ...هنا فيها شي ؟؟؟؟
عبدالعزيز : يبه ...هنا مافيها شي ...بس انا متحملها وضاغط على نفسي علشان خاطر راكان ولدي ..ماودي يتشتت .. ولا من ناحيه هنا ...انا عيفها من زمان....ما اتحملها ابد
ابو عبدالعزيز فهم قصد ولده .. هنا انسانه صعب التعايش معها .. :ياوليدي ..وش ذنب هالمسكين ولدك انه يعيش بين ابوين مطلقين ..
عبدالعزيز : يبه ..أنا حاسبها زين ..راكان بيعيش معي ..وبيروح عندها بالأجازات ...
ابو عبدالعزيز : بس كذا تحرم الأم من انها تشوف ولدها الا بفتره معينه ...عبدالعزيز ... انت مقدر اللي قاعد تقوله ..
تراه مب هين ...

عبدالعزيز : يبه ..تراني توني اتكلم ...وهالشي بقلبي من كان راكان توه بأشهره الأولى

ابو عبدالعزيز : ولو ...فكر زين ... واستخير ربك ..ماتدري ..
عبدالعزيز ارتاح من كلام ابوه ...:ان شاء الله يبه ..

ابو عبدالعزيز: الحين منى بترجع ...؟؟؟
عبدالعزيز: بعد عرس عبدالله بيومين ..
ابو عبدالعزيز :اجل قم ود خواتك للسوق ..الجازي قاعده تطلب ابراهيم من شوي وهو مب فاضي ....دامك فيه ودهم ..

عبدالعزيز : ان شاء الله يبه ...عن اذنك .. بروح اقولهم

راح عبدالعزيز لغرفة نهى ودانه
فتح الباب بطريقه تخوف ..نهى ودانه ارتاعت
دانه : وش ذا ...وش فيك انت بشويش
عبدالعزيز وهو معلي صوته : اقول لايكثر ..وش كنت قاعده تسوين
دانه : وش كنت اسوي ...وش فيك معصب ؟؟؟
عبدالعزيز تغيرت ملامحه لضحكه كبيره : هههههههه
ابد العب عليكم .... تروعتي ولالا؟؟؟
نهى : انت دب ..خفت ..
دانه : هه هه هه سخييييف ...على بالي عندك سالفه
عبدالعزيز قرب لمها وشد شعرها بشويش : منهو السخيف يالسخيفه ..هااه
دانه : ابد نهى السخيفه مب انت
عبدالعزيز : مانيب مخليك لين تقولين انه انتي السخيفه
دانه : انتي السخيفه
عبدالعزيز : انواع ثقالة الدم فيك .... المهم ..تولموا بنطلع الحين
دانه : وين بنروح ؟؟
عبدالعزيز : اللي تبيه نهى ...(وهو يناظر نهى ) هااه نهى حبيبتي ..وين تبين نروح ؟؟؟
نهى : اللي تودينا له انت ....
عبدالعزيز قام وشال اخته وحبها : ياحبي لها البنت ..مب دانه مير الله يخلف
دانه : ايييييه عادي ...منتب اكبر همي
عبدالعزيز : اقول ..اشوف لسانك طايل يام لسانين ..لا الحين اقص لك اياه
وقام من مكانه وجا بيطلع : تولموا بسرعه
راح للجازي بغرفتها خبرها عن الطلعه وتجهزت الجازي

.........................

خلصوا تسوق ...راحول لمطعم فدركرز يتعشون ...
عبدالعزيز ..من زمان ماطلع مع خواته هالطلعه ...حس براحه غريبه ..كأنه فقد خواته ولمتهم الحلوه ...فقد حوستهم لما يطلعون ...

كان يناظر الجازي وهي تتسوق ...حس بتغيرها ...
كأنها كبرت فجاه ...مب هي الأنسانه اللي كان يعرفها قبل ...
بعدين تذكر انها توها مخلصه ثانويه ..حب يفاجأها بهديه
بس بوقت ثاني .....
الجازي : دانه عطيني الكاتشاب
عبالعزيز : ياحبك للكاتشاب ...كأنك بزر ...
الجازي : انا بزر ..كيفي ..اقول عبدالعزيز .. شخبار راكان ..
ياحبي له والله مشتاقتله ...
عبدالعزيز : طيب ...مافيه الا العافيه ...
الجازي : طيب ليش ماجبته لنا ...
عبدالعزيز : خليته عند هنا مع اهلها ...جايين اهل هنا هناك بأبو ظبي ..وخليتهم ياخذون راحتهم بالبيت ...
الجازي : اهاااا ..طيب وراك ماكلت ..زكل لايبرد الأكل
عبدالعزيز : سمي يمه
الجازي : بسم الله علي اصير امك ..تبيني اصير عجوزه ...
عبدالعزيز ضحك عل خبالها : اقول ..كولي اكلك وانتي ساكته بس ....
الجازي : سم جدي
عبدالعزيز ناظرها نظره مستغرب : الحين توك تقولين بسم الله علي اصير امك ... وأنا الحين اصير جد ...اييييه
يادنيا ..
الجازي : ههههههه ياخوي ليش زعلت ...
ومالشيب في الرجل عيبا ..بل وقار يا أخي
عبدالعزيز : وش شيب انتي بعد .. الحين شباب توني ماوصلت 30 وشيب ....اسكتي بس ...


انتهت الطلعه ..بس علقت في مخيلة كل شخص من هالرباعي ..عبدالعزيز ..الجازي .. دانه ...نهى ...
ذكرى حلوه ..ولمه حلوه ..




××××××××××××


يوم زواج عبدالله الساعه 8 الليل

كان فيه حوسه من كل النواحي ...
بيت ابو مشاري ..
كان الوضع هناك مثل خلية النحل .. كل دقيقه طالعه أم مشاري تولم الهدايا وتشرف على البيت ككل ..
العنود ..كانها هي العروس ...
قاعده عندها الكوافيره تزينها ..... سوت تسريحه حلوه
شعرها اغلبه نازل على كتوفها وضهرها ..وفيه شوي رفع
ونثرت عليه ورود مناسبه للون الفستان
فستانها حرير سكري على وردي ..تداخلات الوردي كانت روعه ... والشك كان محلي الفستان
بعد ماخلصت من شعرها خلت المزينه تحط لها ميك اب ..
العنود : خلي الكحل يصير خفيف ..زلا يصير ثقيل ...
ابي الميك اب كله خفيف
المزينه : ماتخافي حبيبتي ...راح تطلعي متل الأقمر ...
العنود : خلينا نشوف
سوت لها المزينه مكياج رهيييب ... كان هادي .. بس رسمت العين بطريقه برزت جمال عين العنود ..وكبرتها

عبدالله : حالته حاله .. متضايق ومب عارف وش يسوي .. حاس انه في اشياء كثييره باقي ماسواها ...محتاس ...

راكان : كان مستعد ومتكشخ ...

بعد ساعه ....الجميع حلص وكانوا تحت جالسين
مشاري ... كان باين عليه انه فرحان .. مستانس ..
لابس بشت وشماغ وعقال .. وهذي ماكان يلبسها الا نادرا ...

جت ام مشاري ومعها البخور ..
ام مشاري قربت من عبدالله : تعال خلنا نبخرك ..ز
عبدالله ابتسم لأمه وقام ...تبخر وبعدين ناول المبخره لأبوه ,....ومن ثم لراكان ومشاري ...
وطلعت ام مشاري من كيسه كانت بجنبها دهن عود شرته خصيصا علشان عبدالله ...
ام مشاري : تدهن جعلك العافيه .. شريته لك ..
عبدالله :الله يخليك لي يمه .أخذ منها دهن العود وتدهن ..غرق نفسه بدهن العود ..


×××××××××××

بيت ابو عبدالعزيز

نفس الحوسه كانت موجوده . الكل كان يتجهز ويستعد ...
لأنهم بيمشون مع بعض في موكب ..
ابو عبدالعزيز كان من زمان جاهز .. وقاعد يناظر الجزيره على بال مايجون عياله
الجازي جهزت نهى اول شي ..بعدين اشرفت على دانه
سوت لها تسريحه حلوه ...رافعه شعرها كله ..وتنزل منه خصلات طويله مبرومه بشكل محليها ..
الجازي تعرف تسوي ميك اب .. جناااان ..الكل يحسبونها تسوي ميك ابها في مشغل والوجه ...
..كانت تعرف كيف تخفي عيوب البشره والوجه ...
رسمت عينها بشكل كثرت السواد حوالين العين .. ودخلت عليه اللون الأحمر ..لونها المضل ولون فستانها

فستانها شرته من مصمم ..طلبت من عبدالعزيز يجيبلها من هناك ... عطته المقياس وجاب لها من المصمم جميل الخنسا .. تحب تصاميمه وطريقته في دمج الأقمشه ...

فستانها روعه ... عاري وفيه سيور صغيره .. على السير الأيسر ورده كبيره ناعمه

الفستان ماسك على جسمها ... تنزل منه شرايط متداخله مع الفستان .... ..متداخل عليه اللون الأسود ..بطريقه حلوه ..

×××××××××××××


بيت ابو سليمان

الكل مستعد ...وجالسين تحت يستنون الهنوف تنزل ..
اريج .كانت لابسه فستان وردي فيه فراشات حلوه ..
موزعه على الفستان وحاطه فراشه كبيره على شعرها مع ورى..
هنا والعنود .. فساتين عاديه .. لابسين مثل بعض بما انهم اطفال .. وعادي ...
طارق وسليمان كانوا لابسين ومستعدين

الهنوف ...كانت خالصه تقريبا ... بس كانت تفك البنس اللي بشعرها ....سوت شعرها كله لف..
ومسكه بسيطه على جنب وتثبتها بأكسسوارات مناسبه
فستانها كان بسيييط جدا ...أحمر متداخل عليه لون اصفر هاادي .. فيه شك بسييط من عند الصدر وشوي نازل لتحت ..جسمها طلع حلو مع الفستان .. خلاها تطلع حلوه رغم بساطته ..






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 02:53 AM   #147
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road



نزلت تحت ..
سليمان : لحظه لحظه ...
الهنوف وهي توها ماكملت نزول الدرج : وشو
سليمان يناظر ساعته : لا كان تأخرتي بعد ساعتين ..عادي فيه وقت
الهنوف كملت نزول الدرج : تصدق ....كانت بتاخر ..بس قلت خلني انزل واضيق صدرك شوي

سليمان : لالالا حرام عليك ..ضاق صدري ياشيخه
الهنوف : احسن ((وهي تلتفت لأمها وتكلمها ))هااه شرايك ماذر...حلو ولالا
ابو سليمان : مثل القمر
الهنوف راحت حبت راس ابوها وهي تناظر سليمان بتقهره : ياجعلك تبقى سالم لنا يبه ...عندك ذوق ..مب مثل سليمان
سليمان : لاياشيخه ..يأم الذوق انتي
الهنوف : لحظه .. وسوت نفسها تفكر ..كنت اعرف انه اسمي الهنوف مب شيخه .. متى تغير اسمي
سليمان : انواع ثقالة الدم والمصاله متوفرة بك
الهنوف :مراعيه شعورك عزيزي .... الغيره وماتسوي
سليمان : اقووول ...مابقى الا انتي أغار منها ....
الهنوف : ايه هين
ابو سليمان : اقول عاد ياسليمان ..حدك ..ذي الهنوف دلوعتي ..لاتقول عليها شي
الهنوف ضحكت وهي تناظر سليمان تقهره ..
سليمان : يبه ..بالله عليك تدلع ذي...عجوز وتتدلع
يبه اقولك بس صدقني .. خلها ودلعني انا
الهنوف : مسكيييييييين اذا تفكر انه احد بيدلعك ..الا يمكن مرتك تعيسة الحظ ..بدلعك سوسو ...حتى اسم دلع مافيه سوسو دلع بنت مسيكييين
سليمان : اقول وراه ماتنثبرين .. حدك عاد ..مرتي ..اياني واياك تتكلمين عنها
ابو سليمان :اقهرها واعرس وخلها تشوف وش بتسوي
زوجتك
سليمان انحرج : وليش اقهرها يبه ..... خلها تنقهر كذا عادي ...ماعندي مشكله انا
الهنوف : لاا ياشيييخ ...ما اتحمل انا ... (التفتت على ابوها )) يبه تكفى تكفي يبه ...قله لايقهرني ...(وبطنازه ) تراني بمووت عاد
سليمان : ياشين هالدلع الماصخ (والتفت على ابوه ) متى بنمشي يبه ؟؟؟
ابو سليمان : اتصل على عبدالله ولا راكان واسألهم متى بيمشون...
الهنوف: مايحتاج تتصلون..قالت لي العنود انه الحين بيت عمي تركي بالطريق بيوصولن لهم
سليمان : وليش ماتكلمتي قبل ...كان امدانا ماشيين ..
الهنوف :وانت عطيتني فرصه اتكلم ...كلش هواش...
انت من رجعت من المانيا وانت منتب صاحي ...لايكون بس متعرف على وحده ومب قادر على البعد

ام سليمان :هنييييييف وجع ...وش ذا الكلام...لاعاد تقولينه مره ثانيه....
سليمان : ايه يمه ...هاوشيها بعد ...قليلة الأدب...ذا كلام ينقال ...مير الله يخلف عليك
ابو سليمان : الله يهديكم بس ,...قوموا نروح يالله يمدي نوصل
سليمان : يالله ..استناكم برى

اجتمعت العايله في بيت ابو مشاري

في الصاله مجتمعين الحريم ....
ام مشاري الفرحه مب واسعتها ..ام سليمان قاعده معها

ام مشاري : عقبال الهنوف ياجواهر
جواهر (ام سليمان ) : ان شاء الله نفرح فيهم كلهم ...من راكان للجازي للعنود والهنوف وسليمان ...
منيره : امين يارب العالمين ....


في جهه ثانيه ...
العنود والهنوف والجازي يسولفوون..
العنود : الجازي يقطع بليسك وش ذا الزين ...ماكني انا اخت المعرس...غطيتي علي
الجازي : افا ....هذا بعض من ماعندك ياقلبي ....بالعكس طالعه حلوه هالمره ...اللوك جديد ...مطلعك أكبر واجمل
الهنوف : ايه صدق عنوده ....لبسك مره حلو والتسريحه والميك اب ....كلشي حلو

العنود وتسوي نفسها منحرجه : لا لا ماقدر انا على كذا ترى استحييي
الجازي : ههههههههه انتي تستحين .... ايه هين
العنود: وش قالولك ...ناقصه ايد ولا رجل ماساحي مثل العالم والناس
الهنوف : لاناقصه اذن
العنود : هاهاهاهاها ضحكتيني وماودي اضحك ....
الهنوف تلتفت على الجازي: اييه وانتي ياقمر .. وش هالحركتات ....فشلتوني ...احس اني ام خلاقين عندكم ...
الجازي : وش خلاقينه انتي بعد ...لبسك مره حلو ...هادي جدا بس ذوق والله
الهنوف : كنت احسب انه حلو ..بس شفت هالفستان اللي لابسته غيرت رايي... الا صدق .. من وين شريتي هالفستان
الجازي : خليت عزيز يجيب لي اياه من دبي
العنود : لايكون تصميم جميل الخنسا
الجازي بإبتسامه : صح ..من جميل الخنسا .. وذوق عزيز

العنود : اكره تصاميمه ... مدري كيف تحبينه ... بس الظليمه شينه .... حلو هالفستان

الجازي : ادري انه حلو ...ولا كان ما لبسته
الهنوف : بشويش علينا يا ام الثقه انتي ....
الجازي : ويحق لي اثق بعمري...واثق الخطوه يمشي ملك
العنود تكلم الهنوف : اقول خلك منها ..ماعندها سالفه
الجازي : انا ماعندي سالفه يام راس ...
الهنوف : هيييه هيييه انتي ... حدك عاد .. الا الجازي حبيبة قلبي وعمري ... ما ارضى عليها ....

العنود : لايكثر بس .. المهم .. تعالوا لغرفتي ..شريت لي فستانين يهبلووووون .. تعالوا عطوني رايكم فيه
الجازي والهنوف : يالله

وهم بالطريق تجي نهى وهي تصيح لعند الجازي
الجازي : نهى حبيبتي شفيك ....
نهى ...ماقالت شي ...بس كملت صياحها
الجازي وهي تكلم العنود : ارقي الحين وبحصلك بعد شوي
العنود : اوكي ...
الجازي رجعت تكلمن نهى : شفييك نهى حبيبتي ... ليش زعلانه ...
نهى وبين دموعها وصياحها : انا ..ما ابي اروح للعرس
الجازي بحنيه: ولييش ماتبين تروحين ...
نهى ودموعها نازله على خدودها : تقولي انجود بنت الجيران لبسك مب حلو .... يفشل ..
الجازي ضحكت على اختها : نهى حبيبتي ... تراها غيرانه من لبسك لأنه حلو وهي شين ...
نهى رفعت راسها بتتاكد من اللي سمعته
الجازي : صدقيني انتي احلى منها كثيييير
نهى : والله ....انا احلى منها

الجازي : ي احلى منها ....يالله عاد لاتصيحين .
نهى مسحت دموعها بيدينها : خلاص مانيب صايحه بعدين
الجازي : طيب ابي اشوف ضحكه
نهى ضحكت ضحكه ببرائه من بين اثار دموعها ....
الجازي : يالله الحين غسلي وجهك وروحي العبي مع دانه ..خلاص
نهى : طيب
وراحت نهى .. وراحت الجازي فوق ....


عبد الله كان بغرفته ... كان قاعد يودع صورة الجازي في البومه ... يتألم وهو يشوف هاليوم كان المفروض انه يكون احلى يوم بالنسبه له ...
تأمل الصوره ..وكتب خاطره سريعه في دفتره ..وجا بيطلع ..
تاكد من جواله وبوكه وكل شي معه وطلع

لحظتها كانت الجازي على اخر درجه من درجات السلم .. وماكانت منتبهه له ...
عبدالله انصدم ... كيف .. هذي الجازي ...قدامي ..
قعد يتاملها ..بيرسم صورتها في ذاكرته ... بس بعدين تذكر دلال ...
عبدالله : احم
الجازي..كانت عايشه في تخيلاتها وأفكارها ... تحس بضيقه من هالزواج ... بس سمعت صوت رجولي ....
انتبهت من افكارها والتفتت على مصدر الصوت
تفاجأت ... عبدالله
مرت لحظات وثنيناتهم واقفين كل واحد يناظر الثاني

يسود الجو سكون ... ولكن في لغه ثانيه تتكلم ...
لغة العيون
عبدالله : الجازي ...هذي انتي ..او انا في حلم
الجازي : هذي انا ياعبدالله ... انا ..
عبدالله : معقوله انتي ... بتجين زواجي ...
الجازي : وكيف ما اجي زواجك ... تهمني سعادتك
عبدالله : وهالكشخه لي انا .. ومب لي ...
الجازي : للأسف ..الحظ وقف بينا .. وما فيه امل نصير لبعض ..
عبدالله : قولي كلمه وحده بس .... وصدقيني بسوي أي شي
الجازي : وش تنتظر مني يا عبدالله
عبدالله : محلاة اسمي على صوتك ... قولي لي موافقه تتزوجيني ...وراح اخلي هالزواج وكل الدنيا ... واكون لك .. بس لك انتي

الجازي ودمعه خانتها ونزلت من عيونها : للأسف .. مستحيل تتراجع في هاللحظه...ومستحييل تكون لي ...

انساني عبدالله ..انساني ...
عبدالله : كييييف انسى قوليلي كيف ...كيف تبيني انسى روحي زقلبي وعقلي وكلي ,,,كيف
الجازي :لاتحسب بجفاي اكون مرتاحه .. ولاتحسب اني نسيتك ... غلاك بقلبي ماتبدل ... لكن للأسف ... هذا قدرنا


دخلت الجازي على طول لغرفة العنود
وقعدت تصيح ...
الهنوف ارتاعت :بسم الله جزو .. شفيك ...
العنود : الجازي .. وش صار لك ؟
الجازي وموجة دموع مغطيه على عيونها : ما اقدر ياناس ما أتحمل اكثر .. والله ماتحمل ..بموووووت
العنود حست انه صار لها شي برى وعلى طول طلعت برى ... شافت عبدالله عند باب غرفته وشكله كأنه شاف
شي ..يفكر ومب منتبه للعنود يوم طلعت

العنود راحت لعنده : بسم الله عليك ... شفيكم ..شصاير ...سويت لها شي عبدالله
عبدالله والقلق باين على تعبيرات وجهه: ماسويت شي .... الجازي شفيها ...
العنود : الجازي ليش دخلت علينها وحالتها حاله ...اكيد صاير شي ....

عبدالله وبضييق : يووووووه ... ودخل غرفته

عبدالله تألم من منظر الجازي لما دخلت غرفة العنود ...
هو تغلب على مشاعر ممكن تكون قليله تجاه الجازي .. لأنه حس خلاص ..مافيه امل .. بس شوفته لها وهي بهالمنظر ..رجع كل الذكريات الحلوه ..والمواقف .. والأماني اللي جمعته معها

طلع دفتره ...

كتب خاطره بدفتره ...

مكتوب لي أحب .... وأشوف غيري ياخذ احبابي ..

ومكتوب لي احلم .. وغيري تتحقق له احلامي ..

ومكتوب لي احزن .. وغيري يسرق افراحي ...

ومكتوب لي .. ((أحب بصمت ))...

وغيري يعلنه اعلاني .....
ومكتوب اداري دمعتي ....

وارسم على وجهي ابتسامه ... تخفي جراحي ...

...............






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 03:00 AM   #148
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road



الهنوف : الجازي خلاص هدي ... والله مب فايك هاللي تسوينه في عمرك ..
العنود: يالله جزوي حبيبتي .. امسحي دموعك ... خرب كل اللي سويتيه ...
الجازي تحاول تهدى نفسها مسحت دموعها بيدينها ..
وابتسمت ابتسامه تطمن فيها البنات ..

العنو د : ياسلاااااااااام وش هالأبتسامه مع هالدمعه ذي .. تصدقين ..شكلك تحفه
الجازي هنا ضحكت على العنود ..تدري فيها تحاول تهديها

الهنوف : ايه هذي الضحكه ....اقول ..قومي نزين لك الميك اب .. حستيه الله يهديك بس ..

الجازي هدت شوي : اوكي يالله ...ضبطيه لي

الهنوف : غالي والطلب رخيص .. اصبري

راحت عند تسريحة العنود وأخذت لها مجموعة ميك اب مناسب للجازي وقعدت تسويها

بعد ساعه


الجميع بالفندق ...

اهل دلال قايمين بالعرس بكل النواحي ... مابقى شي ماسووه ...
الحفل كان وناسه ..الكل كان فرحان .. أهل دلال ...
كانوا فرحانين لأنها اول وحده تتزوج ..
وعبدالله من جهه ثانيه .. كان اول واحد يتزوج من بيت ابو مشاري ....


العنود ... ماقعدت ..رايحه وجايه .. تسلم على الحضور ..
كون انها اخت العريس .. كانت بارزه
ومن جهه ثانيه .. الجازي تكابر ... سوت نفسها عادي. .
ضحكت وابتسمت مع الكل .. ورقصت مع البنات ...

عند الرجال

عبد الله كان قاعد بالمكان المخصص له وبجنبه ابوه وأخوانه راكان ومشاري واخو دلال وليد
ابو مشاري الفرحه مب واسعته :منك المال ومنها العيال ...
متى نشوف عيالك .....
عبدالله : هههه اصبر يبه .. من اولها بجيب عيال ... بقعد لي خمس سنين بعدين يصير خير
راكان يتمصخر : لا ياشيخ ...احلف .. قال خمس سنين قال... (غير لهجته ) دنا عاوز اشوف عيالك يابيه .. ابل ماموت
عبدالله : هههههه تموت ... اللي يسمعك يقول صاك التسعين .. تراك توك واصل للعشرين
راكان : اييييه ... بتقعد تتطتنز علي ... لافرق بين اعجمي وعربي الا بالتقوى
عبدالله : وش جاب هالحديث الحين ...

الكل كان متواجد الا طارق تأخر

بعد نص ساعه وصل رجل ثوبه قصير وله لحيه .. وجهه يشع نور ..
راكان يكلم عبدالله : شف ..ذا طارق..وراه صاير كذا ... حنا بعرس .. مب بمأتم
عبدالله : اقول اسكت بس .. ابرك منك .. مسبل ومسوي نفسك احسن واحد ..

قام عبدالله وسلم على طارق : شلونك يارجال .. وينك من زماان مختفي .. ولا العرس غيرك

طارق ابتسم : لا والله ما اشغلني ولا شي .. بس تدري
مشاغل الدنيا ...

عبدالله : ايه يصير خير ... لاعاد تقطع ... قرب قرب اجلس جمبنا ..


عند الحريم
المطربه معطيه جو للعرس .. الكل كان يرقص

العنود كانت جالسه مع الجازي : اقوووول ..امشي ..قلت لدلال بجيك الحين وتأخرت عليها ..خلنا نروح لها
الجازي : هااه .. اانا بقعد هنا بستنى الهنوف ..
العنود : قومي بس ... يالله
الجازي : مابي ... فشله
العنود : مب فشله ولا شي ... امشي يالله

قامت الجازي وماودها تقوم ... ماتبي هاللقاء بينها وبين دلال ... بين زوجة عبدالله
تمشي لعند قسم العروس ..وتحس انها بتروح لحبل المشنقه برجولها ...

وصلوا عند باب كبيير ..استأذنت العنود بالدخول ... بعدين دخلت..
الجازي ..اول مافتحت باب الغرفه ..لفت نظرها بنت حلوه لابسه فستان ابيض..عرفت انها دلال...

العنود: عسى ماطولت ياعروسنا
دلال : لا تسلمين ..كلفت عليك ...ماطولتي ..
العنود : مافيه كلافه بين الخوات .....وهي تأشر على الجازي...هذي الجازي بنت تركي ال.... بنت عمي
دلال : ياحي الله من جانا ..
الجازي جت وسلمت عليها : الله يحييك ...كيفك
دلال : انا مثل أي عروووس ..خايفه وقلقانه

كلمة دلال ..مثل أي عروس ..جرحت الجازي ....كان ممكن تكون مكانها الحين ....عرووس ...

العنود :لا ماشاء الله عليك ..مابان عليك الخوف ...وبعدين ماشاء الله ...قمر .. كامله والكمال لله
الجازي : تسلمين حبيبتي ...

العنود : طيب ... تجهزي ...خلاص ربع ساعه والزفه بتبدى ....
دلال : احلفي ... مابي انزف ... خلاص مابي اتزوج

العنود : هههههههه وش تقولين انتي .. صاحيه .. يالله تولمي ...اقول متى راحت المصوره من عندك ؟؟؟
دلال: توها طالعه.. (التفتت تكلم الجازي ) ليتك جيتي وصورتي معنا ...
الجازي : الشرهه على العنود اللي ماكأني بنت عمها ...
دلال : لا عاد .. هذي العنود ...
الجازي : ايوه .. دهانة سير ...هههههههه بتتاكدين شلون بتعاملك ههههههههه

دلال : هههههههه شلون عرفتي بس ...
العنود : كانكم ماخذين راحتكم وقاعدين تسبون على كيفكم ... هيي انتي وياها ... لحد تكلم علي ...

دلا ل والجازي : سمي عمتي
العنود : ايه كذا ... نا ماتجي الا بالعين الحمرا .....
وراحت العنود تجيب مسكة الورد لدلال ... مسكه حلوه من جد ... كلها وورود بيضاء وبالوسط ورود حمرا ...
نازله منها ورود صغيره ....
طالعه خطييره ....

العنود : امسكي دلال هالبوكيه .. وتولمي ...بنزف عبدالله الحين .. (التفتت على الجازي ) روحي حطي شريط زفة عبدالله .. بسرعه .. وعطتها الشريط

اتصلت العنود على عبدالله
العنود : هااه .. ياالمعرس .. جاهز ولالا...
عبد الله : جاهز من زمااااان بس انتي اخلصي
العنود : طيب مانيب قايلة لك شي .. سبشل داي ...
خلاص تجهز عند الباب ... وبحصلك الحين
عبدالله : خلاص جينا ...
العنود : يالله مع السلامه

ونزلت لعند باب الزفه .. كانت متغطيه ولابسه عباتها لأنه اخو دلال موجود ...

تسكرت اللمبات ... واشتغلت موسيقى حلوه وشعر لعبدالله ..

بدت زفة عبدالله ..كانت سريعه ...

وصل عبدالله للكوشه .. وتم واقف مكانه ونفس الشي ابوه ووليد

بعد شوي ... اشتغل شعر لدلال ..وعلى موسيقى الشعر ..وبداية الكلام ...
فتح باب الزفه ....دلال كانت واقفه بالوسط .. ومسكتها بإيديها ... بدت المويقى الشعريه تزيد صوتها ...
هنا ...

تقدمت دلال .. بهدوء .. مثل ماتدربت عليها ... تشوف اخوها وعبدالله وعمها ابو مشاري واقفين ... بس تركيزها كان ناحية عبدالله أكثر ... ..

طالعه مثل القمر بهدوئها وابتسامتها الحلوه ...

عبدالله كان يشوف دلال وهي تقرب بشويش لعنده ... هو ماينكر ..دلال حلوه .. وقدرت تجذبه ...
يشوفها تبتسم كل شوي .. وتحاول تتوازن بمشيتها ...

ابتسم عبدالله

فهاللحظه .. التفتت الجازي لعبدالله ...لقته يبتسم ... وفيه بعيونه لمعان فرح ...

قامت من مكانها وعلى طول طلعت للحمامات ...
لحقتها الهنوف ... عرفت انها تضايقت من شي ...

الجازي وهي تمشي بسرعه قاعده تفكر .. معقوله .. كذا خلاص .. انتهى عهدنا ياعبدالله . .. قدرت انك تشيلني من تفكيرك وتخيلاتك ...

فرحان لأنه اليوم يوم زواجك ؟؟ ...
ماحست الا على ايد الهنوف على كتفها ....
الهنوف : هيي انتي ..شفيك .. لي شوي اناديك ...
الجازي : مافيني شي هنوف

الهنوف وبهدوء : ماقدرتي تتحملين المنظر صح .؟؟

الجازي تفاجات من السؤال : انا .. ايه ..بصراحه ..حاسه بضيقه فضيعه ... احس قلبي مقبوض ....
الهنوف : استهدي بالله جزو ... صدقيني .. كل اللي صار خير لكم .. ماتدرين ..

الجازي: انا صابره .. بس فيه لحظات ... اقدر اقولك اني ما اتحكم في نفسي ... شعور غريب فيني ...
الهنوف : الجازي حبيبتي ... خلي عنك الأوهام .. وصدقيني .. اذا تحبين عبدالله ... بتتمنين له كل الخير ...
الجازي : الله يوفقني واياه ... والمسلمين اجمعين

الهنوف : اجل خلينا نرجع للقاعه .. حرام عليك ..يفوتنا الزفه كذا
الجازي : هنوف ... تبين تروحين روحي .. انا برتاح شوي وبجيكم
الهنوف : لا مافيه ... رجلي برجلك ...يانروح مع بعض ..يانقعد مع بعض ...وش قلتي
الجازي ماتبي تكسر خاطر الهنوف مع انه ماودها : اوكي خلينا نروح

لما دخلوا للصاله .. كانت المصوره تصورهم وهم واقفين جنب بعض ...
الجازي على طول شالت عينها من هالمنظر وقعدت تشوف لها مكان يناسب تقعد فيه ...

الهنوف : الجازي ... شوفي العنود شلون صايره ... حليلها مستانسه
العنود : ايه والله .. ياحبي لهالبنت ... اكيد لازم تفرح .. زواج اخوها .. شتبين بعد ..... ااااه بس .. عقبالك يابرهووووم
الهنوف : ههههههه الحين ابراهيم ماعنده نيه يتزوج .. لايعنس عليكم ...
الجازي : لييه .. لا يكون تبينه ... ترا ماعندنا مشكله
الهنوف : هههههه ضحكتيني الجازي .. انا ..صاحبة السمو الملكي ..اخذ ابراهيم ..تبطيييين

الجازي : مسكينه والله ... ماتحصلين واحد يساوي ربع ابراهيم بس ...
الهنوف : اقول لايكثر ..شوفي هذي الي قاعده بالطاوله جنبنا....
الجازي تتلفت : أي وحده ...
الهنوف : هذي ام كحلي ... اللي جالسه بطرف
الجازي : أي شفتها شفيها
الهنوف : قاهرتني .. بذبحها .. ماشالت عينها من علينا ...
يبيلها طراق
الجازي : هههههههه يمكن بتخطبك لواحد مايسوى ربع ابراهيم ....هههههههههههه
الهنوف : لا ياشيخه .. مب بس انا .. مركزه عليك انتي بالذات
الجازي : وجع وش تبي ....
الهنوف : الحين وجع وش تبي .. هااااه
الجازي : ههههههههه اجل وشو ... جوالينا ولا علينا
الهنوف : طيب طيب
الجازي : ليت العنود تجي ...
الهنوف : ليش .. شتبين فيها ؟؟
الجازي : ودي اسألها عن مكان الغرف حقت تجهيز اهل العروس ... ودي اخلي نهى تنام هناك ... شكلها داخت
الهنوف: ههههههه الحين كل ذا علشان نهى ....
الجازي : اجل لمين .. لك انتي


فجأه ارتفع صوت الطق .. عبدالله ودلال بيمشون من القاعه .. بيروحون للفندق ...

عبدالله كان ماسك ايد دلال .. ودلال ميته من الخوف .. يدينها ترتجف .....خلاص ..مافي احد بيقعد معها الحين ... بس هي وعبدالله ...

وليد : اقول عبدالله .. ترى نهى امانه عندك .. ما وصيك عليها
عبدالله : لاتوصي حريص ياخوي..دلال ان ما شالتها الأرض .. شالتها عيني وطلعوا المعاريس من القاعه ..ومنها طلعوا للفندق ...

في السياره كان راكان هو اللي يسوق للعروسين بيوصلهم للفندق وبجنبه قاعد وليد
ومن ورى ..دلال وعبدالله..
وليد وراكان كانوا قاعدين يسولفون ..وكان يدخل معهم عبدالله بكلامهم ...
دلال كان كل تفكيرها حوالين هذا الرجل ..عبدالله ...كل كلمه ...حركه ...صوت ...حتى تنفسه انت تراقبها ...


بانتهاء هذا اليوم .....






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 03:04 AM   #149
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road



رجع الجميع للبيت منهك وتعبان ....على طول كل واحد راح لفراشه ونام ...الا شخص واحد ...

الجازي : كان شعور بالغيره والحقد على دلال ..مملي قلبها ...تحاول تتخيل شو قاعدين يقولون...مستانسين ولالا...


بعد يومين من الزواج ....
عبدالله كان بيسافر بكرا فالليل لأستراليا مع دلال ..لشهر العسل ...
راح لبيت ابوه وداها معه علشان تتعرف على العايله وتاخذ معاهم ...

بعد كذا وداها لبيت عمه تركي

اول مادخل البيت قابله ابراهيم ...
ابراهيم : ياحي الله المعرس ... شعندك جاي عندنا ...
عبدالله : الله يحييك ... ابد جايين ويارهخ لأننا بنسافر بكرا
ابراهيم : اهاااا ... طيب ادخلوا .. ابوي الحين عند الجيران ..شوي وبيجي .. مايطول ...
عبدالله : وانت وين بتروح ؟!.,,
ابراهيم : ياخي هالشركه قلق ... والله العظيم كل دقيقه ناطتلي مشكله ورى الثانيه ... بروح اشوف وش فيه وبجي ...
ادخل وخلا مرتك تروح للجازي ...
عبدالله : متأكد انه عمي مب مطول ؟؟
ابراهيم : لا هذا وقته .. الحين تلقاه بالطريق
عبدالله : خلاص اجل ..بستناه هنا ..
ابراهيم : خلاص..زاول ماخلص شغلي بجييك على طووول
عبدالله : خلاص اجل .. فمان الله
ابراهيم : فمان الكريم

دخل عبدالله للصاله وقال لدلال تروح لعند الجازي فوق ..

قعد عبدالله عند التفيزيون يستنى عمه يجي

فجأه يسمع صرااخ ..وشاف دلال نازله من الدرج بسرعه
عبدالله : شفيك ... وش صاير
دلال : عبدالله .... الجازي مدري وش فيها .. قيتها طابحه بغرفتها وتطلع صوت غريب
عبدالله : هاااه ..روحي شوفي وش فيها
دلال نزلت دموعها : ماعرف والله
على طول رقى عبدالله لغرفة الجازي
شافها طايحه بالأرض ووجهها طالع ابيض .. تروع... وش فيها
عبدالله يكلم دلال : بسرعه جيبي عباتها بنوديها للمستشفى
راحت دلال وطلعت عباية الجازي من الشماعه .. شال عبدالله الجازي بين ايدينه وركبها على سيارته ...
عبدالله: دلال اركبي معها ورى بسرعه
طلع عبدالله من البيت وكان مسرع .... الله ستر وماسوى حادث .. ماوقف للأشارات ولا أي تقاطع

وصل للمستشفى ....
عبدالله وهو ينزل من سيارته وينادي المسعفين

على طول جو المسعفين وحطوها بالسرير وودوها لغرفة الأنعاش

دلال كانت تصيح.. موقف صعب ...
وعبدالله كان فعلا خايف على الجازي ... بيموت لو صار فيها شي ...

شاف الدكاتره يسوون لها انعاش .. حاولوا كذا مره فيها ...
بس ماشاف علامات تطمن من وجيه الدكاتره

الجازي وقف قلبها ...جهاز تخطيط القلب طلع صوت يكرهه الأ طباء ... ... حاولو فيها ... بس مافي فايده

في مكان مظلم ... الجازي كانت تشوف حلم سيء ... كابوس..
تشوف فيه شعرا نور بعيد .. تحاول توصله .. تتحرك مب قادره .. فجأه ..سمعت صوت عبدالله ... يصيح ...
لاتموتين ... بموووت ... الجازي قومي .... تكفين قومي .... وسمعت صوت الدكتور يحاول يهديه ...
لاااااااااااا ما ماتت ...
وعلى هالكلمه رجع صوت نبضات القلب من جديد ...
تفاجأ الأطباء من هالصوت ... كانوا بسجلون الوفاة خلاص ..
الدكتور يكلم المرضين : بسسرعه عطوها صدمه ..
جا ممرض وطلع عبدالله ودلال من الغرفه ....

دلال ... شافت حالة عبدالله الغريبه ..وشو بمووت اذا متي .. خير .. وش القصه ... لايكون ؟؟ لالا وشو .. استحاله بس حالته تدل انه فيه شي

عبدالله نسى انه معه دلال .. نسى ايكلم على ابراهيم وعمه يقولهم عن الجازي .. كل تفكيره محصور بجهه وحده بس .... الجازي
دلال راحت جنب عبدالله : عبدالله .. كلم اخوها .. خله يدري عنها ..
عبدالله انتبه لنفسه ...وانتبه لدلال : طيب خلاص .. وشال جواله وحط رقم ابراهيم
عبدالله: السلام عليكم
ابراهيم : وعليييكم السلام ....امداك تشتاق لي ...
عبدالله : الجازي ... ابراهيم الجازي
ابراهيم انقبض قلبه : وش فيها الجازي ... عبدالله .. تكلم .. شفيها
عبدالله : حنا بالمستشفى يا ابراهين ...توقف قلبها ...وماقدر عبدالله يكمل كلامه وقعد يصيح مثل الطفل ...
ابراهيم : عبدالله .....عبدالله رد
عبدالله : ابراهيم ..تعال لمستشفى ال...
وصكر على طول منه ...

ابراهيم في ربع ساعه وصل للمستشفى ...دور بالأقسام مثل المجنون على عبدالله .. لين لقاه ...
ابراهيم : عبدالله .. قلي ..وش صار .. شفيها الجازي ...
عبدالله : مادي والله مادري .. جتني دلال تقول انها لقتها طايحه بالغرفه .. وانها تطلع صوت .. رحت لمها شفتها حالتها سيئه . جبتها على طول هنا .... ابراهيم ... دخلوها للقسم ... وقف قلبها يا براهيم ... ورجعت دموعه

ابراهيم خاف على الجازي ... توتر ... تذكر ابوه وعبدالعزيز ...لازم يخبرهم ....ودانه ونهى ...لازم احد يقعد معهم

اتصل على عبدالعزيز وفهمه السالفه .. وقاله يقول لأبو ه ويجيبه معه ....
واتصل على راكان وفهمه السالفه .. بس طلب انه مايقول لأحد .. ويروح يجيب نهى ودانه من البيت ويخلونهم عندهم هالفتره بس
بعد ربع ساعه طلع الدكتور : مين فيكم ولي أمر المريضه ..
ابراهيم : انا اخوها يادكتور ...
الدكتور : الحمد لله .. نجت ... بأعجوبه ..بس لازم أسألكم
كذا سؤال...
ابراهيم : خير يادكتوور ..فيه شي
الدكتور : خير ان شاء الله ..تفضلوا للمكتب عندي ...

في المكتب .....
الدكتور : ماراح اكذب عليك يا استاذ ابراهيم .. حالتها خطره ... جتنا في وقت متأخر جدا ...
ابراهيم : فيها شي ولالا؟؟؟
الدكتور : انا حبيت اسألكم عن نفسيتها هالفتره هاذي .. شلون ... متغيره ولالا ؟؟
ابراهيم : والله مرينا بظروف غيرت نفسيتها شوي
الدكتور : اهاا ....بس هالضروف كانت صعبه عليها صح ....
ابراهيم : ايه صعبه عليها .. ليش يادكتور ..فيه شي
الدكتور : انا بصراحه ...البنت فيها مرض نفسي .. لأول مره اشوف حاله مثلها ماتبي تعيش ... ماتشبثت بالحياه .. ماتمسكت فيها ... ماعندها استعداد انها تساعد نفسها ... اختارت الموت ... لكنها فجأه صحت .. وهذا ان دل على شئ .. فإنها تعيش بصراعات داخليه كثيييره
عبدالله وهو يصيح : انا السبب ... انا السبب ,...سامحيني يالجازي
ابراهيم شاف دلال .. ومايبيها تدري شي عن سالفة عبدالله والجازي : خلاص يا عبدالله .. انت مو بيدك شي ... الرجال وطلع حقييير لاتضيق صدرك علشانه ((يصرف السالفه قدام دلال ))
الدكتور : عموما يا استاذ ... حبيت اقولكم .. انتبهوا لها الفتره هاذي .. حسسوها بقربكم لها .... لاتخلونها تحتاج شي
دلال : ممكن اشوفها الحين
الدكتور : أي ممكن .. بس واحد واحد ... محتاجه للراحه الحين.. راح نخليها عندنا فتره ...بعدين تقدر ترجع للبيت

طلعت دلال من غرفة الدكتور ..وشلت معها احساس بالخداع ....فهمت انه عبدالله يحب الجازي ...ولا ماكان سوى كذا...بس ليش ماتزوجها ؟؟؟
ابو عبدالعزيز وسليمان وصلوا للمستشفى ...
على طول سألوا الريسبشن عن مكان الجازي ...

بسام .. كان قاعد يستنى موافقة الهنوف عليه ...
خايف انها ماتوافق عليه بعد اللي سواه فيها ..

العصر في بيت ابو سليمان ...

الهنوف وسليمان وأبو سليمان وأم سليمان كانوا قاعدين بالصاله ..
أبو سليمان : اقووول سليمان .. بشر ..سألت عن بسام ولالا
الهنوف انصدمت من هالسؤال .. وشو بشر ...مابي اتزوجه ..
سليمان : والله يبه سألت والكل مدح لي اياه ..بس تدري ماسألت ناس كثار .. لأنهم توهم يرجعون للرياض ..
ابو سليمان : سألت عنه بشغله وسألت أمام مسجدهم والجيران عنه
سليمان : ايه والله كلمتهم .. وكلهم يمدحونه
ابو سليمان : حلو ... (التفت يكلم الهنوف) الهنوف .. هذا انتي سمعتي اخوك شقال عن الرجال ... محد سبه ولا
أحد قال شي مب زين عنه ..شقلتي .. موافقه ولالا ؟؟
الهنوف تضايقت من هالسؤال : يبه .. اذا تبي رايي .. انا مب موافقه
وقامت منهم وراحت لغرفتها ....
ابو سليمان يكلم جواهر : جواهر .. احد قايلها شي .. غاصبتها انها تتزوجه
ام سليمان (جواهر ): لاو الله ماغصبتها .. ماكلمتها من قلتلها انت..خليتها تفكر على راحتها
ابو سليمان : غريبه ... شفيها اجل ...بقوم اشوفها






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس