![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | جعل المنتديات كمقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
الــــجـــنرال
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المعاملات في الأنترنت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوعي جدا بسيط وفي متناول فهم الجميع أنشاء الله أولاً :- هل قمت بإستخدام خدمة الأنترنت المصرفيه لدى البنك الذي تتعامل معه؟ وفيما أستعملتها (مثلا تسديد فواتير الكهرباء) عددها؟ وأن كانت الأجابه بلا فلماذا؟؟؟ ثانياً :- هل قمت بإستخدام الأنترنت للحجز في الفنادق أو خطوط الطيران داخل البلد أو خارجه ؟ في شراء الكتب ؟في شراء البرامج ؟ في بيع بعض الأغراض الشخصية لديك وذلك بعرضها في مواقع البيع للأغراض المستعمله؟هل بحثت عن عقار أو سياره عن طريق الأنترنت؟ ببساطه ما مدى تعاملك (حدودك) مع الانترنت ؟ اتمنى من الجميع المشاركة. وشكراً،،،،، |
|
|
|
|
|
#2 |
|
::+: عـضـو مـمـيـز :+::
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الــــجـــنرال
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الأخ / جذاب أولاً :- شكراً جزيلاً على مشاركتك ثانياً:- اللي فهمته منك أن استعمالك للأنترنت ينحصر على هذا المنتدى بالنسبه لك. يعني لا يوجد لديك رصيد مصرفي خاص بالأنترنت أو أنك لم تفعله (تنشطه) , يعني أستعمالك للمعملات البنكية يقتصر على البطاقة المصرفية(ATM) . وأنك ما يوم عجبك كتاب (أو أجبرت على دراسة كتاب سواء من عملك أنك كنت موظف أو من دكتورك(معلمك) في حال كنت أكاديمي) ورحت تبحث عنه في المكتبات وقالوا لك للأسف يا جذاب الكتاب هذا لا يوجد في مكتبات الوطن كله أو خلص من السوق بس تقدر تشتريه عن طريق الانترنت من مواقع كثيرة هل ممكن تلجأ وقتها للأنترنت لتشتريه عن طريقها؟ وأشكرك للمشاركة مرة أخرى أخوي جذاب......وأنتظر ردك علي ،،،،رعاك الله وأتمنى من الأخوات والأخوان المشاركة . في أنتظاركم....... |
|
|
|
|
|
#4 |
|
::+: عـضـو مـمـيـز :+::
![]() ![]() ![]() ![]() |
ان شاء الله اشتريه
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
الــــجـــنرال
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسوّق من بيتك رغم أن التجارة الإلكترونية العربية ما زالت في مراحل نموها الأولى، إلا أنها نمت بوتيرة متسارعة في السنوات القليلة الماضية، وتعددت المتاجر الإلكترونية العربية وازدهرت بقلم: لينة ملكاوي قد لا يخطر ببال أحد لم يشتر شيئاً عبر الإنترنت من قبل أن التجارة الإلكترونية أصبحت أمراً مهماً وسهلاً في الوقت نفسه، وقد لا يدرك تاجر لم يسبق أن تعامل بتلك التجارة هذه الأهمية وتلك السهولة. غير أن النمو الهائل في البيع والشراء عبر الإنترنت في أميركا وأماكن أخرى من العالم والتطوّر المتزايد لحجم هذا النوع من التجارة بوصفها عاملاً اقتصادياً قوياً يستدعي نظرة جادة إليها. فقد نمت التجارة الإلكترونية بوتيرة متسارعة منذ ما يقارب عشر سنوات حين انطلاقها. ففي عام 2004 بلغت مبيعات التجارة الإلكترونية 69.2 مليار دولار في الولايات المتحدة وفقاً لمكتب الإحصاءات الأميركية، أي بزيادة قدرها 23.5% عن عام 2003، ومثلت تلك المبيعات عبر الإنترنت 2% من مجموع المبيعات. وهناك نمو مشابه في أوروبا ودول أخرى متقدمة. وبرز تأثير التجارة الإلكترونية على الاقتصاد بشكل عام ودورها في تخفيض التكاليف، وكسر الحواجز الجغرافية والتقريب بين البائع والمشتري، وتسهيل عملية التسوّق، وتوفير البضائع التي لا تتوفر للزبائن قريباً من بيوتهم، وإتاحة فرص أكثر فعالية للأعمال لتسويق البضائع وترويجها وعرضها لأكبر عدد ممكن من الزبائن المحتملين وخلق فرص تجارية جديدة أخرى. فأين العالم العربي من هذه التحولات؟ من اللافت للنظر أن التجارة الإلكترونية العربية رغم أنها ما زالت في مراحل نموها الأولى نمت بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية، وتعددت المتاجر الإلكترونية العربية وازدهرت، وقد تم استحداث وسائل وأنماط جديدة للدفع استطاعت أن تتجاوز القيود والمخاوف التي سببت في الماضي تحفظات لدى الزبائن على التجارة الإلكترونية عاقت نموها. حلول ومزايا وآفاق جديدة نظراً لأن تقنية المعلومات هي التي تصقل فعاليات الحياة بشكل عام، فإنها بدأت أيضاً تصقل عملية البيع والشراء، لا سيما مع تنامي عدد الناس المتصلين بالإنترنت. وفي العالم العربي، حيث الانتشار المتواصل للإنترنت (إذ يزداد انتشارها مثلاً في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل 50% سنوياً وفقاً لدراسة أعدها مركز "مدار" لدراسات الاقتصاد الرقمي) أخذ المستخدمون العرب يدركون ما للتجارة الإلكترونية من فوائد ومزايا. وليد الشيخ، وهو طالب بحريني يدرس الوسائط المتعددة في جامعة البحرين من أولئك الذين خاضوا تجربة الشراء عبر الإنترنت ووجدوها مرضية، وينصح بها الآخرين. فقد اشترى كتباً وأقراص السي دي وأجهز إلكترونية من مواقع عربية مثل e-Kotob.com وUAEmall.com، ومواقع عالمية مثل eBay.com. عن سبب اختياره للشراء عبر الإنترنت يقول الشيخ: "اخترته لاعتبارين: إما بسبب السعر، فهو أرخص في كثير من الأحيان، أو بسبب عدم توافر السلعة في البحرين، فأضطر لشرائها من النت. فقد اشتريت مثلاً مجموعة من الأجهزة الإلكترونية من بائع في أميركا عن طريق موقع eBay.com الذي يعمل بطريقة المزاد، وكان الثمن أرخص مما لو اشتريتها من البحرين رغم ثمن الشحن. كما اشتريت كتباً من موقع e-Kotob.com ومقره مصر، لأني لم أجدها في البحرين". فبالنسبة لمن يحتاج غرضاً غير متوافر في بلده لا شك أن الشراء عبر الإنترنت أنسب من أن يوصي قريباً يعرف صديقاً ذاهباً إلى بلد أجنبي ليكلفه بالبحث عن الغرض في ذلك البلد وشرائه وحمله معه حين يعود. ويقول عامر خلف الذي يعمل مهندساً في شركة سعودية وبلغ به تحمسه للتجارة الإلكترونية إلى أن يفكر في إنشاء مشروع متخصص في هذا المجال: "أشتري من الإنترنت معظم المشتريات، لا سيما أشياء مثل الكتب والهدايا، كما أنني أستخدم الإنترنت للحصول على الخدمات مثل تسكين واستضافة المواقع الإنترنتية والأمور البنكية مثل الحوالات. وأعمل الآن على إنشاء شركة تقوم بالتدريب عن طريق الإنترنت حيث يتم الدفع على الإنترنت أيضاً". ورغم أن أجور الشحن ما زالت مكلفة في العالم العربي وأحياناً تعادل ثمن البضاعة نفسها في حالة أنها شُحنتْ من دولة غربية، غير أن خلف يرى أن "المرء يكون مستعداً أحياناً لدفع مبلغ إضافي مقابل الراحة، ومقابل أن تصله البضاعة التي يشتهيها بالجودة التي يريدها والسرعة التي يحتاجها. فالذهاب إلى الأسواق وتكبد الزحمة وأزمة السير من محل إلى آخر أصبح مزعجاً بالنسبة للبعض. أما التسوق عبر الإنترنت فيتيح استعراضاً لعدد أكبر من المتاجر والمقارنة بينها للبحث عن ضالتك وأنت مرتاح في بيتك". نشر المعرفة أيضاً من مزايا التجارة الإلكترونية، سيما أن الكتب هي من أكثر البضائع التي راجت ونجحت تجارتها عبر الإنترنت، يقولعماد سلطان مدير متجر فرات الإلكتروني Furat.com المتخصص في الكتب والبرامج والكاسيتات: "سهّلت التجارة الإلكترونية على الزبون العربي وصول المعلومة. فقد استطعنا أن نخدم القارئ العربي بتوصيل المعلومة له حيث كان، وأن نقوم بإيصال الكتب لشريحة أكبر من القراء". ويمتاز التسوق الإلكتروني بكونه متوافرا 24 ساعة في اليوم وطيلة أيام الأسبوع وعلى مدار السنة، فلا يلزم الاستعجال للوصول إلى المحل قبل أن يغلق أبوابه. والتسوّق الإلكتروني يتيح مجالاً للبحث عن الأشياء النادرة أو تلك التي لم تعد تباع في الأسواق. وحين يرى شخص سلعة في السوق فيجدها غالية الثمن يمكنه البحث عن تلك السلعة نفسها بثمن أرخص على الإنترنت، فلأن تكاليف إعداد وصيانة المتاجر الإلكترونية قليلة يمكن أن تباع السلع بثمن أرخص، مما يصب في مصلحة الزبون. كما يمكن للمتسوق على الإنترنت أن يستعرض تقييمات وعروض الزبائن الذين اشتروا السلعة، وذلك عظيم الفائدة لا سيما حين يتعلق الأمر بشراء جهاز إلكتروني، إذ تضطر للاختيار من بين مئات الأصناف والأنواع، فتكون نظرتك أكثر شمولية. غير أن خلف يرى أن هناك أشياء أكثر مناسبة لأن تُشترى عبر الإنترنت من غيرها، ومما لا يراه مناسباً الملابس، "إذ ربما تحتاج إلى أن تجرب ملمسها وتقيسها لتتأكد أنها تناسبك". وقد لا تفضل أن تشتري عطراً مثلاً قبل أن تشمّه وتجربه، غير أنك إن كنت تعرفه من قبل فيمكنك أن تشتريه على الإنترنت بثمن أرخص وتوفّر مشواراً إلى السوق. والكثير من المواقع تعطي الزبون رقماً لمتابعة الطلب عبر الإنترنت، يقول الشيخ: "أتذكر مرة أنني اشتريت شريط كاسيت أناشيد من الكويت عن طريق موقع Fanateq.com فتتبعت حركته عن طريق موقع أرامكس من يوم أن خرج من الكويت وفي الوقت الفلاني، حتى مر عبر دبي في يوم كذا والساعة كذا، إلى أن وصل إلى البحرين". أما زمن الحصول على الطلبية فهو يتراوح في العادة بين يومين إلى عدة أسابيع، وذلك يعتمد على نوع الشحن الذي تختاره (أرامكس أو البريد السريع أو فيدإكس أو دي أتش أل، إلخ)، كما يعتمد على المسافة بين البائع والمشتري. خدمات عبر الإنترنت وقد يكون حجز تذاكر الطيران والفنادق أفضل بكثير من حجزها عن طريق وكيل للسفريات، فلا يلزم أن تخصص للعملية نصف نهار، أو أن تقف في طابور أو تجلس في مكتب السفريات تقلب المجلات، بل تستطيع أن تستعرض عددا كبيراً من الخيارات بنفسك وتقارن بينها في السعر والمميزات، وتوفر أيضاً ثمن عمولة وكيل السفريات. وقد أشارت دراسة أعدها مركز "مدار" لدراسات الاقتصاد الرقمي إلى أن عمليات حجز تذاكر الطيران والفنادق عبر الإنترنت شكلت حوالي 34% من إجمالي معاملات التجارة الإلكترونية بين الشركات والأفراد في دول مجلس التعاون خلال العام 2003. كما توقّعت تلك الدراسـة أن تحقّق التجـارة الإلكترونيـة في دول مجلس التعاون الخليجي معدلات نمو عالية لتتجاوز قيمتها 1 مليار دولار بحلول عام 2008، حيث تتصدر السعودية والإمارات دول المجلس في هذا المجال. وتشمل الخدمات عبر الإنترنت أيضاً تلك التي تتضمن دفع ثمن مقابل الدخول إلى قواعد البيانات مثل آسك زاد وجهينة أو خدمات الترجمة الآلية مثل ترجمة عجيب. |
|
|
|
|
|
#6 |
|
الــــجـــنرال
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هدايا للأحبة البعيدين وفي زمن يتنقل الناس بعيدين عن المعارف والأقرباء، وفّرت الإنترنت لمن هو بعيد عن أمه في عيد الأم أن يرسل لها علبة حلوى في اليوم نفسه، ولمن هي بعيدة عن ابن أخيها في يوم عرسه أن ترسل له باقة ورد. تقول سمر ضاني المديرة العامة لشركة ExoticaEmirates.com التي يمكن بواسطتها شراء الزهور وتوصيلها داخل لبنان والإمارات العربية المتحدة: "معظم زبائننا من المغتربين الذين لديهم أقارب في لبنان أو الإمارات". وتضيف: "الفترة ما بين تقديم طلبية لإرسال الزهور عبر الإنترنت وتوصيلها إلى الشخص المعني قد تكون ساعتين إلى ثلاث ساعات حسب الوقت الذي نحصل به على الطلبية. ومعظم باقات الورود وغيرها من الأشياء التي نبيعها على الموقع راقية الجودة، وهي أرخص مما لو تم شراؤها بأي طريقة أخرى". ويقول طوني عاصي مدير الإمداد والتموين في موقع الدكان Aldoukan.com اللبناني: "معظم زبائننا من أميركا ومن الدول الغربية الأخرى، يشترون أشياء غير متوافرة لهم في بلاد المهجر مثل الأطعمة والموسيقى والتحف والهدايا التذكارية والكتب، وليستنشقوا نسمة من بلدهم". فرص جديدة للشركات أصبح بمقدور الشركات الحد من الوقت والمال لترويج البضائع وعرضها في الأسواق، لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الزبائن أينما كانوا وعلى مدار الساعة، مما يوفر فرصة لمزيد من الأرباح. وتعد التجارة الإلكترونية فرصة للشركات لتخفيض التكاليف، إذ إن إعداد متجر إلكتروني أقل كلفة من بناء متجر فعلي، وصيانته أيسر، فهو لا يحتاج إلا إلى استئجار مخرن للبضائع، ويحتاج إلى عدد أقل من الموظفين لعمليات الجرد والأعمال الإدارية الأخرى. وتعد الصفقات المالية الإلكترونية أسرع، لذا فإن الموظفين يقضون وقتاً أقل في إنجاز المهام التي يمكن أن تؤديها الآلة، ووقتاً أكثر في المهام التي تتطلب التدخل الإنساني. كما توفر الإنترنت فرصاً للأعمال لأن توثق علاقاتها مع عملائها سواء كانوا أفراداً أم شركات، وذلك بتيسير الاتصال بهم وتبادل المعلومات معهم، وتتيح إمكانيات أكثر فعالية لتسويق البضائع وترويجها عالمياً. طرق ميسّرة للدفع رغم أن بطاقة الائتمان هي الوسيلة الأسهل والأكثر شهرة عالمياً للدفع عبر الإنترنت، إلا أن الوسائل الأخرى للدفع أضحت شائعة لدى المستخدمين العرب، نظراً للتخوف من عمليات الاحتيال وسرقة رقم البطاقة أو لصعوبة الحصول على بطاقة الائتمان لدى الكثيرين، ومن هذه الوسائل خدمة الدفع عند التوصيل والبطاقات المدفوعة سلفاً والحوالات البنكية. يقول وليد الشيخ: "أدفع عادة عن طريق خدمة الدفع عند التوصيل التي توفرها أرامكس، بمعنى أنني أدفع المبلغ لساعي البريد التابع لأرامكس عندما أستلم طلبي". ويضيف: "أما بالنسبة للمواقع التي لا توفر الدفع عند التوصيل، فأستخدم بطاقة Credinet، وهي عبارة عن بطاقة مدفوعة سلفاً لكنها تعمل كعمل الفيزا أو الماستركارد ويمكن أن أشتري بواسطتها من أي موقع على الإنترنت". ولعل بطاقة كاش يو CashU من أشهر البطاقات المدفوعة سلفاً الشائعة للشراء عبر الإنترنت لدى المستخدمين العرب. ويفضلها الكثيرون باعتبارها أكثر أماناً من بطاقات الائتمان، ويمكن لأي شخص شراؤها بغض النظر عن سنه أو جنسيته أو وضعه المالي، وذلك من موزعيها المعتمدين والموجودين بكثرة في معظم الدول العربية. تقول دانا البيطار، مديرة تطوير الأعمال في شركة كاش يو، ومقرها الأردن: "تمتاز بطاقة كاش يو بأنها يمكن أن تتوفر لأي شخص، فعلى خلاف بطاقة الائتمان، لا يلزم أن يكون لديك حساب بنكي أو تاريخ ائتماني credit history، كما لا يلزم أن تعبئ أية استمارات أو انتظار الموافقة، بل تحصل عليها مباشرة من بقالة قريبة من بيتك". ومن مزايا بطاقة كاش يو أيضاً أنها "محمية بكلمة سر فهي أكثر أماناً، وعلاوة على ذلك يمكنك باستخدام كاش يو لتحويل مبالغ مالية من حساب كاش يو إلى آخر، أي لصديق أو قريب". ويمكن باستخدام كاش يو أن يشتري المستخدم من المواقع التي تتعامل مع كاش يو مثل Maktoob.com وPaltak.com وBentelhalal.com وSakher.com و Hzoom.com، كما يمكن الشراء من المواقع التي لا تتعامل مع كاش يو مثل Nilecommerce.net وأي موقع آخر على الإنترنت مثل Amazon.com وBN.com، وذلك عن طريق رقم ماستركارد الفوري الذي توفره بطاقة كاش يو. فهل تعد هذه البطاقات المدفوعة سلفاً حلاً مؤقتاً ريثما يعتاد المستخدم العربي على بطاقات الائتمان؟ تقول البيطار: "بطاقة كاش يو مهيأة للثقافة التي تعتمد على الخدمات المدفوعة سلفاً، فإن كنت تستخدم بطاقات هاتفية مدفوعة سلفاً وبطاقات إنترنت مدفوعة سلفاً وبطاقات هدايا مدفوعة سلفاً فإن بطاقة مثل كاش يو تعدّ حلاً مناسباً بالنسبة لك". ومن الطرق الأخرى للدفع عبر الإنترنت الشيك المصدّق أو عبر شركة تحويل الأموال السريعة Western Union. يقول صلاح شبارو مدير مكتبة نيل وفرات.كوم ومقرها في لبنان: "معظم الزبائن العرب يفضلون الدفع عبر شيك مصدق للشراء من موقعنا". تحديات وعقبات سوف تبقى التجارة الإلكترونية رهينة استخدام الإنترنت من جهة ورهينة استخدام بطاقات الائتمان من جهة أخرى. ومع أن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي يتزايد بصورة ملموسة فإن نسبة هؤلاء المستخدمين لا تزال قليلة بالقياس إلى نسبتهم في البلدان الصناعية أو حتى في جنوب شرق آسيا. ولا يزال كثير من الناس يترددون في الحصول على بطاقات الائتمان واستعمالها وحتى الذين يحصلون عليها فإن كثيراً منهم يعانون من قصور في الوعي وسوء الفهم يحدّ من استعمالهم لها. يقول طوني عاصي مدير الإمداد والتموين في موقع الدكان Aldoukan.com اللبناني: "هناك سوء فهم وعدم توعية فيما يتعلق ببطاقات الائتمان، فالناس لا يعرفون أنه يحق لهم أن يرفضوا مبلغاً مدفوعاً من بطاقة ائتمان، وأنهم يستردون حقهم في حالة سرقة البطاقة". ويضيف إلى ذلك من العوائق أن "التسهيلات الحكومية للتجارة الإلكترونية ما زالت محدودة في العالم العربي فيما يخص الجمارك وما إلى ذلك، كما أن القوانين في البلاد العربية لم تلحق بركب العالم الإلكتروني ولا تحمي الشركات من الاحتيال، فقد سلمنا أشخاصاً للسلطات اللبنانية اشتروا سلعاً بأرقام بطاقات مسروقة، فلم تفعل السلطات شيئاً، فهم يعتبرون أن ما يحصل في العالم الرقمي ليس أمراً واقعياً". على أن ذلك لا ينبغي أن يكون محل قلق بالنسبة للزبون، تقول رانيا إبراهيم وهي مديرة مشاريع في موقع أدب وفن Adabwafan.com ومركزه الأردن: "ليست هناك قوانين تحمي الشركات من عمليات النصب والاحتيال، ففي حالة حصول سرقة لرقم بطاقة الائتمان فإننا نرد الثمن كاملاً للزبون ونتحمل التكاليف". وعلاوة على ذلك هناك مشاكل ارتفاع تكاليف الشحن والعمولات الكبيرة في بعض الأحيان على الحوالات المرسلة من قبل الزبون لقاء طلبيته، كما يلفت صلاح شبارو من مكتبة النيل والفرات إلى قضية "أنظمة الرقابة في بعض البلدان على الكتب المرسلة للزبون، والتي تلغي الكثير من منافع الإنترنت وأهمها حرية التعبير والوصول إلى الجمهور الواسع بدون حواجز". غير أن العالم العربي بين مفترق طرق تكنولوجي، كما يقول شبارو، "فإما أن يواكب التكنولوجيا بمنافعها ومساوئها ويبحث عن طرق أخرى لحماية تقاليده ومجتمعاته وإما أن ينغلق على نفسه ويخسر مكانته بين الأمم. وفي النهاية فإن التقدم الحقيقي لا يأتي بالصدفة بل هو نتاج عمل مضنٍ يصب في جعل حياة الشعوب أفضل وأسهل وأكثر إنتاجاً وليس العكس". أكثر من مجرد تسوّق والتسوّق الإلكتروني الذي تم التركيز عليه في المقال ليس إلا جزءاً بسيطاً من التجارة الإلكترونية. فهذا المصطلح يشمل أيضاً صفقات تبادل الأسهم والسندات التي تتم إلكترونياً عبر الإنترنت، وشراء البرامج وتحميلها من الإنترنت دون الحاجة إلى الذهاب إلى السوق، وبيع وشراء المعلومات نفسها. وإضافة إلى التجارة بين الزبائن من الشركات والأفراد، تتضمن التجارة الإلكترونية أيضاً المعاملات التي تتم بين الشركات Business-to-Business. |
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| مراحل أدمان الأنترنت ... | اسـيـرة الصـمـت | البرامج والحاسب | 6 | 19-09-2004 02:11 AM |
تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت |
وجوه تعبيريه |
ضع نصك |
العاب باربي |
العاب بنات |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
دردشة
ضع نصك |
اغاني |
ضع نصك |
سحر الغرام |
استضافه تصميم |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك
![]() |
![]() |