:: 〖 .. لمسة جمالية ناعمة .. 〗 ‏ (آخر رد :ج ـنون الـورد)       :: كنوز من الكلمات‏‎ (آخر رد :ج ـنون الـورد)       :: وقع حضورك اليومي بنصيحة (الدين النصيحة) (آخر رد :ج ـنون الـورد)       :: فوائد الشماغ (الغتره)للتماسيح (آخر رد :دلوعة مجود)       :: آجور عظيمه ،، (آخر رد :ج ـنون الـورد)       :: ¤ || ميك أب " فخـامه " || ¤ (آخر رد :النرجس)       :: سوري سوري من جد لاْحد يخش هالموضوع الاْبنت اوك يلا شباب معليش برا برا؟؟ (آخر رد :دلوعة مجود)       :: وقفة تعجب (آخر رد :ج ـنون الـورد)       :: عيديات ولا احلى *_^ (آخر رد :دلوعة مجود)       :: اذا اوى احدكم الى فراشه فلينفض فراشه (آخر رد :ج ـنون الـورد)      
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قـــــريـــبـا قـــــريـــبـا قـــــريـــبـا


العودة   منتديات روائع > الساحات الأدبية > الشعر والخواطر
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 11-09-2005, 03:20 AM   #1
::+: عـضـو مـمـيـز :+::
 
صورة عضوية الحالم
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
الحالم is on a distinguished road
مســـاجلة الرمـــــــال !!...





مي زيادة ..

ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين العام 1886

ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد.

تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان.

وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية,

وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها.

وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.

وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة.

وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه,

كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف,

أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي.

وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته.

أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة(!).

ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.

نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية,

مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف).

أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية,

ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية.

وفيما بعد صدر لها:

(باحثة البادية) (1920)

(كلمات وإشارات) (1922)

(المساواة) (1923)

(ظلمات وأشعة) (1923)

( بين الجزر والمد ) ( 1924)

و(الصحائف) (1924).

وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة,

وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت.

وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها.

وعادت ميّ إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 1954.
========================================





مساجلة الرمال



- الظلام يولِّي هاربًا, وعمود الفجر يكاد ينشقَ. عما قليل تشرق الشمس فلا يلبث قرصها أن ينقلب أتونًا يُصلينا نار السعير.

- سيان لدينا الليل والنهار. كل يوم ننتظر من الظلام عذوبة تحت أنوار الكواكب الواهية. ولكن حرارة الشمس تظلُّ مستودعة في كياننا فنلبث في اتقادٍ واضطرامٍ يومًا بعد يوم, وليلةً بعد ليلة.

- إنما جعلتنا الأقدار متحاذيات متلاصقات لنفرش هذه الأرض ونكوِّن منها الصدأة المحترقة. يتهموننا بأن لمسنا يشوي اليد والقدم شيّا, ولكن أَلَسْنَا نعاني في كياننا المقدورَ علينا من عذاب السعير? ودِدتُ لو أنَّ لي دمعاً أذرفُه من فرط السآمة والحنق والألم!

- طالما شهدنا الخلائق تهبط علينا وقد أضناها التعب والوصب, فنفق الحيوان على صدرنا, ومات الإنسان بين يدينا, ووجد كل منهما عندنا ملجأ طبيعيّا يتلقاهما ويضمهما إليه. ونحن الجائعات الظامئات المتعبات على الدوام, ليس لنا من يرثي لحالنا ويسعفنا. نحن التائقات إلى التفلت من حالتنا الراهنة, ليس لنا أن نمضى في علوٍّ ما ونهبط في مستقر ٍّ غير هذا. وأتعبني من هذا الوجود القاحل في ديمومة السكوت والجمود!

- أولا تتحركين وتنتقلين عندما تطؤك سنابك الخيل وأخفاف البعير وأقدام الإنسان, لدن مرور هاتيك القوافل التي ما فتئت تطوينا منذ أن كان الدهرُ وليدًا?.

- ليست هذه هي الحركة التي ننشد. إن شوقًا عميقًا فينا يتلهَّف على حركة من نوع آخر.

- كم من حركةٍ مفاجئةٍ خبرت عندما عصفت بي السموم في النهار أو الحَرور في الليل! زعازع وأنواء انتزعتني في عنفٍ من مقرِّي إلى مقر آخرٍ, فما كنتُ منتقلةً إلاَّ من الرمضاء إلى الرمضاء حيث السعيرُ دائمٌ والأوار مقيم!

- وأنا تلقَّفتني العواصف غير مرة. فحطت بي يومًا عند ساحل البحر فامتزجتُ بالماءِ ورسبتُ في القعر, وأغفلني هناك زمنا الدّهرُ الوسنان. ثم قذفت بي الأمواج على الشاطئ, فتناولتني الزوبعة الهوجاء, وردتني إلى مستقرى في هذه البطحاء!

- وأنا كم حدت بي الريح إلى حيث الينابيع تتفجَّر والمياه تجري! إلى حيث الأرض كريمة والأشجار ظليلة, وقد نوَّرت الأزهار هنا وهناك وهنالك على صفحة الروض, وتشابكت الرياحين بمثيلاتها من شذى النباتات فعبق الهواء بأريج العطور!...

- لا تذكرنَ الماء والعطر والظلال لرمالٍ شقية قضى عليها بالمحل والاضطرام والصدى, لا ترهفن فينا أشواقًا تأبى التحقيق!

- أتوق إلى الذوبان في سائل ما, ولو كان ذياك السائل القاني الذي رأيناه أحيانًا على جسد الإنسان والحيوان! ولكننا غير قابلات للجرح الذي يغسل قحلنا بنجيع الدماءِ, ولن نكون يومًا قمينات بابتسامة الحياة وعذوبة الحنان.

قضى علينا بأن نكون دوامًا في حكم الموتى, وقد حُرمنا نِعَمًا يجنيها غيرنا في جنّةِ الأرضِ.

- أنكون في حكم الموتى ونحن نشتاق ونتعذَّب? ألا ليت كلّ قافلة عابرةٍ تسير بي إلى حيث ينيخ الركبُ! حيث الخيمة المضيافة والناس يضرمون النار ويأكلون, وينهلون الماءَ ويرتوون! واحنيني إلى هناءِ المضارب! واحنينى إلى كيانٍ قابل للريّ والارتواء!

- لو كان لي أن أرجو الوصول يومًا إلى تلك الحالة الراغدة لأعانني الرجاءُ على الاحتمال, وكان لي منه العزاء والسلوي! ولكننا في هذه البطاح الصمَّاء البكماء, إنما وُجدنا لنقطع كلّ صلةٍ بين الحياة والحياة!

- ويلك! ماذا تقولين?! نحن قاحلات جائعات ظامئات مشتاقات, ولكننا وُجِدنا لنكون صِلةً بين الحياة ولباب الحياة!

- أوَلا ترين الفجر يتلألأ في الأفق سنيّا? غبار دقيق من النور يتناثر حولي كأنه سحيق من الذهب والبلور. هذا يوم عيد.

- لولا هذا اليوم وما ميّزهُ بين الأيام, ما كانت تلك القوافل العديدة, قوافل الحجاج التي نراها منذ قرون وقرون ذاهبةً آئبةً.

- لقد شهدتُ القوافل ذاهبةً آئبةً منذ أن خرجتُ على الصحراء رملاً, وتعرَّفتُ قوافل العرب الرحَّل وقوافل الغزاة والمحاربين والشعراء والعاشقين.

وكم من حداءٍ سمعتُ!

- تلك القوافل تعددت ألوفاً وألوف الألوف منذ أربعة عشر قرنًا, وتبدَّل الغرض من ترحالها منذ أن انبثق من سويداء قلب الصحراء جحفل النصر العظيم. فصارت القوافل قوافل الذكرى والعبادة والسلام, تقبلُ علينا في عجاجة وردِيَّة من قصيّ الأبعاد حيث يخيَّل أن الآفاق تتحرَّك, وتغادرنا في عجاجةٍ وردية لتتوارى وراء الآفاق التي تحنو على وديعتها الفريدة الغالية.

- أعرف تلك الوديعة, فقد ساقتنى إليها الريح مرةً! هناك مثوى ذاك الذي عرف كيف يلقي في أرواح الشعوب روحًا حَيَّةً خالدة.

- فتى الصحراء! فتى الصحراء الذي اصطفاه ربُّهُ ليحمل الكتاب, فهجر دياره, وسلاحه كتاب فغزا به العالمين!

- الفاتح الذي لا يشبهه فاتح! إنه لم يغزُ البلدان والأمصار وكفى, بل غزا القلوب بسرِّه, وفتح النفوس بسحره, يوم خروجه من الديار هو بدء تاريخ الهجرة. وها الناس على توالي القرون, وقد هاموا بجاذبيته النورانيَّة, يهجرون ديارهم وخيراتهم ويقتحمون المفاوز والأخطار ليحجوا إلى البقعة الصغيرة العظيمة التي تجمَّع عندها معنى الديار والأوطان, وتركزت فيها ثقة اليقين وانبعث منها نور الإيمان!

- سيد الغزاة والفاتحين! إنه فتانا, فتى الرمضاء وفتى الرمال! إنه جاءَ بمعجزة المعجزات فأخرج الخصب الخصيب من ديار القحط والجدب!

- فتى الصحراء العجيب, ذو العينين الدعجاوين حيث أودعت السماء نطفة الضياء! إن ذكراه لممتزجة بذكرانا!

- نحن الرمال لم يكن وجودنا عبثًا كما زعمنا في أجلنا المديد الأليم! نحن الجامدات, كنا مبعث الحركة والحياة! نحن القاحلات, كنا وما زلنا سبيل الهجرة الخصيبة.

أشرقت الشمس - شمس اليوم الأول من العام الهجريّ. من الرمضاء تتصاعد أشباح أثيرية تدور رشيقةً في نور النهار الجديد. وقد أصبحت أفواج الرمال القريبة والبعيدة كلّها جوقة واحدة تنشد:

نحن الرمال القاحلة,

لا خصب يوازي خصبنا!

نحن الرمال الجامدة

هل من حياةٍ كحياتنا?
من مجلة (الرسالة), فبراير/شباط 1935´






التوقيع :

جسّ الطبيب خافقي =و قـال لي : هـل هنـا الالـم ؟
قلت له: نعم .. فشـق =جيب معطفي و اخرج القلم !
الحالم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 12-09-2005, 12:50 AM   #2
من كبار روائع
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
الظلال is on a distinguished road





مـي زيـادة..
ذلك الاسم الذي عكفت أبحث عنه طويلاً..
عرفني بها حب الأديب الشاعر مصطفى صادق الرافعي لها
فتساءلت..
من يا ترى تكون تلك الملهمة لفلسفة الحب و البغض و اجتماعهما في قلب أديب كالرافعي!!

ساقتني جيوش من علامات استفهام لأن أكتشف سر وجهة الحب الفريدة لكثير من الأدباء
فهالني اسمها و رسمها..

قرأتها في تلك الرسائل التي كانت بينها و جبران..فذهلت!
و كان اللقـاء الذي مازلت أذكر تماماً اثر وهجه في فؤادي في كتابها كلمات و إشارات

راودتني نفسي يوماً أن أنقل لها عملاً يا حالم
فعجزت أن أقرر أي الأعمال أحق في أن أستشهد به على مكانتها الأدبية اللامعة
و في خضم حيرتي...هالتني مشاركتك..
ولا عجب
فمثلك لا ينتقي سوى الفريد..

مي زيادة...أحبها كثيرون حتى أبغضوها لما لم ينالوا من قلبها
و قد قرأت يوماً أن أحد الشعراء لا أذكر من هو تماماً وهذا أفضل (*37)
كان قد وضع صورة لها على سلة المهملات في منزله (أعزكم الله)وكان يستمتع بهذا النوع من الإهانة كلما فتح السلة لتسقط فيها الصورة!!!
و ذلك حين أيقن أنه لم يتمكن من قلبها!!


ما عساي أن أقول في هذه المساجلة!!
لا أملك والله وصفاً لأوفيها حقها به
سـوى
أنها ذات قلم ساحر..لا عجب أن يسحر قلوب و عقول رجال عظام في الأدب كأمثال من ذكرت..
كالنجوم هي كلماتها
تـومض و تضـيء..
تومض و تضيء..

شاكرة لك هكذا انتقاء..
الظلال






التوقيع :




الظلال غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 12-09-2005, 01:09 AM   #3
عضو فعال
 
صورة عضوية ابن الجبل
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
ابن الجبل is on a distinguished road



شكرا لك

اخي على هذا الأنتقاء

الرائع الدال على تذوقك الأدبي






التوقيع :
يا سيِّد الأبرار، حبُّك في دمي.

نهرٌ على أرض الصَّبابة جاري.

نفديك يارسول اللة بارواحنا واموالنا.

فأنت سيد ولد ادم
ابن الجبل غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 12-09-2005, 03:15 AM   #4
::+: عـضـو مـمـيـز :+::
 
صورة عضوية الحالم
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
الحالم is on a distinguished road



العزيزة ...
الظلال ...

بلا شك أن ريشة تلك الأديبة ...
ستبقى بين تلك الريش المتألقة ...
والتي أرضعتنا من جمالها ...
وأبعاد فكرها الراقي ....
نعم ...
كانت تقول نفسها ... وأبعاد نفسها ...
بإسلوبها المموسق والقريب من فلسفة الروح ...
إن لم يكن .. بها !..

مي زيادة ...

أعطت الكثير ... وأرثت الأدب العربي ...بالكثير ..
بجمال تأملاتها ... ورقي اسلوبها ...

ألف شكر للإضافة ... الجميلة ...
والمكملة للموضوع ...

كل الود ...






التوقيع :

جسّ الطبيب خافقي =و قـال لي : هـل هنـا الالـم ؟
قلت له: نعم .. فشـق =جيب معطفي و اخرج القلم !
الحالم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 12-09-2005, 03:17 AM   #5
::+: عـضـو مـمـيـز :+::
 
صورة عضوية الحالم
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
الحالم is on a distinguished road



العزيز ...
ابن الجبل ...

شاكر تواجدك ... ورقي حضورك ...
كما أتطلع للتواصل أيها الغالي ...

كل الود ...






التوقيع :

جسّ الطبيب خافقي =و قـال لي : هـل هنـا الالـم ؟
قلت له: نعم .. فشـق =جيب معطفي و اخرج القلم !
الحالم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 12-09-2005, 04:26 PM   #6
عضو فعال
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
لمسة ورد is on a distinguished road
Smile




أخي الحالم:
ليس مستغرب عليك أنتقاء افضل المواضيع الثقافيه
فأنت جدير بمسمى الباحث الادبي
اخي الحالم
اشكرك على تميز كلماتك وجدارة انتقاءك
دمت بكل خير اخي
وتقبل تحيات اختك
لمسة ورد



لمسة ورد غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 14-09-2005, 08:29 AM   #7
من كبار روائع
 
صورة عضوية JIjJjJI
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
JIjJjJI will become famous soon enough



احسنت والى الامام
اخوك ][][ الـــــــــــــــزلـــــزالـــ ][][



JIjJjJI غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 16-09-2005, 02:54 AM   #8
::+: عـضـو مـمـيـز :+::
 
صورة عضوية الحالم
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
الحالم is on a distinguished road



العزيز ..
الزلزال ..

شاكر تواصلك الجميل ... ايها الجميل ..

دمت بخير ..ومثلك التواصل ...






التوقيع :

جسّ الطبيب خافقي =و قـال لي : هـل هنـا الالـم ؟
قلت له: نعم .. فشـق =جيب معطفي و اخرج القلم !
الحالم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 16-09-2005, 02:59 AM   #9
::+: عـضـو مـمـيـز :+::
 
صورة عضوية الحالم
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
الحالم is on a distinguished road



العزيزة ..
لمسة ورد ..

تحية مجددة ..
ولقاء مجدد ..
بين النص وجميل الورد ..
أخيتي ..
لحضورك .. والذي تأخر بعض الشيء ..
كل التقدير ..

دمتما بخير ...






التوقيع :

جسّ الطبيب خافقي =و قـال لي : هـل هنـا الالـم ؟
قلت له: نعم .. فشـق =جيب معطفي و اخرج القلم !
الحالم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 07:23 AM ] .

تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت | وجوه تعبيريه | ضع نصك | العاب باربي | العاب بنات | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | دردشة
ضع نصك | اغاني | ضع نصك | سحر الغرام | استضافه تصميم | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.03.6.8

تنبية هام : جميع المواضيع المنشورة في منتدى روائع لاتُعبر عن رأي الإدارة بل تُعبر عن رأي كاتبها فقط .

الاسلام والدين | العامه | نقاش وحوار | الضيوفا | التهاني والمناسبات | اخبار | شعر وخواطر | قصة | اجمل من ان يوصف | الشعر والخواطر| بنات سوالف | موضه | اكلة | الديكور والاثاث | الوضائف والتوضيف | الطب والصحه | مشاكل وحلول | سياحة | ضحكة | العاب جماعيه | التماسيح والسحالي | كرة قدم | الصور | برنامج كراك | توبكات | برامج جوال | بلوتوث | مسجات | تصميم وجرافكس | روائع | فلم | افلام

تصميم مواقع  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70