كان من شأن ازمة الخليج ةالحرب على العراق وضع بغداد وبكل وضوح في موقف تعجز فيه عن الدفع وكان بالتالي دافعي الضرائب الامريكين تحمل عبء ملياري دولار وهي مستحاقات قروض لا يمكن استردادها لكن كان لابد من انتظار اكتوبر من عام 1992 م ونتائج تحقيق قام به كجلس الشيوخ الامريكي لكشف ما لم يكن يخطر على بال احد . ففي فبراير 1985م و25 نوفبر 1989م جرى تسليم 61 شاحنة على الاقل لزراعات بيولجيه الى العراق وكانت هذه الشاحنات تتضمن خصوصا 19 حاويه من بكتيريا الجمره الخبيثه قدمتها ( امريكان تيب كوليكشن كومباني ) وهي شركة مقرها على حدود مختبر ( فورت ديتريك ) يشرف عليها الجيش الامريكي وتعمل مختبراتها في مجال الساحة البيلوجيه الحساسه وكانت تلك الشركه نفسها قد سبق لها ان قدمت الى مختبرات صدام العسكري في 22 فبراير 1985م و 29سبتمبر 1988م 15 جرعه من توكسين البوتليك . اما الانوسكوم الهيئه المكلفة بالتفتيش في العراق فاكتشفت جانبها ايضا بان امريكا سبق قدمت عددا كبيرا من العناصر البيلوجيه الى العراق كما سلمت الى بغداد شحنات من اليهستو بلاازما وهو عنص مرضي من الدرجه الثالثه ويسبب مرضا شبيها نسبيا بمرض السل وذلك في 22 فبراير و11 يوليو 1985م اخر من الدرجه الثالثه هو بركولا ميلنتليسس وهناك عنصر اخر تم ارساله في مايو واغسطس 1986م .

( صورة للمفاعل النووي العراقي الذي استهدفته اسرائيل )
وفي الاول من شهر فبراير 1991م كان جورج بوش كان قد رجع الى البيت الابيض بعد تمضية ايام قليله في كامب ديفيد حيث استقبل الاسقف بروننج رئيس الكنيسه الانغليانيكيه التي كانت تتبنى اعطاء مهلة اضافيه قبل شروع الحرب فاجابه بوش بما يشبه الانفعال ( اقراء هذا التقرير وسترى ما يفعل جيش بغداد ) ويا ترى اين كانت الكنائس عندما قام هتلر بترحيل اليهود البولونيين ؟ .
وبمجرد وصوله تقريبا الى البيت الابيض استدعى برنت سكو كروفت وجون سونونو الامين العام للرئاسه الى جناح وصارحهم (( حزمت امري مع جميع الامور الاخلاقيه والقضيه هي الان الابيض والاسود وهي الصراع الاخير مع الشر .
والى اللقاء في الحلقه القادمه
فارس الخليج