![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | جعل المنتديات كمقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
من مؤسسين روائع
![]() ![]() |
o.. راحــة الـيـقـيـن ..o
هذه القصة اخترتها لكم من موقع الشاعر الجميل عبدالرحمن العشماوي . . . ذهب أبو الدرداء – رضي الله عنه – مع سلمان الفارسي يخطب عليه امرأة من بني ليث – يقال في اللغة خطب عليه وله – فدخل أبو الدرداء على أهل المرأة، فذكر لهم ما يعرفه الناس من فضل سلمان الفارسي وسابقته وإسلامه، وما يعرفه هو من مكانة سلمان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين، فهو سلمان الباحث عن الحقيقة الذي فر من ديناه المنعمة في بيت أبيه ذي المال والمكانة في قومه، باحثاً عن الدين الصحيح حتى أوصله الله إليه بعد رحلة عناء طويلة معروفة ، وهو الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم (( سلمان منا أهل البيت))، وهو الذي عده الرسول صلى الله عليه وسلم من السابقين لسواهم من أقوامهم إلى دين الله الحق، فهو سابق فارس، وصهيب الرومي سابق الروم، وبلال الحبشي سابق الحبشة، والسابق الأول لقومه هو محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر أبو الدرداء لأهل الفتاة أن سلمان يخطب إليهم فتاتهم فلانة . فقال القوم : أما سلمان فلا نزوجه ، وأما أنت يا أبا الدرداء فنزوجك إن أردت . هنا شعر أبو الدرداء أن المقام قد تغير، والموقف اختلف ، وأنه قد بذل ما في وسعه من أجل أخيه سلمان، فما عليه إذا وافق على عرض أهل الفتاة من حرج فقال لهم: نعم، فزوجوه ، ثم خرج فقال لسلمان : إنه قد كان شيء وأنا أستحيي أن أذكره لك . قال سلمان: وما ذاك؟ فأخبره الخبر كما هو . فقال سلمان: أنا أحق أن أستحيي منك أن أخطبها، وقد قضاها الله سبحانه وتعالى لك ، ثم انصرف الصاحبان على أحسن حال من المودة والمحبة في الله. يا له من يقين راسخ رسوخ الجبال ، ويا لها من صفات عظيمة لا تكون إلا للعظماء من الناس. أبو الدرداء يسارع في حاجة سلمان، ولا يدخر جهداً لتحقيق ما أراد صاحبه، ثم لا يتم الأمر على ما أراد هو لسلمان، وما أراد سلمان الفارسي لنفسه، وإنما كان تمامه على ما أراد الله وقضى ، ثم يخبر أخاه سلمان بما جرى دون تغيير، وهنا يتجلى اليقين عند سلمان (( سابق الفرس))، وتتجلى معه راحة النفس واستقرارها؛ إيمان بالقضاء، وحسن ظن بأبي الدرداء، وراحة من كل عناء، لأن القلوب متصلة بالله الحي القيوم . يا ترى لو كان أحدنا في موقف سلمان الفارسي، ماذا كان سيقول ويفعل، وكيف يستقبل هذا الموقف؟ ربما كان الإسراع إلى إساءة الظن بأبي الدرداء ، ومقاطعته هو الموقف الذي يقابل به أحدنا ما جرى . إن تقديم حسن الظن بمن تعرف صلاحه، وإخلاصه من الإخوة والأصدقاء هو الأسلوب الأمثل للتعامل الأجمل، وهذا الأسلوب يحتاج إلى رياضة روحية قائمة على الإيمان بالله تعالى إيماناً كامل الأركان، مستقراً في الجنان. الإيمان بقضاء الله وقدره في الخير والشر هو الذي جعل سلمان – رضي الله عنه – يقف هذا الموقف المشرف المشرق من أخيه أبي الدرداء – رضي الله عنه – إن راحة اليقين والإيمان بالله سبحانه وتعالى هي الراحة الحقيقية التي تتحقق بها الحياة الحرة المستقرة الكريمة |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() |
إن راحة اليقين والإيمان بالله سبحانه وتعالى هي الراحة الحقيقية التي تتحقق بها الحياة الحرة المستقرة الكريمة
فعلا هي الراحه الحقيقيه ولكم اعجبني موقف سلمان الفارسي ..لحسن ظنه بأبي الدرداء اخي الكريم ...امير الذوق ... حادثة جدا رائعه تقبل مني خالص الشكر على مانقلته يداك |
|
|
|
|
|
#3 |
|
من كبار روائع
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() |
رغم بساطة القصة .. الا انها تحمل بين جنباتها اعظم العبر ما اروعها تلك النفوس التي طهرت عن كل ملوثات الحياة صفت وتنقت من سواد الغل والاحقاد ما اروعها تلك النفوس التي رضيت بقضاء بارئها آمنت وصدقت وسلمت الا ليت هناك مثلها بالالاف ولكن جمال الشيء ندرة وجوده الاخ الفاضل أمير الذوق اشكر لك حسن انتقائك وروعة النقل اسعدك الباري ورعاك سلامي ابعثه لك |
|
|
|
|
|
#4 |
|
+[ لِّ ـذَة آٍلحٌُِ ـرٍَوَُِفٍ ]+ ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن تقديم حسن الظن بمن تعرف صلاحه، وإخلاصه من الإخوة والأصدقاء هو الأسلوب الأمثل للتعامل الأجمل، وهذا الأسلوب يحتاج إلى رياضة روحية قائمة على الإيمان بالله تعالى إيماناً كامل الأركان، مستقراً في الجنان
ايه والله...اهم شي حسن الظن.. والله يا ما اسأنا الظن في غيرنا..وتسرعنا في الاحكام... الله يسامحنا بس... بس المهم..ان الواحد مثل ما تفضلت...يكون مرتاح اليقين.والأهم..الايمان بالله تعالى القادر على كل شي... اخوي امير الذوق اسمحلي احييك..على هالموضوع الرائع... وجزاك الله ألف خير يا خوي... والله لا يحرمنا من مشاركاتك المميزه... (*40) |
|
|
|
|
|
#5 |
|
من كبار روائع
::+: v i p :+:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يا ترى لو كان أحدنا في موقف سلمان الفارسي،
ماذا كان سيقول ويفعل، وكيف يستقبل هذا الموقف؟ ....... بهالوقت.. لو كانو اصدقاء الروح بالروح..... او اقرباء.. او حتى اخوان.. اكيد بيقاطعون بعض..!! امير الذوق.. قصة مفيدة جدا.. اختيار رائع.. تسلم يدينك عليه.. وفقك الله لما يحبه ويرضاه.. دمت بود.. |
|
|
|
|
|
#6 |
|
من مؤسسين روائع
![]() ![]() |
o.. دلوعة أمها ..o o.. جمان ..o o.. سحايب ..o o.. همسات ورده ..o كل الشكر لحروفكم الرائعة كم اسعدني تواجدك الكريم |
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت |
وجوه تعبيريه |
ضع نصك |
العاب باربي |
العاب بنات |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
دردشة
ضع نصك |
اغاني |
ضع نصك |
سحر الغرام |
استضافه تصميم |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك
![]() |
![]() |