:: قــــــــــدها ولا مو قــــــــدها؟؟؟؟ (آخر رد :دلوعة مجود)       :: •..•° °•..•°حـــيٽ لآيــنفعُ آلنډ۾°•..•° °•..• (آخر رد :عاشقه العيون)       :: هل نحن جيييل فاشل؟ (آخر رد :العندليب الأسمر)       :: سجّل حضورك اليومي بكاريكاتير (آخر رد :دلوعة مجود)       :: مقتل المذيعه الأمريكية أوبرا وينفري في شيكاغو (آخر رد :دنيا الفرح)       :: ممكن ترحيب يالربع (آخر رد :صمت العــيون)       :: ஐ العالم الوردي ஐ (آخر رد :ريح عطركـ)       :: حينَ تُلقِينَ على حزني السلام (آخر رد :صمت العــيون)       :: أرسل مسج للعضو اللي تعزه (آخر رد :najd-ksa)       :: اجمل شعور انكـ تموت بمهابه ..! (آخر رد :صمت العــيون)      

لخدمة الاعضاء والزوار :

لديك مشكلة في الدخول ؟ اقتراح ! ملاحظة ! شكوى ! ....

ماسنجر الادارة : ad@rwa3.com

للجميع : راجع ملفك الشخصي لتحديث بيانات دولتك و عمرك

سبحان الله وبحمده # سبحان الله العظيم


العودة   منتديات روائع > الساحات الأدبية > قصه - روايات - قصص اطفال - قصص واقعية
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 25-10-2005, 11:10 PM   #1
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
رايق عالآخر is on a distinguished road
مفاجأة الجزء الثالث من قصة المراهق الكوريتي ( الغابة السوداء )




عنوان القصه هو((الغابة السوداء))

أخيرا ..!! أنهيت دراستي الثانوية
كنت اعد الأيام والساعات والدقائق .. وها انذا الآن حر طليق .. لقد نجحت بتفوق وظهرت النتيجة لتنفر الدموع من عيني من شدة الفرح .. كنت واثقا من النجاح ومن إحراز معدل مرتفع وكنت واثقا من أنني على أعتاب دخول كلية الطب .. ولكن هذه الثقة لم تقلل من شعوري بالفرحة بعد ظهور النتائج .. وبالطبع كانت فرحة جدتي لا توصف ..
فقد اغرورقت عيناها بدموعها الغالية .. وأؤكد لكم وبكل ثقة أنها لم تشعر في حياتها كلها بالسعادة مثلما شعرت وهي تتلقى خبر نجاحي .. وارتميت في احظانها وقبلت يديها في نهم .. اليدين المعروقتين العزيزتين …
أما هي فقد دفنت رأسها الحبيب في صدري :

- أخيرا يا ( خالد ) .. أخيرا يابني ستحقق أمنيتي واراك تلتحق بكلية الطب ..
- أطال الله في عمرك يا أمي لتريني طبيبا ناجحا .. ولأكون دائما عند حسن ظنك إن شاء الله .

كنت اعلم بأنني سأحصل على بعثة دراسية بسبب معدلي المرتفع .. وقد حصلت عليها بالفعل ولكنني رفضتها دون تردد فلن اترك جدتي وحدها أبدا .

كما أنني أستطيع دراسة الطب في جامعة ( الكويت ) وهذا ما انوي عمله بالفعل .
تعرفون بالطبع ما مررت به من تجارب غيرت مجرى حياتي تماما وان لم اخبر أحد عنها .. فمن سيصدقني إذا تحدثت عن تجربة تحضير الأرواح .. او عن معرفتي بملابسات قضية مقتل ( راشد ) والتي قيدت ضد مجهول .. !!
لم اكن اعلم بالطبع عما سيحدث لي .. وان نمط حياتي سيتغير اكثر واكثر .. وان ما مررت به لن يكون اغرب ما رأيت .. فهناك المزيد !! ..
كنت جالسا في غرفتي استمع إلى الراديو .. اشعر بأنني على أعتاب حياة جديدة حقيقية بعيدة عن هراء المراحل الدراسية السابقة .. أفكر بجبل الأوراق التي علي إنهاؤها حتى التحق بكلية الطب فقبولي في تلك الكلية هو أمر محسوم .. فمعدلي ولله الحمد مرتفع جدا يؤهلني للالتحاق بأي كلية أريدها .. ولكن المشكلة تكمن في إنهاء الإجراءات اللازمة لذلك فلدينا في ( الكويت ) كما هو الحال مع معظم الدولة العربية مع الأسف أساتذة في وضع العراقيل وتعقيد الحلول .. أوراق ومستندات وشهادة ميلاد زوجة عم خالة جدتك .. وما إلى ذلك من معاملات لن تنتهي قبل ثلاثة شهور على الأقل .
وان كنت عزيزي القارئ قد سافرت إلى أوروبا أو أمريكا أو اليابان .. وترددت هناك على مؤسساتها فان لك دون شك حكايات ومقارنات لا حصر لها مع المؤسسات في ( الكويت ) وجميع تلك المقارنات ليست في صالح الإدارة الكويتية والعربية بشكل عام ..
اعتذر لهذا الاستطراد .. استطرد كثيرا .. واعتذر كثيرا .. اعرف ذلك .. ولكن هذا عيبي أرجو ألا تؤاخذوني عليه .. أين وصلنا ؟ … آه .. استمع إلى الراديو .. سكرته وفرغت من خواطري فلم أجد شيئا افعله سوى فتح جهاز التلفاز لاشاهد واحده من تلك المسرحيات الهابطة السخيفة المليئة بالتهريج والإسفاف والتي تحقق أرباحا طائلة مع الأسف مما يدلك على المستوى الثقافي الذي وصلنا إليه .. إن المسرح الكوميدي هو الذي يجد فيه الناس عيوبهم ويضحكون عليها ويكون الضحك علاجا للإنسان كي يخجل من حماقته ويكف عن ارتكابها ومن ثم يقرر أن يقلل من ارتكاب تلك الحماقات .. هذا هو المعنى الحقيقي للمسرح الكوميدي .. أما هذه المسرحيات الهزلية فهي تسخر من هذا لانه سمين ومن ذلك لانه قصير .. حتى أن المشاهد يخرج بعد ساعات من الضحك دون أن يعرف قصة المسرحية إن كان لها قصة أصلا ..
اعتذر كما اعتذرت سابقا ومرار لهذا الاستطراد . . ولكن هذه مذكراتي كما تعلمون ومن الطبيعي أن تقرأوا شيئا عن أرائي في الحياة وان كانت أرائي اغلب الأحيان سخيفه لاقيمة لها ..

لم يكن هناك شيئا يستحق الذكر في هذا اليوم سوى ذلك الاتصال ..
اتصال هاتفي مفاجئ في بدايات شهر يوليو الحارق .. وانتم تعرفون أن الهاتف عندنا لايرن إلا نادرا .. وقد كان المتصل هو آخر شخص أتوقعه ..
- الو ( خالد ) ؟
- نعم …
- انه أنا .. أستاذ ( إبراهيم ) مدير مدرستك
- أستاذ ( إبراهيم ) .. مرحبا بك .. يالها من مفاجأة سارة ..
تبادلنا التحية لبعض الوقت وأنا أتساءل في سري عن سبب هذا الاتصال المفاجئ .. فهذه أول مره أتحدث فيها إلى مدير مدرستي عبر الهاتف ولم تطل حيرتي كثيرا ..
- ( خالد ) أنت تعلم يابني أنني اكن لك معزة خاصة جدا .. وأنني احترمك كثيرا وأنت من أخير الطلبه ويكفي تفوقك الواضح ..
- أنا لم أنكر هذا وأنا كذلك اكن لك كل احترام وتقدير
ثم سكت قليلا وقال بجدية ليغير مجرى الحديث ويدخل في صلب الموضوع :
( خالد ) أنني أود مساعدتك قدر ما أستطيع .. وأنا اعتبر نفسي بمثابة والدك .. لذا فان مصلحتك تهمني كثيرا ..
قلت له بامتنان بالغ :
أشكرك كثيرا يا أستاذ ( إبراهيم ) .. وتأكد بأن شعوري متبادل نحوك ..
اعرف هذا يابني .. وإنني لفخور بك ..
كم هو رائع أن يحترمنا هؤلاء الذين نحترمهم ونعتبرهم مثلا أعلى .. فهذا يمنحنا احتراما لأنفسنا وثقة بالنفس ..

( خالد ) لن أطيل عليك وسأخبرك بسبب اتصالي المفاجئ .. إنني مدعو غدا لحفل عشاء في مزرعة الدكتور ( علي ) .. وهو صديق قديم لي وشخصية مرموقة في كلية الطب بنفس الوقت ..
أريد اصطحابك معي إلى هذا الحفل .. أريدك أن تلتقي به .. وتوطد علاقتك معه ..
اعرف انك ستتفوق في دراستك بإذن الله دون الحاجة لاحد .. ولكن زيادة الحرص لا تضر .. قد يفيدك الدكتور ( علي ) في أمور كثيرة عندما تبدأ دراستك وحياتك الجديدة في كلية الطب .
هه .. ماذا تقول ؟.
قلت له ممتنا :
وهل لي أن ارفض لك طلبا يا سيدي .. إن لك اكثر من جميل علي .. ولقل ما يمكنني فعله هو الموافقة ..
قال بصوته الأبوي :
رائع .. بارك الله فيك .. سأمر لاصطحابك غدا في الساعة السابعة مساء ..
تذكرت شيئا قبل أن اغلق السماعة :
عفو أستاذ ( إبراهيم ) .. كيف عرفت رقم هاتفي ؟
وهل تعرف عنواني كي تصطحبني غدا إلى الحفل ؟
ضحك قائلا :
هل نسيت انك افضل الطلبة عندي على الإطلاق وأذكاهم ؟ .. ملفك موجود في المدرسة ومنه أخذت كل معلوماتك ..
وانهيت المكالمة وانا اشعر بالامتنان الشديد له .. غير عالما بالطبع بما سيحدث في هذا الحفل الذي سأقضي فيه ساعات سوداء لن انساها مدى الحياة


يتبع .........

ترقبوا الجزء الثاني



من مواضيع : رايق عالآخر

تكملة قصة المراهق الكويتي ( ازدواج قصة جميلة )
مفاجأة الجزء الثالث من قصة المراهق الكوريتي ( الغابة السوداء )
مراهق كويتي ( قصة رائعة في منتدى روائع )

التوقيع
رايق عالآخر غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 01:42 AM   #3
من كبار روائع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية جمــان
الملف الشخصي




 
جمــان is on a distinguished road



مريت بس عشان اقول اني من المتابعين (*37)

المقدمة حلوة وهادئة
رغم انها ما تكشف شي الى الان (*23)

بانتظار بقية الاجزاء

اللي اعتقد باذن الله انها لاتقل اثارة عن سابقاتها
(*40)

لك شكري واحترامي
اسعدك الله وعافاك ولا حرمنا من تواصلك الطيب

سلامي ابعثه لك



من مواضيع : جمــان

®°°·.¸.•°» بيان هام .. من ادارة سجون روائع «°·.¸.•°°®
أغرب فنادق العالم
واأقصاااه .. 10 آلاف يهودي يخططون لهدم الأقصى
كيف يتأثر مزاج حواء برائحة الورد ؟
هل حلمت يوما ان تمتلك مثل هذه السيارة ..؟؟
أخيتي.. أخيتي..كفختها بنعلتي
®°°·.¸.•°» فن الردود «°·.¸.•°°®
نبض الجمان
¤ّ,¸¸,ّ¤ عندما سألني ..لما لا تكتبين ..؟ ¤ّ,¸¸,ّ¤
من المؤلم ..
عندما تغفو الطفولة
خذ الحكمة من أفعال الحصان..استفد من مصائبك
فهل تراك رفيقي الهاجر بالحب تجود؟!
لا تستغرب..!!
¤ّ,¸¸,ّ¤ ( شنط كشخة .. لا تفوتكم ) ¤ّ,¸¸,ّ¤

التوقيع
حسبــــي الله ونعــــم الوكيـــــل
جمــان غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 04:03 AM   #5
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
رايق عالآخر is on a distinguished road



آسف جدا على التأخير ، وأشكر

دلوعة أمها ، جمان ، المتفاءل

على هذا المتابعة ولولا متابعتكم لتوقفت فأنتم من شجعني على إكمال المذكرات

********

الغابة السوداء ( 2 )

في اليوم التالي كنت مستعدا مرتديا بذلة رسمية كحلية اللون .. لحسن الحظ كنت قد اشتريت واحدة قبل بضع شهور .. فأنا وبكل صراحة لا احب ارتداء الزي الوطني ( الدشداشه ) على الإطلاق .. ليس لشيء سوى أنني اشعر انه يعوق الحركة كثيرا عند ارتدائه .. دعك من أن المدير قد طلب مني ارتداء بذلة لان الحفل على قوله رسمي جدا وسيكون جميع المدعوين تقريبا مرتدين بذلات رسمية ..
وقبل الساعة السابعة بدقائق كانت سيارة المدير بانتظاري .. فاستأذنت جدتي بالذهاب وأخبرتها بأنني قد أتأخر قليلا ..
نزلت من الشقة لاجد بانتظاري مفاجأة .. فقد كان الأستاذ ( إبراهيم ) بصحبة زوجته التي لم اكن اعلم أنها ذاهبة هي الأخرى إلى الحفل .. الأمر الذي جعلني اركب السيارة بارتباك وخجل واضحين .. وقام بتقديمي لزوجته السيدة ( أوراد ) التي رحبت بي بحرارة وكان واضحا انه حدثها عني كثيرا ..
كانت امرأة في الخمسين من عمرها على اقل تقدير ملامحها تبعث الى الارتياح وتبدو عليها الطيبة الشديدة .. كانت نحيفة الجسد تبدو بصحة جيدة للغاية وترتدي حجابا أنيقا وفستانا ينم عن ذوق رائع كما لاحظت لاحقا بعد أن نزلنا جميعا من السيارة - حتى أنني قلت في سري أنها جديرة بالفعل بزوج طيب محترم كالأستاذ ( إبراهيم ) واحسد أولادهما بالفعل على هذين الأبوين الرائعين وان كنت اجهل أن كان الله قد رزقهما بأولاد أصلا .
طوال الطريق كنت صامتا أجيب على أسئلتهما بأدب .. لقد اخبرني الأستاذ ( إبراهيم ) أن صديقة الدكتور ( علي ) هو من اقدم أصدقاؤه وانه بالغ الثراء .. وقد اشترى للتو مزرعة هائلة في منطقة ( الوفرة الزراعية ) .. وان زوجته فرنسية الجنسية تزوجها منذ فترة قصيرة بعد أن ظل أرملا اكثر من عشر سنوات .. ولم يرزقه الله أي أولاد من زوجته الأولى .. تحدثنا بعدها عن أمور أخرى جانبية ألي أن اصبح الصمت سيد الموقف بعد أن مللنا الحديث ونحن متوجهين الى منطقة الوفرة الزراعية التي تبعد عن شقتي مسافة ساعة وربع تقريبا حيث مزرعة الدكتور ( علي ) .
صمت مطبق سوى صوت المذياع الذي يبث أغنية ( وحياة قلبي وأفراحه ) لـ ( عبد الحليم حافظ ) .. دائما اشعر أن أيام ( عبد الحليم حافظ ) مليئة بالحب والمودة وان الدنيا كانت كما يقال بخير اشعر دائما بهذا الشعور حين استمع إلى أغاني ( أم كلثوم ) و ( عبد الحليم ) و ( عوض دوخي ) .. كان الناس في تلك الأيام السعيدة بسطاء طيبون كما يقول الجميع حتى أنني أحيانا أتمنى لو كنت قد عشت في ذلك الزمان في فترة الخمسينيات او الستينيات ..
غارقا في خواطري وأنا أتأمل الطريق .. الازدحام الشديد والفوضى في بعض الشوارع تجعلني أتحسر على حالنا بالفعل وظللت غارقا في تلك الخواطر حتى وصلنا الى مزرعة الدكتور ( علي ) .
كانت المزرعة رائعة هائلة الحجم بالفعل تم الاعتناء بها بكل دقة فكانت اقرب إلى حديقة لإحدى القصور أو القلاع الأوروبية الأثرية التي نشاهدها في الصور .. حتى أننا دخلنا إلى المزرعة بالسيارة لمسافة تتجاوز المائة متر تقريبا قبل أن نصل إلى المنزل الذي بناه الدكتور في وسط المزرعة وأنني أتساءل حقا .. كيف سيبدو منزل الدكتور ( علي ) ومحل اقامتة الدائم ان كانت هذه مزرعته فحسب والتي تعتبر مكانا للراحة والاستجمام فقط ولـ ( تغير الجو ) كما نقول في ( الكويت ) .
نزلنا من السيارة ومشينا في ممر مرصوف يزدان على جانبيه بالزهور وحول الزهور حديقة خلابة معتنى بها جيدا هي الأخرى ..
وعند وصولنا فتح لنا الباب شخصا شديد الأناقة .. بدا واضحا انه هو الدكتور ( علي ) .. هيئته واعتداده الواضح بنفسه جعلني متأكد انه هو الطبيب الثري صاحب المزرعة .. ولم اكن مخطئا فقد كان هو بالفعل .. نحيل الجسم كثيف الشعر يرتدي نظارات أعطته وسامة لا بأس بها وكان الشيب يملأ فوديه حتى بدا وكأنه طبيب يمثل دور البطولة في فيلما سينمائيا ولم يكن ينقصه سوى رداء الأطباء الأبيض الشهير..
قام بمصافحتنا بود واحدا تلو الآخر ليقوم بعدها بمعانقة الأستاذ ( إبراهيم ) مما دل فعلا على عمق صداقتهما ..
- كان لابد أن أدعوك إلى مزرعتي كي أراك .. لا اصدق أنني لم أر افضل أصدقائي منذ سنتين يالك من جاحد .. كيف تنسى صديق الطفولة ؟! ..
يقولها بمرح وعتاب ..
ويرد عليه الأستاذ ( إبراهيم ) بمرح أيضا :
- إنها مشاغل الدنيا التي تسرقنا من أصدقائنا وأحبابنا ..
دخلنا بعدها الى صالة المنزل الرئيسية لنجد اكثر من ثلاثون ضيفا وضيفة .. لم اقم بعدهم طبعا لكن الانطباع العام ..
كان أول مالفت انتباهي في هذا المنزل الكبير هو النمط الأوروبي الذي بدا واضحا في كل ركن من أركانه .. فقد كان الأثاث من الطراز الأوروبي القديم شديد الفخامة .. وكان يعج بالتحف واللوحات الفنية الثمينة هائلة الحجم ..
بل أن المنزل نفسه كان بحد ذاته تحفة فنية اللون .. اللون الأزرق الهادئ الذي يمتزج مع ألوان أخرى .. لتعطي لونا واحدا ينساب بظلال هادئة جميلة .. ولا توجد أريكة أو كرسي أو قطعة أثاث ليست في مكانها الصحيح .. مع نباتات زينة رائعة لم أر معظمها من قبل .. كل شيء في منتهى الروعة والجمال وبالطبع فان هذا الجو جديد تماما بالنسبة لي .. إذ لم احضر حفلا من قبل وحتى لو كنت قد فعلت فلا أظن أنني كنت سأحضر حفلا في مكانا راقيا فخما كهذا ..
وانتبهت إلى أنني اصغر الحاضرين سنا .. في حين تبين أن الباقين رجال أعمال وأطباء وبالطبع مدير مدرستنا الأستاذ ( إبراهيم ) وزوجته السيدة ( أوراد ) .
كان جميع المدعوين تقريبا من علية القوم إن اصح تعبيري ولم يفتني بالطبع أن انتبه لزوجة الدكتور ( علي ) الفرنسية فقد بدت لي وكأنها ابنته !! ..
كانت صغيرة السن .. جميلة .. بل فاتنة .. بيضاء البشرة رشيقة القوام تحمل على رأسها شعرا اسودا قصيرا .. وعرفت أن اسمها هو السيدة ( موريسا ) وكانت تتحدث اللغة الإنجليزية بشكل جيد وان كانت لكنتها الفرنسية ونطق حرف الراء ( غ ) واضحة جدا في كلامها .. ولا اعلم في الواقع سبب زواجها من الدكتور ( علي ) الذي هو في عمر أبيها .. هل الأمر متعلق بثروته ؟ هذا جائز ولكنه ليس من شأني بالطبع

يتبع..........

الجزء الثالث قادم إن شاء الله



من مواضيع : رايق عالآخر

مراهق كويتي ( قصة رائعة في منتدى روائع )
مفاجأة الجزء الثالث من قصة المراهق الكوريتي ( الغابة السوداء )
تكملة قصة المراهق الكويتي ( ازدواج قصة جميلة )

التوقيع
رايق عالآخر غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29-10-2005, 02:05 PM   #7
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
رايق عالآخر is on a distinguished road



دلوعة امها

هذي اصول الشغلة لازم يصير قصير

مشكورة على الاهتمام



من مواضيع : رايق عالآخر

مفاجأة الجزء الثالث من قصة المراهق الكوريتي ( الغابة السوداء )
تكملة قصة المراهق الكويتي ( ازدواج قصة جميلة )
مراهق كويتي ( قصة رائعة في منتدى روائع )

التوقيع
رايق عالآخر غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 30-10-2005, 12:05 AM   #8
عضو نشيط
الملف الشخصي




 
رايق عالآخر is on a distinguished road



الغابة السوداء ( 3 )

كان حفلا رائعا شبيها بحفلات رجال الأعمال التي نشاهدها في السينما .. أكواب العصير تتوزع على الحضور من خادمتين ترتديان زيا موحدا .. والحديث غالبا ما يكون جانبيا بين مجموعات من الضيوف أو علنيا في أحيانا قليلة ..
وكان جو الحفلة العام صاخبا نوعا ما .. الأمر الذي أشعرني بشيء من الارتياح .. خاصة وأنني أعيش حياة هادئة راكدة بعيده عن الصخب تماما .. دعك من الأستاذ ( إبراهيم ) مدير المدرسة قد انشغل عني مصافحة هذا والحديث مع ذاك .. كان واضحا أن له صداقات وصلات عديدة مع معظم الحضور ..
هكذا الحياة في ( الكويت ) .. مبنية تماما على العلاقات الشخصية فأنت تحاسب في اغلب الأوقات على من تعرف .. وليس على ما تعرف !! .. وبما انه ليست لي أي علاقات شخصية على الإطلاق سواء مع أشخاص مهمين أو غير مهمين داخل نطاق الحفل أو خارجه .. فقد اخترت الذهاب إلى المكان الوحيد الهادئ البعيد عن كل هذا الصخب .. الشرفة .. حيث المفر الوحيد وان بدا هذا أمرا غير لائق ..
تسللت الى هناك وأعطيت ظهري لكل هؤلاء الناس ورحت ارمق الظلام النقي المخيف على المزرعة الكبيرة .. المزرعة هادئة صامته تماما تنعكس عليها الأضواء الشاحبة التي تنبعث من المنزل كنت اسمع صوت المدعوين الذين ادير لهم ظهري واسمع ضحكاتهم المتبادلة ..
وفي جو الحفلات والولائم تصبح كل دعابة بسيطة وكأنها نكتة عظيمة تدفع الجميع الى الضحك والقهقهة ولا اعرف سببا لذلك في الواقع .. لكنني انتبهت الى انهم قد صمتوا جميعا فجأة .. فاستدرت لارى ما هنالك .. وإذا بالدكتور ( علي ) يقف في منتصف الدرج المؤدي الى الدور الثاني وكأنه يريد ان يلقي خطابا ثوريا .. فدخلت الى صالة المنزل الفخمة لأرى ما يدور هناك .. وإذا به يقول باعتداد وثقة هائلة بالنفس :
- أتشرف فعلا بوجودكم هنا وأنها لفرصة نادرة ان أقوم بدعوة اقرب أصدقائي لمزرعتي الجديدة ..
وهنا تعالى التصفيق .. وكأنني في البلاط النمساوي ان هذا الجو يختلف كثيرا عن أجواء الدعوات المعتادة في ( الكويت ) .. حيث ينتهي الأمر بصواني اللحم والدجاج على الأرض ليجتمع حول الواحدة منها خمس او ست اشخاص للاجهاز على ما فيها ..
أما هنا فالأمر يختلف والجو رسمي لأقصى حد .. و .. وكأن الأستاذ ( إبراهيم ) المدير قد قرأ افكاري .. فمال الى اذني هامسا مبتسما :
- ان الدكتور ( علي ) قد أقام في أوروبا اكثر من ثلاث وعشرون عاما .. وهو منبهر كثيرا بكل ما هو غربي …
فقمت بهز رأسي متفهما ..
واستمر الحفل بصورته المعتادة .. أتأمل وأجوب المكان بعيني .. التماثيل الاثريه الرائعة التي تبدو لي إغريقية واللوحات الفنية بالغة القدم والفخامة .. كل هذا مريح للعين الى حد لا يوصف .. لقد كنت استمتع بروعة المكان وانا منطويا ملتصقا بالدير .. الأمر الذي أعطاني شعورا طفو ليا محببا بأنني في حماية ( بابا ) .. وهو امر لم اشعر به في حياتي .. بل انني لم استخدم كلمة ( بابا ) على الإطلاق .. أما كلمة ( ماما ) فقد قلتها لجدتي ولازلت أقولها ..
كانوا يصخبون .. يمرحون .. يضحكون .. لكنني كنت انظر الى كل شيء بشرود وبنظرة خاوية .. عيناي ترحلان الى عوالم أخرى غير مرئية .. سمعي وذهني كانا في ارض أخرى .. ارض نائية بلا بشر .. ورحت أدعو الله ان ينتهي هذا الحفل بأسرع وقت كي انفرد بنفسي وأحلامي .. ان جو الحفلات هذا لا يناسبني إطلاقا ..
تقولون إنني إنسان كئيب لا يستمتع أحد بمرافقتي ؟! ..
أقول : معكم حق !!
وانا غارقا في تلك الخواطر التفت لارى لوحة قديمة جدا يطل من كل جزء منها العمق الحظا ري لأوروبا وتاريخها العريق .. ولكنها وعلى الرغم من هذا كانت لوحة مخيفة لا تخلو من البشاعة .. والغريب انها كانت تحتل ركنا هاما من المنزل كيف لم الحظها من البداية ؟ .. لا اعلم ..
كان الدكتور ( علي ) يقف مزهوا وهو يشرح لنا ولع زوجته بالتحف الأثرية واللوحات الفنية القديمة .. لأنه كما يقول يحترم هواية زوجته ويحب ولعها بالآثار التي نطلق عليها اسم ( أل أنتيك ) .. حتى انه قد دفع ثروة طائلة للحصول على هذه التحف واللوحات الفنية .. ولكن أحد الحاضرين قاطعه ليسأل السؤال الذي يجول بخاطري في هذه اللحظات بالذات :
- معذرة لمقاطعتك يا دكتور ( علي ) ولكن هذه اللوحة غريبة للغاية .. وارجو ألا تنزعج لو قلت لك بأنها تبدو مخيفة بعض الشيء .. نعم إنها تبدو بالغة القدم ولكن .. ليست كل اللوحات الفنية الأثرية جميلة أليس كذلك ؟!
سمعت همهمه من البعض تؤيد كلام الضيف الذي سأل ذلك السؤال ..
تأملت اللوحة مرة أخرى .. لا يمكن ألا ينتبه أحد لهذا الجو الكابوسي المريع الذي يجعل روحك تقشعر بين الضلوع .. كانت اللوحة تحوي أشجار سوداء وسماءها قرمزية حالكة .. لا استبعد ان يكون الرسام مريض شيزوفرانيا موهوب .. حيث يرينا قطعة من ذاته المنذرة بالويل والأهوال .. وكان اكثر ما يثير الاشمئزاز في اللوحة هو تلك المرأة .. امرأة سوداء الشعر ترتدي ثوبا اسودا طويلا تدير ظهرها لنا فلا نستطيع تبين وجهها .. وتمسك بخنجر حاد !!
لوحة مرعبة بحق .. بل هي الهول ذاته .. كما ان الطابع العتيق الأثري لها الذي تخطئه العين الخبيرة ولا حتى العين غير الخبيرة قد أعطاها جوا كابوسيا رهيبا ..

- يا للبشاعة ..
كذا صحت دون أن اشعر ..

فالتفت الي الدكتور ( علي ) مبتسما بفخر لا اعرف سببه .. ليحمر وجهي خجلا ويبدو ارتباكي واضحا ..
ثم التفت الدكتور الى من سأله هذا السؤال ليقول :
- قد تكون بشعة كما ذكرت .. لكنها ثمينة للغية وبالغة القدم .. إذ يعود عمرها لاكثر من خمسمائة عام .. لقد اشتريتها من أوروبا ودفعت ما يقارب النصف مليون جنيه إسترليني ثمنا لها .. إنها لوحة ( الغابة السوداء )..
ألم تسمع بها من قبل ؟
هز الضيف رأسه علامة النفي ..
استطرد الدكتور ( علي ) قائلا بصوت مرتفع كي يسمعه الحضور :
- إن وراء هذه اللوحة والتي تحمل اسم (الغابة السوداء)كما ذكرت قصة مشوقة للغاية ..
ونظر الى زوجته بخبث .. ليكمل قائلا :
- هي التي سترويها لكم .. فهي التي طلبت مني شراء اللوحة .. وتعرف قصتها بكل تفاصيلها المهمة .. لذا فالأفضل أن تكون على لسانها

للقصة بقية في الجزء الرابع



من مواضيع : رايق عالآخر

مفاجأة الجزء الثالث من قصة المراهق الكوريتي ( الغابة السوداء )
مراهق كويتي ( قصة رائعة في منتدى روائع )
تكملة قصة المراهق الكويتي ( ازدواج قصة جميلة )

التوقيع
رايق عالآخر غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 30-10-2005, 12:46 AM   #9
من كبار روائع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية جمــان
الملف الشخصي




 
جمــان is on a distinguished road
Thumbs up




أحداث رائعة (*40)
رغم ان كل شيء هادىء حتى الآن
الا انها شدتني بطريقة غريبة
دخلت مع جو القصة وتخيلتهم (*37)
لكن كل ما تخيلت الشخصيات عربية وفي جو أوروبي ..
اممممممممممممم
بصراحة ما ادري وش اقول (*23)
ما الوم خالد لو ما انسجم واستغرب الوضع
فعلا الاصالة لها دور (*37)
ايضا لاحظت تغير كبير في شخصية خالد
بدأ يتجرأ ويخرج من عزلته
وهذا شي حلو بالنسبة له (*40)
الظاهر الاحداث اللي صارت له أثرت كثير في شخصيته
حتى انه صار يدقق بكل شي يقابله (*23)




الاخ الفاضل
رايق عالآخر

بصراحة امتعتنا
كل مرة تدخلنا بجو مختلف
ما زلت اقول ان المذكرات هذي ممتعة ومشوقة ما شاء الله (*40)
سجلني من المتابعين لها باذن الله
واعذرني كثرت الهذرة (*10)

لك شكري واحترامي وتقديري
اسعدك الله ووفقك وعافاك ولا حرمنا تواصلك الطيب
سلامي ابعثه لك



من مواضيع : جمــان

تعالوا يا اعضاء روائع تفرجوا على البوم الصور حق طوطو
®°°·.¸.•°» بـــــــــــــــــراءة «°·.¸.•°°®
الأشجار..العالم العجيب
خذ الحكمة من أفعال الحصان..استفد من مصائبك
الاضاءة...الجمال...الرومانسية...العبق
من باب المصارحة ياخادم الحرمين ... فمن ينقلها له؟
فهل تراك رفيقي الهاجر بالحب تجود؟!
جولة في بلاد الواق الواق
الفاكهة ... والفوتوشوب .!!
هـــــــــــــــــام لكل عضو في روائع ..
مشاعر طفلة
كأس عصير مخ وصلحووووووووووه
سبحان الخالق
الى مجلس ادارة روائع
¤ّ,¸¸,ّ¤ ( شنط كشخة .. لا تفوتكم ) ¤ّ,¸¸,ّ¤

التوقيع
حسبــــي الله ونعــــم الوكيـــــل
جمــان غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
خبر عاجل جداً جـــابر الساحة السياسية 7 14-09-2005 08:53 PM


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 02:21 AM ] .


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.03.6.8

تنبية هام : جميع المواضيع المنشورة في منتدى روائع لاتُعبر عن رأي الإدارة بل تُعبر عن رأي كاتبها فقط .

السنة | العامه | نقاش وحوار | الضيوفا | التهاني والمناسبات | اخبار | شعر و قصائد | قصة | اجمل من ان يوصف | الشعر والخواطر | حواء | مكياج | طبخ | ديكور | وظائف | الطب البديل | مشاكل وحلول | سياحة | وناسه | العاب  | كرة قدم | صور | برامج | توبيكات | برامج جوال | بلوتوث | مسجات | فوتوشوب | افلام

تصميم مواقع