:: { القلوب أحلى ولكم باك ... (آخر رد :القلوب الساهيهـ)       :: ڊُۈيِـټٌۈ ..{ ρįήķy , ۈَ مَـڷِڪ الإِحْـڛَـآإڛ } тόῤίсš (آخر رد :salembnb)       :: الاتصالات السعودية تطرح بطاقات سوا حج بأرصدة إضافية وأجهزة جوال مجانية (آخر رد :قمر النهار)       :: Stc تطرح حصريآ برنامج لإرشاد الحجاج والمعتمرين (آخر رد :قمر النهار)       :: سؤال خفيف و حلو و اتمنى من الكل يجاوب .. (آخر رد :دلوعة مجود)       :: { ياشيب عينك من السبعان ياشيبها } (آخر رد :القلوب الساهيهـ)       :: بسم (آخر رد :دلوعة مجود)       :: عجائب الدنيا السبع بنظرة طفلة ؟! (آخر رد :محمـد حلمي)       :: أسبانية تشرح معني كلمة (الله ) بعد أن عجز عنها العرب ... (آخر رد :A7la Samoora)       :: اسماء الاعضاء اللي مااتحملهم بالمنتدى (آخر رد :دلوعة مجود)      

تم افتتاح مركز تحميل صور وملفات روائع للأعضاء فقط

http://www.rwa3.com/up

ماسنجر الادارة : ad@rwa3.com

للجميع : راجع ملفك الشخصي لتحديث بيانات دولتك و عمرك

سبحان الله وبحمده # سبحان الله العظيم


العودة   منتديات روائع > الساحات الأدبية > قصه - روايات - قصص اطفال - قصص واقعية
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 05-02-2006, 04:36 PM   #1
عضو جديد
الملف الشخصي




 
القلب المكلوم is on a distinguished road
Lightbulb ماساة الفتاة الكويتية(اين منظمات حقوق الانسان)




بسم الله الرحمن الرحيم

مدخل
كنت أتردد على متجر احد الأصدقاء في إحدى المدن الأردنية ،وهناك رأيت (ف)للمرة الأولى :تلك الفتاة اليافعة الجميلة شديدة الحياء ذات الأربعة عشر ربيعا، تمتلىء عينيها الصغيرتين حزنا طاغيا، وقلقا مستبدا مستديما ، ومرة أخرى في إجازة الصيف من عام قابل عندما أتت لزيارة نفس المتجر ومن جديد ودون موعد إذ بي أقف أمام هالة الحزن الآسر المنبعثة من وجه (ف) الطفولي البريء ، سالت صديقي بعد مغادرة (ف) ومن معها إن كان لديه فكرة بخصوص الصبية ، وبحكم صداقتنا القوية أعلمني عن وجود مشكلة عويصة لم تفهم إلى الآن وغاية ما يعرفه بواسطة خالها أن والد(ف) كويتي الجنسية انفصلت عنه (هـ) وانه يرفض الاعتراف بكونه أبا للفتاة ، بعد ما سماعي منه طلبت أن يزودني بعنوان أسرة الفتاة في محاولة لتفهم الأمر والسعي في المساعدة بقدر المستطاع .
في منزل الأسرة
بعد يومين من اطلاعي الإجمالي على الموضوع قصدت منزل المرحوم (ي.ا) وبعد تبادلنا عبارات الترحيب قلت لهم :
إن جانبا مهما يتعلق ب(ف) يهمني التعرف عليه في محاولة للمساعدة وأبلغتهم بان صديقنا المشترك وضعني بشكل مختصر في صورة القضية، والجانب الذي اقصده كون (ف) ابنة لرجل يرفض الاعتراف بابنته، والأمر متروك لهم ، ولكن :
- لا يجوز أن يسكتوا عن حق الطفلة وأخبرتهم انه - بالامكان إثارة الموضوع هنا وهناك، ومن جانبي يمكن تعميمه في المواقع الالكترونية ، والمنتديات على الانترنت وخاصة الخليجية منها وباللغتين العربية والإنجليزية ، وان أكثر ما يهمنا في هذه المعضلة هو شقها الإنساني، ويجب أن يصل صوتنا إلى المنظمات المنادية بحقوق الإنسان، لقد استرسلت معهم في الحديث رغبة مني بفتح قلوبهم لي والتحدث بكل صراحة للوقوف على حقيقة المسالة ، ونفكر بعد ذلك كيف تتسنى معالجة القضية وأعلمتهم أنني- لا استبعد لو تم نشر الموضوع وخاصة على الانترنت قيام العديد من الجهات المهتمة بهذه الشؤون بتلقفه ، بل وحتى تلك الجهات المعارضة قد تستغله لتوضيح الفساد المستشري عند البعض في الكويت .
بعد هذا الحديث تفضلت السيدة (هـ) وأطلعتني على معظم الأوراق المتعلقة بالمحاكمات العديدة التي حصلت بين الخصمين دون جدوى ، و سأضع الأصدقاء الأعضاء في صورة بعض وقائع هذه المأساة لهذه الطفلة المظلومة، من دون الإشارة المباشرة إلى أسماء أصحابها لأنني هنا لا ابتغي التشهير أو الابتزاز ولا يهمنا في كل هذه المسالة إلا الجانب الجوهري فيها ألا وهو إنصاف بريئة تعيش آثار جناية الآباء .
القصة وما فيها
البداية كانت قبل العام 1989 بقليل حيث أحب احد أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت فتاة أردنية الجنسية من اصل فلسطيني كانت تعمل موظفة في الخطوط الجوية الكويتية، وبعد مضي فترة على هذه العلاقة وافق على الزواج منها وبالفعل تم العقد الشرعي بينهما بتاريخ 26/11/1989في الكويت العاصمة ـ منطقة أبو حليفة – مجمع فهد السلطان – الطابق الخامس. بحضور وتوقيع احد شيوخ الدين المعروفين وعدد من الشهود الذين وقعوا على العقد وبما أن الشريعة الإسلامية تنص على أن ملاك العقد الشرعي هو الإيجاب والقبول بين طرفي العقد فلم تعتني الزوجة بتوثيق العقد في وزارة العدل، مع أن السيدة (هـ)تؤكد بأن الزوج اخبرها عن قيامه بتوثيق العقد في وزارة العدل .
تتابع السيدة (هـ) وقد بدا عليها التأثر :
لقد عشنا أياما ملؤها السعادة ، ولقد كانت تربطني بوالديه – عليهما الرحمة- علاقة محبة قوية وكم كنا وأمه نستهزىء بما يتندرون به عن الشقاق المعهود بين الحماة والكنة .
وتردف : إلى أن وقعت جريمة الغزو التي اقترفها اللعين صدام ، بعد هذه الجريمة اختفى شريك العمر مع كامل عائلته ، فلجأت إلى بيت أهلي في منطقة الفحيحيل .
أخبار مختلفة
وتستمر السيدة(هـ) بالقول: في هذه الفترة كانت تصلنا أخبار متضاربة عن مصير زوجي (سابقا) وكانت تلك الأيام السوداء حيث يعيث البعثيون الصداميون فسادا في الكويت الحبيبة أسوء ساعات عمري وكان غيابه يجعلني مضطربة وقلقة لا يهدا لي بال ، تارة يقولون انه أسير لدى النظام البائد في بغداد ، وأخرى انه غادر الكويت إلى بلد عربي وانه بخير- فكان هذا الخبر يخفف عني على أمل عودته على الأقل لنتشارك الفرحة بثمرة حبنا الأول – فقد كنت حاملا( بالشهر الخامس) تردف:
في تلك الأيام شاع بين أبناء الكويت أن الفلسطينيين يقفون إلى جانب نظام صدام وأضحت الأجواء محتقنة ظانين كون كل فلسطيني مواليا للطاغية صدام مع أن الحال هو أن جزءا فقط من الضيوف الفلسطينيين في الكويت كان يؤيد لقلة خبرته إجراءات صدام الصبيانية وتعتقد (هـ) انه بهذا الدافع جاء إليهم رفاق زوجها واخبروها انه يقيم متخفيا في شقة بمنطقة السالمية واروها صورته لتطمئن لصدقهم وطلبوا منها بناء على رغبته أن ترافقهم إلى هناك .
مفاجأة فظيعة
تتحدث(ه)بألم عما حدث لهافي تلك الليلة:
داخل الشقة فوجئت بصديق زوجي يريد قتلي فقد حاول إطلاق الرصاص، وانتبهت للمكيدة فاندفعت هاربة وفي الخارج ، وبمساعدة احدهم ركبت سيارتي ، ثم تابعت أنا القيادة، وبسبب هول المفاجأة والصدمة الحاصلة، فقدت السيطرة على السيارة، واصطدمت بشاحنة عراقية في طريق عودتي إلى الفحيحيل ، نقلت بعدها إلى مستشفى الأمل في بغداد وأنا في غيبوبة كاملة بعد أن أصبت بكسر في الجمجمة ، واليدين ، والحوض، وفوق ذلك فقد أجهضت حملي الذي كنت احلم أن نحتفل به سوية بعد قدومهما.
عودة مفاجئة
سنتجاوز الكثير من التفاصيل روما للاختصار، رغم المعاناة الكبيرة التي لحقت ب(هـ)بعد الحادث والخروج من المشفى، وقد جبر معظم جسدها ، وبرغم الخوف والشعور بأمور ما تحدث تحت الطاولة فقد عادت إلى منزل ذويها ، وفيما كانت الكويت لا تزال تحت الغزو الغاشم فوجئت بزوجها يأتي إليها وهو في حالة ترقب وحذر غير انه نفى علمه بكل ما حدث لزوجته وأبدى التفاجىء الشديد ، وأكد لها انه كان أسيرا ثم خلي سبيله ، صدقت (هـ)كما تقول، كل ما قاله لها معتمدة على ركيزة الثقة به، وعادت إليه واستأنفت العيش معه في عش الزوجية وحملت منه مجددا . إلى أن خرج صدام من الكويت ودخول القوات المتحالفة ، بعدها داهم بيت ذوي زوجته وهو مدجج بالسلاح وبنفسية مختلفة تماما فقد أراد البعض من أهالي الكويت أن يعاقب الفلسطينيين المقيمين فيها عقابا جماعيا بسبب أن ياسر عرفات قد انحاز إلى موقف صدام في تلك الأزمة ، وتقول (هـ): لقد حدث انقلاب في لهجة زوجي وتصرفاته وكأن القيامة قامت ، أو أن الدنيا انقلبت رأسا على عقب ، وبقيت الأجواء مكهربة بيننا..
تهمة لا على البال ولا على الخاطر
حدث بعد أسبوع من مجيئه مسلحا إلى بيت ذويها أن وُجهت للسيدة(هـ)تهمة المشاركة في تصفية اثنين من عناصر المقاومة الكويتية ، وفي مخفر خيطان ومع حالة الطوارىء المعلنة في الكويت ، خضعت للتحقيق على يد نقيب في الأمن ورغم إحساسي تقول(هـ) بوجود مؤامرة ما تحاك من حولي وضد أعداد كبيرة من الفلسطينيين المقيمين في الكويت حيث سمعنا(تقول) بتهم كثيرة مشابهة لآخرين في الجالية ، إلا أنها خرجت بريئة ، وقد نصحها بعض الطيبين ومنهم من يعمل في الأمن الكويتي بمغادرة البلاد على الفور .
حقيبة المجوهرات والمليون وربع من الدنانير
مع انتشار الفوضى والسطو المسلح أيام الغزو الصدامي فقد تولت (هـ) تهريب حقيبة تخص زوجها إلى الأردن وبعد جلاء قوات صدام استردتها وذهبت مع زوجها إلى مخفر خيطان وسلمته الحقيبة بموجب تقرير رسمي وكان يوجد فيها مبلغ(مليون وربع المليون دينار كويتي ومجوهرات ووثيقة الزواج ) ولا يزال التقرير الرسمي بحوزة(هـ).
إلى الأردن !!
تأكدت السيدة(هـ) بان النصيحة التي قُدمت إليها بالمغادرة في محلها ، وبضغط من أهلها، ولغياب زوجها الدائم عنها سافرت إلى الأردن حيث أقامت هناك برفقة أهلها، وبعد اشهر قليلة أنجبت ابنتها (ف) وكانت دائمة الاتصال بزوجها الأمير !! لكن هذا الأخير لم يكن يرد على اتصالاتها، ثم أنكر علاقته بها ، ثم نفى زواجه منها، وأنكر أبوته للطفلة ،علما أن وثيقة ولادتها تحمل اسمه، ثم أقام دعوى ضدها في الكويت بأنها زورت عقد الزواج وتريد إلصاق الطفلة به ، ومع هذا فقد حادثها ذات مرة هاتفيا طالبا إرسال الطفلة إليه دون أي علاقة لها بها وقال لها متهكما : (هذا أفضل من أن تموت من الجوع عندك) غير أن السيدة(هـ) خشيت أن تحرم من رؤية فلذة كبدها ، أو تقحم(ف) في تلك الأجواء المنفتحة بلا قيود للعائلات الأميرية حيث لا يتناسب ذلك وتقاليد أسرتها .

دعوى التفريق ونتيجة المحاكمات
السيدة(هـ)رفعت دعوى طلاق ضد زوجها (الأمير الكويتي) وحصلت عليه عام 1993 وخاضت مع (طليقها) سلسلة صولات وجولات متبادلة في المحاكم وحتى أمام الأنتربول الدولي لم تفلح من خلالها في إلزامه بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ابنته، ورغم الفارق في النفوذ والمقام – إذ هو أمير متنفذ ، وهي فلسطينية من ضحايا احتلال الصهاينة - إلا انه كذلك لم يستطع إدانتها، وسقطت كل محاولاته وخرجت بريئة ومع إصرارها على المطالبة بحقوقها وحقوق الطفلة طلبت بعض الجهات الأردنية إيقاف الإجراءات والمتابعات، لكن في الكويت أصدر القضاء حكما غيابيا بحقها، وهو السجن ثلاث سنوات مع الإبعاد دون أن تتمكن من الدفاع عن نفسها أو الاستئناف لأنها كانت في الأردن، ولخشيتها من نفوذه وسطوته لو حاولت الذهاب للكويت.
تشكيك وتساؤل
بعد أن سردت السيدة(هـ) الحكاية، وأطالت الحديث والتفصيل، قلت لها ساعيا في توطين نفسي على الحيادية :

كل ما تفضلت به يا حضرة الأخت الكريمة قد لا يكون كافيا لإثبات دعواك، وتظاهرت بالتشكيك في صحة الرواية التي تتبناها، واعتذرت إليها أن المقصود هو: التوصل لحقيقة الأمر والسعي في إنهاء هذه المشكلة .
حصل بعد كلامي إليها أن بدأت بالبكاء، وقامت بإحضار عشرات الصور الفوتوغرافية التي تجمعها بزوجها(سابقا) ومنها صور داخل بيت الزوجية ، ومع الأقارب، وفي الحفلات العائلية، والرحلات المتكررة معا بما لا يدع مجالا للشك بوجود علاقة حميمية كانت تربط الاثنين، ومن بين هذه الصور صورة لجارتها الأمريكية التي كانت تسكن بقربهم، علقت(هـ)عند رؤيتنا لصورة هذه الجارة :
إن هذه المرأة شاهدة قوية يمكن الاعتماد عليها لأنها لن تخشى سطوة (الأمراء) ولن تخاف على رزقها أن يقطع في الكويت، أو تخشى أن يتم إبعادها كما بقية الشهود، فليحضرها الانتربول الذي يأتي إلي يطاردني وكأنه وجد ليكون في خدمة الأقوياء دون الضعفاء ، أضافت :
أليس الفحص الطبي يرجح بنسبة عالية حقيقة كونها ابنته؟؟
فليتم هذا الفحص في أي بلد متطور وهو قادر على تكاليفه ، ولا اخفي القراء الأعزاء فقد كنت انظر إلى بعض صور هذا الأمير ثم أتأمل وجه(ف)عندما تدخل إلى الصالون الذي نتحدث فيه، أو أقارن صورها بصوره التي بين يدي واقسم وهذا رأيي الشخصي مع عدم ادعائي المعرفة بعلم( القيافة ) فان الشبه كبير بحيث يمكن لأي شخص أن يصدق بسهولة كون(ف) من صلب هذا الأمير المتنكر لهذه الفتاة البائسة.



من مواضيع : القلب المكلوم

ماساة الفتاة الكويتية(اين منظمات حقوق الانسان)

التوقيع
القلب المكلوم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 05-02-2006, 05:07 PM   #2
عضو جديد
الملف الشخصي




 
القلب المكلوم is on a distinguished road
Lightbulb التتمة




نداء العقل يتجدد إلى سمو الأمير والد الطفلة
قبل أكثر من ثلاثة اشهر وقبل أن أفكر في نشر فصول المأساة، رغبت في المبادرة بالكتابة والالتماس إلى صاحب العلاقة مباشرة، وبعثت برسالة خطية إلى مقر ديوان المرحوم والد الأسرة وحتى ساعة كتابة هذه الكلمات لم يبد أي نوع من التجاوب ، وحتى هاتفه الخاص لم يفتح لاستقبال تهاني ابنته بالعيد رغم محاولاتها العديدة، الأمر الذي ألجأنا لبث المسالة بهذا الشكل علّ في هذا وسيلة نافعة تدفع باتجاه الحل، وإنهاء هذه المأساة الإنسانية، واليوم نجدد هذا النداء إلى سموه - حرسه الله .
أيا حضرة الشيخ (.....) المكرم :
نحن هنا لسنا في محضر تحقيق ولسنا بصدد مساءلتك فمقامكم وشخصيتكم الكريمة ، أجل من أن يقوم طالب مثلي بمساءلتها ومحاكمتها، وكل ما أود قوله :
إن في هذه القضية جنسا ضعيفا ، وفتاة قاصر ، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "من رقّ للأنثى كان كمن بكى من خشية الله" ومثل هذه الحالة الإنسانية صدقني تثير الشفقة عند أصحاب القلوب المتحجرة ،فكيف بمن هو مثلكم ممن عرفوا وأشقائه الأكارم ووالده الراحل بالأيادي البيضاء والحمية والجود.
أصدقك القول يا سمو الشيخ، فإنني لو رأيت فتاة قد قتلت، وسفك دمها لكان عزائي أنها تنتقل من هذه الدنيا الدنية إلى الكريم الجواد الذي إذا حاسب تفضل، ولكن ها هي(ف) تموت كل يوم من الإهانات التي تسمعها من هنا وهناك والتهكمات والتعليقات حتى من زميلاتها ومعلماتها من بنات هذا الزمن التعبان !! بل حتى أنهم كما تقول (ف) وهي تطلب مني أن لا أؤذيك بالكلام حال نشر الموضوع وطلبت أيضا عدم التصريح باسمك – وأثناء خلاف بسيط قام احدهم بالتعرض للأب المتنكر لما أخرجه إلى الدنيا بيديه واختياره !! ورغم كل الجفاء من قبلكم فقد بقيت(ف) طيلة ذاك اليوم غاضبة وترفض الأكل والشراب وتبكي في غرفتها ولم توافق على مصالحتهم إلا بشرط أن لا يذكر احدهم والدها إلا بالخير .
إن الله يا سمو الشيخ يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى "وفي موضع آخر "ولا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا" والرب الكريم لا يأخذ أحدا بجريرة الآخر، لأجل ذلك: دعنا نفترض أن الأمور بينك وبين السيدة(هـ) ربما وصلت إلى طريق مسدود، وافق معتم، فهذا لا يعني أبدا أن تعيش(ف) ذنوب أمها لأنها في النهاية جزء منك وليس فقط ابنة ل:(هـ) ولا يجوز أن تترك الطفلة بمثل حالتها هذه نكاية وتعذيبا لامها بسبب الخلافات الثنائية بينكم .
أيها الأخ الكبير
اسمح لي أن اذكر وأنت بمثابة الأخ الكبير، فان كنت اليوم تعيش هانئا مطمئنا فهل تامن تبدل الأحوال؟؟
مع أن كل الأديان السماوية تقرر: إن أعمالنا السيئة من أهم أسباب زوال النعم .
أليس لك ولكل عاقل عبرة بالطاغية صدام ؟؟- حاشا أن أشبهك أو أشبه أيا من الآدميين به – وهو الذي دمر بلدكم وعاث فيها خرابا وهذه(ف) واحدة من ضحايا إجرامه وحماقاته!!
الم يكن ذلك الحاكم المقتدر ؟؟
أرأيت صنع الله به ؟ وكيف اخرج كالجرذ من قبوه !!!
الم تشاهد بعينك جنازة الشيخ جابر؟ وقد أفضى إلى ما قدم إن كان حسنا فهو له ، وان كان سيئا فعليه .
ما أريد تنبيهكم إليه : لا تأنس بكل ما تتمتع به من نعمة ورفاه ، وتتخلى وأنت من أُكرم بكل تلك النعمة عن تحمل أدنى المسؤولية لمن لهم حق عليك، تكفله الشرائع والقوانين العادلة! وها أنا اترك بين يديك كلمات ابنتكم التائهة الحائرة المتعطشة لقبلة حنان أبوية ،وضمة حب وشوق تعوضها عن جفاء السنين الماضية ،لأب تتوق إليه يشعرها بالأمان ،ويمنحها الطمأنينة، ويخاف الله فيها .
ليس كتابي إليك اتهاما لشخصكم المصون، غايتنا حل هذه المعضلة ولا اشك أن مفاتيح الحل بيدكم وإنهاء هذه المأساة الإنسانية رهن إشارتكم .
كم أغدو ممتنا!! لو فكرت يا سمو الشيخ هذه المرة بطريقة جديدة، متجردة، دون أن تضع في الحسبان علاقتك بأم الضحية أو أن تأخذ في الاعتبار، الماضي الذي جمعك ب(هـ) وقد تعده ذكريات ليست سعيدة ، مع أن حال عشرات الصور التي شاهدتها يشير إلى ساعات صفو ومحبة عميقة ليس من السهولة بمكان تناسيها وإهمالها بهذه الطريقة الغير أبالية.
وأحب أن أضيف .. فإن السيدة(هـ) التي تقدمت في العمر ودمرت حياتها بسبب ارتباطها الماضي بك القلق باد على محياها، والحيرة تتملكها من كل جانب وكما تقول :
ليس لها مطلب بعد كل هذه السنوات سوى أن تشعر أن ابنتها كبقية كل الفتيات في هذا العالم لا يشعرن بالدونية وان تستعاد لها الكرامة لتواصل مشوار حياتها دون نظرة ما لا تليق تجاه أمها، وأنت يا سمو الأمير لا ينبغي أن تحمل السيدة (هـ) وحدها مسؤولية كل التصرفات والإجراءات بعد خلافكم معها فطيبتها وقلة مراسها وتأثرها بالآخرين في اتخاذ قراراتها تحتم عليك أن لا تحملها كل المسؤولية فالمحيط شديد التأثير عليها .
إن العلاقة الصميمية التي جمعتكما معا في أيام سعيدة أضحت اليوم ذكريات وآثارها تبقى وأخطاء الآباء يجني عواقبها الأبناء، ولسان حال(ف) اليوم يصرخ:"هذا ما جناه أبي علي وما جنيت على احد"
إنني اجزم أن ضميركم الحي، وأخلاقكم وإحساسكم بالرحمة وشيمكم التي ورثتموها عن السيد الوالد – طيب الله ثراه- تأبى عليكم ترك مخلوق آدمي ضعيف من دم ولحم هائما على وجهه في غياهب المجهول وعرضة لأخطار لا تحمد عقباها ،وكما تعلم فهي تقترب من المرحلة الثانوية وكيف لها أن تؤديها دون أوراق رسمية وأين برأيك سيكون المآل .

إلى أخيها الأكبر
وكنت أيضا قد أرسلت رسالة إلى ديوان الأسرة موجهة إلى أخ(ف)لأبيها، واليوم يتجدد النداء له أجدد له، وأكثر ما يهمنا أن أوصل رسالة أخت تحبك، تستصرخ فيك النخوة، رسالة ملؤها الشوق إليك، وحلمها كي تتحدث إليك تناجي أخا قضت الظروف الوحشية والأنانيات، إلا أن تفرق بينهما،(ف)لطالما تداعبها الأحلام الوردية ترى فيها والى جانبها أخا شفوقا، لم تحجبه كل بها رج الدنيا وملهياتها أن يتذكر ابنة والده وشبيهته، لقد حاولت مرارا أن تحصل على رقم هاتفك لتتحدث إليك، ومؤخرا كانت راغبة أن تستغل فرصة العيد لتبارك لك.
- ما هو موقفك أيها الأمير الشاب بمد يد العون لأخت لك من أبيك؟؟ في عمر الورود، تعيش مضطربة، خائفة من عيون الناس ونظراتهم وأحاديثهم حولها، وتخشى من المستقبل المجهول، ودائما تسال:
- كيف ترى تكون النهاية .
- هل تساهم في انتشالها من هذا الواقع الأليم ؟
- من ذا الذي ينتزع هالة الحزن المنزرعة بعينيها ؟؟
- أتكون أنت؟؟
أما هي فإنها تقول: بأنها لن تنساك ما بقيت حية ، ولن تحرم نفسها من الحلم بيوم يضمكما فيه سقف واحد .

لم يعد سموكم اليوم ذاك الفتى اللاهي، ولقد حدثتها عنك، وعن ما اعرفه من أخبارك، قلت لها عن دعم ديوانكم لأهل الخير، ووقوفكم إلى جانب الفقراء، وحفظة القران.
هكذا أكون قد أوصلت لك الأمانة المتضمنة أشواق أخت تبكي من اجل لحظة تعيشها مع أخ لها، يؤسفها أن تكون آخر من تسمع أخباره ، ولا تنسى فالأخت ودعاها، فأي دعوة يا ترى ترغب أن تدعوها لك(ف)في صلاتها
[



من مواضيع : القلب المكلوم

ماساة الفتاة الكويتية(اين منظمات حقوق الانسان)

التوقيع
القلب المكلوم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 05-02-2006, 05:21 PM   #3
عضو جديد
الملف الشخصي




 
القلب المكلوم is on a distinguished road
Lightbulb الخاتمة




على مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والشيخ دعيج:
اطلعت بعض أصدقائي من الكويت على الحكاية، فأشار علي بعضهم بعرض الموضوع على مجموعة من الشخصيات في الكويت وذكروها بأسمائها، ومن بينهم : سمو الشيخ دعيج الخليفة المالك الصباح، الدبلوماسي المعروف ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وهذا الموضوع ليس بعيدا إلى حد ما عن اهتمامات وزارته وبالفعل تحمست لوضعه بين يدي الشيخ دعيج لأسباب عدة منها :
- السمعة الحسنة والمعروفة عن الشيخ دعيج والاشتهار عنه حبه تقديم الخدمة لعموم الناس ، وقيل انه لهذا السبب تم اختياره في موقعه الحالي . كما انه الأمين العام للمجلس الأعلى للمعاقين والسكرتير الثالث لوزير الخارجية .
- حساسية الشيخ دعيج تجاه المشاكل المترشحة عن غزو صدام للكويت، خاصة أن خاله الشيخ(فهد الصباح)استشهد في ذلك اليوم.
- صاحب العلاقة يرتبط بعلاقة قربى بسمو الشيخ دعيج ويكن للشيخ دعيج كل التقدير .
وبواسطة احد الأصدقاء من الكويت والقريب من الشيخ دعيج وضعت ملف الموضوع على مكتب سموه ثم زودني بالبريد الالكتروني الخاص بالشيخ دعيج ، وبالفعل قمت بمزيد من التوضيحات وأرسلتها لسموه من غير أن يحرك ساكنا، وهنا سأتوقف مع الشيخ دعيج - الذي أحبه من كل قلبي- في مماحكة سريعة لإشعاره بأهمية تحركه:
* من الساعات الأولى لتنصيب الشيخ صباح الأحمد أميرا على البلاد، بعد وفاة الشيخ جابر– رحمه الله- هبّ الشيخ دعيج ليكتب في ذلك شعرا شعبيا تغنيه فرقة ميامي وبشار الشطي !! ولا ادري كيف تحركت مشاعر الشيخ دعيج بهذه السرعة لكسب ود الشيخ صباح الأحمد، ولم تحركه عذابات طفلة بائسة تنتظر رحمة الله ، وقد كان مطلع قصيدته :
افرحي يا كويت قائدنا صباح شعبك بشيخه يحتفل
ويختمها بالقول:
كلنا وياك وكلنا للكويت تستحق تصير قائدنا وبطل
وفي منتديات حواء الخليج نقلت العضوة ((shery عن شاعرها المفضل كما تقول وتقصد جناب الشيخ دعيج قصيدته المعنونة بـ: لاجىء عاطفي :
تكبر توا على أحبابكم
يا للي تكبر توا على أحبابكم فوق..
ترى الدلع وعنادكم شي عادي ..
مهما تعليتوا ترى نعرف الذوق..
وليا نسيتمونا نزيد العنادي..
حنّا الوفا في دمنا ورد وعروق..
وانتم هواكم ما يثير اجتهادي..
الحب فينا والتسامح له حقوق..
ومن جالنا غالي نرد الودادي..
وأبدأ من حيث انتهى الشيخ دعيج ، ها قد جئناك ، وقصدنا بابك، وباب وزارة الشؤون ، أترانا من هؤلاء الغوا لي وودادك المعهود لن يردنا خائبين؟؟
نعم نحن على يقين فمثلكم يعرف الذوق ، وكذا الوفا يجري مجرى الدم في عروقكم .
وقد وجهت مجلة الفرحة العدد(50) في مقابلة خاصة مع الشيخ دعيج عدة أسئلة منها:
- إن كان لأسرته دور في اختيار شريكة حياته ؟؟ فأجاب : كانت الوالدة متخوفة من اختيار الزوجة لدرجة كانت تقول: دعيج أخشى أن تختار واحدة غدا ترميني في دار الرعاية !!ولذلك جعلتها تختار لي زوجتي؛ ونسال سموه عمّن يرمي بأفظع من هذه الطريقة فلذة كبده ويتنكر لها ؟؟!!
- وسال أيضا إن كان حدث مشاكل زوجية في حياته وكيف كان حلها ؟ فأجاب:
انه قد يكون للغيرة دور خاصة في الاتصالات الهاتفية التي تأتيك بعد منتصف الليل ، للأسف بصراحة في البداية كانت تغار بشكل كبير وبعد ذلك أصبحت تضحك على الاتصالات وتتفهم الموضوع وخاصة أن الاتصالات تأتي لحل مشاكل أسرية لدى المتصلين..ولن نعاتب الشيخ دعيج لرفضه تزويدنا برقم هاتفه الخاص من اجل التفاهم ولكن حبذا سمو الشيخ أن تحسب هذا الملف مخابرة من تلك اللواتي يباغتنك في نصف الليل.
- وسال أيضا في ذات المقابلة عن مشاعره وهو يتلقى نبا مجيء مولوده الأول ؟ فرد على ذلك بالقول:
كنت أكاد أطير من الفرحة ، مشاعر الأبوة هي أغلى أمنية كنت أتمناها وتحققت والحمد لله ، وكل الأشياء والأمور قد أضعها جانبا إلا مشاعر الأبوة.
عجبا لكم سمو الشيخ ، وحاشا أن اشكك لحظة في مشاعركم ، ولكن بالله عليك ما بالك بمحرومة من عطف أبيها بل محرم عليها أن تتلفظ بهذه الكلمة، ولو استجمعتم هذه المشاعر خارج الشخصانية، وفي سبيل إنهاء أحزان الآخرين لوضع حد لهذه المأساة ، إن نكران الذات والرحمة الحقيقية تظهر في مشاعرنا تجاه الذين لا تربطنا بهم علاقة مباشرة، فليست تلك الأم الرحيمة للغاية بأبنائها، والقاسية مع أبناء الجيران ممن توصف بالأمومة والرحمة .
دور القنوات الفضائية
قبل عدة أعوام طلبت إحدى الفضائيات العربية تغطية الحكاية في حلقة خاصة فرفضت السيدة(هـ)أملا أن لا يتم التصعيد بهذه الطريقة خاصة أنها تكن لآل الصباح احتراما ، ولا تعتبر (طليقها) يمثل واقع الأسرة الكريمة الحاكمة في الكويت أو سمعتها، ولكن بعد مضي هذه السنين وإصرار الطرف الآخر على موقفه المتشنج، فان المجال مفتوح أمام كل وسائل الإعلام ، ونشر الموضوع هنا هو بداية عملية إعلامية قوية .
عطوة عربية بمجلس عميد أسرة الصباح
وإذا كنا نقدر انشغال سمو الأمير الجديد بإدارة الدولة، وترتيب الوضع الداخلي للأسرة الحاكمة، فان المؤمل من سمو الشيخ سالم العلي (عميد أسرة آل الصباح) وكبيرها أن يضع حدا على الطريقة العربية الأصيلة لمأساة هذه البريئة من أطفال الكويت.
منظمات حقوق الحيوان
في ظل الطلب من العديد من منظمات حقوق الإنسان بالتدخل عبر رسائل عديدة وجهت إليها دون جدوى وللعلم فالعديد من العاملين في هذا المجال شخصيات من آل الصباح منهم إحدى السيدات الفاضلات فهل يكون لها موقفا مشرفا؟؟ أم سنضطر للّجوء إلى منظمات حقوق الحيوان .
بين يدي الأمير الجديد
رحم الله الشيخ جابر واسكنه فسيح جناته فقد نقل بعض العاملين في الديوان الملكي عن احد الأمراء أن المغفور له الملك حسين وعد بفتح ملف(ف) مع الأمير الراحل مباشرة، وكلاهما اليوم في دار الحق إلا أننا وقد أضحى الشيخ صباح الأحمد- حفظه الله- أميرا للكويت فإننا نناشده أن ينصف ابنة الكويت المظلومة،لما لهذه الفتاة من حقوق طبيعية لا تعطى بالتمنن، ونطلب من سموه المبجل أن يسارع في تصحيح الوضع المتعلق بهذه المشكلة، بل أن يفتتح عهده الميمون بإذن الله بهذه المكرمة و سيبقى حل القضية هذه فخرا له ولا ننتقص من أهمية هكذا خطوة يقوم بها، فرغم عظمة الكعبة المشرفة إلا أن تهدمها حجرا حجرا أهون عند الله من أن يصفر وجه واحد من عبيده فكيف إذا كان الأمر يفوق إحراج احد ما أو تخويفه إلى حد التعرض للكرامات والأعراض ، وإلقاء مصير آدمي لأنياب العصر المتوحش الجديد .

ملاحظة هامة: طريقة عرض الموضوع ونشره معتمد على رواية طرف واحد ، وانحياز لغتنا هنا للجهة المتضررة وقوفا منّا إلى جانب الضعيف قبال القوي المتنفذ ، واطمئنانا للقرائن المتوفرة بحوزة هذا الطرف. .
1/2/2006



من مواضيع : القلب المكلوم

ماساة الفتاة الكويتية(اين منظمات حقوق الانسان)

التوقيع
القلب المكلوم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 07-02-2006, 01:45 PM   #5
عضو جديد
الملف الشخصي




 
القلب المكلوم is on a distinguished road
Lightbulb مرور عزيز




انت الرجا دون العنا..كمن يمر على الرياض ينقب في مسيره تلك الاشواك الضارة

تسلم خويا



من مواضيع : القلب المكلوم

ماساة الفتاة الكويتية(اين منظمات حقوق الانسان)

التوقيع
القلب المكلوم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 07-02-2006, 08:18 PM   #6
عضو فعال
 
صورة عضوية ابو تالين
الملف الشخصي




 
ابو تالين is on a distinguished road



اخي القلب المكلوم

قصة غاية في الحزن والاسى لا حول ولا قوة الا بالله

شاكر لك اخي وممتن
لك خالص شكري وتقديري
اخوك ابو تالين



من مواضيع : ابو تالين

بعرضلكم مقابلة معا نانسي تكلمة فيه عن الجمهور السعودي وصور لها وهي بدون مكياج
ابو تالين ضيف عليكم وين واجبات الضيف !!؟؟!!؟؟!!
اسوء شيء بالوجود اذا حبيت شخص ماهو حاس فيك ولاهو حاس بهواك
ماذا تقول عن برنامج ستار اكاديمي ؟؟؟

التوقيع
اعتذر عن غيابي المتكرر عن المنتدى
(*25) (*25) اخوكم ابو تالين
(*25) (*25)
ابو تالين غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 11-02-2006, 01:20 PM   #7
عضو جديد
الملف الشخصي




 
القلب المكلوم is on a distinguished road
Lightbulb




ابو تالين بخدمتك ..نورت والله ..مشكور على مشاعرك الصادقة ، وشكري لكل الذين تضامنوا وخاصة الاصدقاء الذين وعدوا بالترجمة واترك رقم الهاتف للضرورة
0096392456166



من مواضيع : القلب المكلوم

ماساة الفتاة الكويتية(اين منظمات حقوق الانسان)

التوقيع
القلب المكلوم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 06:00 PM ] .


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.03.6.8

تنبية هام : جميع المواضيع المنشورة في منتدى روائع لاتُعبر عن رأي الإدارة بل تُعبر عن رأي كاتبها فقط .

السنة | العامه | نقاش وحوار | الضيوفا | التهاني والمناسبات | اخبار | شعر و قصائد | قصة | اجمل من ان يوصف | الشعر والخواطر | حواء | مكياج | طبخ | ديكور | وظائف | الطب البديل | مشاكل وحلول | سياحة | وناسه | العاب  | كرة قدم | صور | برامج | توبيكات | برامج جوال | بلوتوث | مسجات | فوتوشوب | افلام

تصميم مواقع