![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا | قـــــريـــبـا |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | جعل المنتديات كمقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 |
|
عضو فعال
![]() |
تقرير سرى تنبأ فيه قادة العلوج أن فدائيى صدام سيشكلون تهديدا خطيرا
القادة الامريكيون اختلفوا في الطريق لبغداد وارادوا تأجيل الزحف للتصدي لفدائيي صدام
تقرير سري تنبأ فيه ان فدائيي صدام سيشكلون تهديدا علي الامريكيين في المستقبل شبكة البصرة يشير كتاب كوبرا: القصة الحقيقية لاحتلال وغزو العراق الذي سيصدر اليوم في لندن، الي ان القادة العسكريين الامريكيين اختلفوا في الطريق لبغداد حيث لم يتوقعوا المقاومة التي ابدتها الميليشيات فدائيو صدام التي حاولت اعاقة تقدم القوات الامريكية نحو بغداد. وهدد قائد القيادة الوسطي تومي فرانكس، بعزل قائد الجيش الرابع ويليام سكوت والاس، الذي اخبر صحافيين مرافقين لجيشه الذي كان يقود الزحف نحو بغداد ان جنوده يريدون تأخير التقدم نحو العاصمة العراقية وذلك للتصدي لفدائيي صدام حسين. وبعدها اتصل فرانكس من القيادة المركزية في قطر، وهدد بعزل والاس، حيث اخبر القائد العام للقوات الامريكية والبريطانية المعروفة بقوات التحالف بانه سيعزل والاس من مركزه. وعندها طار الجنرال ديفيد ماكينرنان الي الدوحة للاجتماع مع فرانكس والدفاع عن والاس. ويري الكتاب ان الحادثة تشير الي انقسام داخل المؤسسة العسكرية حول طبيعة التهديد الذي كانت تشكله القوات العراقية للامريكيين، وقد تم تأكيد هذا في عدد من الشهادات بعد المقاومة الشديدة التي ابدتها الميليشيات العراقية، خاصة في السماوة، والناصرية والنجف، وهو امر لم تكن تتوقعه الخطط الامريكية التي اعتقدت ان العشائر العراقية في الجنوب ستتحرك وتساند القوات الامريكية، واعتبرت مدن الجنوب مدننا . كما ان موقف والاس يتعارض مع الرؤية التي حملها فرانكس عن المقاومة العراقية التي كان يعتقد مع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع انها احجار في الطريق لبغداد يمكن تجاوزها. ولكن المقاومة هذه بعد ثلاثة اعوام لا تزال تواصل هجماتها ضد الامريكيين. وبحسب المعلومات الاستخباراتية التي وفرتها سي اي ايه فالامريكيون لم يكونوا يتوقعون عمليات عسكرية في الجنوب، وكل الجهد انصب علي المعركة مع قوات الحرس الجمهوري التي نشرها الرئيس السابق حول العاصمة بغداد. ويقول الكتاب ان احد الجنرالات عندما سمع تقييم المخابرات المركزية، اخبر جنوده انهم قد يقابلون عراقيين مبتهجين. ولكن المواجهات عند الناصرية ادت باحد الجنرالات لكتابة تقرير سري تنبأ فيه ان فدائيي صدام سيشكلون تهديدا علي الامريكيين في المستقبل. وقارن الجنرال الفدائيين بالمقاومة في نيكاراغو والسلفادور وكولومبيا، وحذر من ان القضاء علي المقاومة لن يتم الا من خلال ملاحقة المقاتلين. وبحسب الجنرال ماكيرنان، فان الامريكيين كانوا سيواجهون تهديدات من الحرس الجمهوري، وفدائيي صدام. وقرر الجنرال تعليق الهجمات حول بغداد، مع مواصلة الهجمات الجوية ومحاولة التصدي لفدائيي صدام. وعندما عاد الي مركزه في الكويت علم بغضب ورد فعل فرانكس العاصف علي العراق، وسافر فرانكس الي الكويت لمقابلة ماكيرنان. ويبدو ان غضب فرانكس كان مكرسا علي والاس الذي اخبر صحيفتي نيويورك تايمز و واشنطن بوست ان العدو يقاتل معركة تختلف عن المعركة التي تعلمنا خوضها، وبالنسبة لفرانكس ورامسفيلد، فالتعليق كان نقدا لخطة الحرب التي اعداها، حيث اعتمدت علي العمليات العسكرية الخاطفة، وكان فرانكس قد وعد جورج بوش بالوصول الي العاصمة بغداد في غضون اسبوعين، كما ان رامسفيلد رفض زيادة عدد الجنود ضمن الخطة. فقبل الغزو بعام، رمي خطة طالبت بحشد 380 الف جندي. وكان رامسفيلد ناقدا في تصريحاته الخاصة لجنرالات الجيش. وعندما زار فرانكس غرفة العمليات العسكرية في الكويت واجتمع مع ماكيرنان وجنرالاته، تذكر الجميع، ما تحدث به فرانكس قائلا انه لا يريد سماع اي حديث عن الضحايا، اي القتلي من العراقيين، ويتذكر من حضروا الاجتماع كيف وضع فرانكس يده علي فمه وتثاءب في اشارة الي ان الضحايا لن يؤثروا علي العمليات العسكرية. ويعتقد ان رامسفيلد كان معنيا بتزويد الجنرالات بالجنود القادرين علي تحقيق اهداف الغزو وليس تحقيق السلام. وعندما وصل الجنود بغداد قام رامسفيلد بالغاء نشر قوات الفرسان، المكونة من 16 الف جندي، وهي الاعداد التي حبذ فرانكس وجودها الا انه تراجع امام قرار رامسفيلد. ويري عسكريون ان القرار أثر علي معدل الجنود الامريكيين في العراق في الوقت الذي اعادت فيه قوات فدائيي صدام تنظيم نفسها وبدأت تخوض حرب عصابات. وينقل التقرير عن الجنرال المتقاعد جاك كين، المفاجأة التي حصلت للقوات الامريكية بظهور المقاومة وعدم جاهزية قوات الاحتلال للتصدي لها، حيث لم يكن لديهم شرطة عسكرية، مترجمون، ووحدات خدمات مدنية، محققون وقوات للعمليات الخاصة. ويقول الجنرال انه لو خطط الامريكيون لامكانية حدوث مقاومة لكان نشر قوات الفرسان حلا جيدا لهذا الوضع. وتشير الدراسة الي الدور الضعيف الذي لعبته القوات التابعة للمجلس الوطني العراقي بزعامة احمد الجلبي، الذي كان في شمال العراق اثناء الغزو، حيث طلب الجنرال جون ابي زيد، نائب فرانكس في حينه معلومات من تيد ستيل الذي كان ينسق مع الجلبي عن امكانية مشاركة قوات في العمليات، حيث قال الجلبي ان لديه 1000 مقاتل دربهم الامريكيون في هنغاريا، ولكن المسؤول قال ان العدد الذي قد يتوفر لا يزيد عن 700 وعندما ارادوا نقل القوات هذه الي قاعدة الطليل، اراد الجلبي الذهاب معهم، فاعترض جون ابي زيد، الذي اكد علي ضرورة بقاء القوات علي الحياد فيما يتعلق بالمستقبل السياسي العراقي. ولكن بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع في حينه تدخل، وعندما صحا ابي زيد من نومه في اليوم الثاني كان الجلبي في الطليل. ولكن الجنود الذين جاؤوا معه لم يكونوا جاهزين ونسوا اسلحتهم ولم يلعبوا دورا يذكر في العمليات. لندن - القدس العربي – 14/3/2006 صحيفة أمريكية: خلافات بين القادة الأمريكيين حول المقاومة العراقية عام :العالم العربي والإسلامي :الثلاثاء 14صفر1427هـ – 14مارس 2006م آخر تحديث 10:50 ص بتوقيت مكة ![]() مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن حدوث خلافات واسعة النطاق في الرأي بين كبار القادة الأمريكيين في حرب العراق, حول التهديدات التي تشكلها بعض العناصر المسلحة العراقية وسبل مواجهتها, وذلك بعد مرور أسبوع واحد على غزو العراق. وأوضحت الصحيفة الأمريكية, أمس الاثنين, أن من بين هذه الخلافات وصف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد والجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأمريكية للقوات التي تعرف باسم قوات فدائيي صدام شبه العسكرية, التي كانت مجهزة جيدًا بالأسلحة ومنتشرة في أرجاء العراق, بأنها قوات ليس لها قيمة, بينما وصفها العديد من الضباط الأمريكيين في العراق بأنها خصم عنيد. وأشارت الصحيفة إلى أن سرد تفاصيل حول التوصل إلى قرارات داخل القيادة الأمريكية مبني على حوارات أجريت مع عشرات من ضباط الجيش ومسئولي الحكومة خلال العامين الماضيين, حيث طلب بعضهم عدم الكشف عن اسمه, نظرًا لتحدثهم عن مشاورات داخلية دقيقة غير مخول لهم بمناقشتها علنًا. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو فعال
![]() |
سلام ربي عليكم
اصلا الفرق المتشعبة في العراق كلها ضد الأمريكان الا القليل منهم ولكن هؤلاء لايسمون فدائيوا صدام هؤلاء هم فدائوا الرئاسة فهم يرغبون في المناصب الرئاسية ولكن وجود الأمريكان بينهم يجعلهم يقفون الى جانبهم وعندما تقوى همتهم سينقلبون على الأمريكان المعتدين تمنياتي للمسلمين بالنصر القريب الووووووووف |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو فعال
![]() |
اتق الله فى المجاهدين البررة يا ألوف
ولك هذا التقرير كشفت قيادة المجاهدين في العراق النقاب عن أسرار جديدة حول معركة المطار التي انتهت باحتلال بغداد بعد مواجهات دامية حسمتها القوات الغازية لصالحها باستخدام النووي والأسلحة الفتّاكة... وأكّدت قيادة المجاهدين في وثيقة لها بعنوان «الصورة الكاملة التي غيبها الاعلام» حول معركة المطار أن الرئيس صدام حسين هو من أشرف على هذه المعركة التي كبّد فيها الحرس الجمهوري الغزاة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وذكرت قيادة المجاهدين في العراق ان ما تروّجه بعض الاوساط ووسائل الاعلام الامريكية حول استسلام الجيش العراقي السابق وقادة الحرس الجمهوري في معركة المطار لا أساس له من الصحة بل إن الحقيقة هي ان «جيش صدام» خاض معركة غير تقليدية واستبسل في الدفاع عن بغداد تحت اشراف القائد صدّام حسين بنفسه. شجاعة واستبسال وقالت القيادة في حديثها عن هذه المعركة إن العسكريين العراقيين السابقين خاضوا المعركة من بدايتها الى أن انتهت باحتلال بغداد بعد لجوء الغزاة الى استخدام أسلحة فتّاكة... وجاء في «الوثيقة» التي نشرتها قيادة المجاهدين في العراق على موقعها الالكتروني أن هؤلاء العسكريين كانوا يتلقّون باستمرار التعليمات من صدّام الذي كان يتحرّك بدافعه الوطني في كل مكان من المطار ليتصل بالقيادة معتمدا في ذلك على شبكات متطوّرةمن «الألياف الضوئية». وأضافت الوثيقة أن قوات اللواء المدرّع من الحرس الخاص أبدت شجاعة كبيرة وقامت بعمل بطولي إذ ساهمت بشكل كبير في تقهقر القوات الغازية في أكثر من مرّة الى الخلف معتمدة في ذلك على خطة صدّام... وأشارت الى أن هذا اللواء دفع كذلك كتلة من الدبابات مكونة من 300 دبابة مطوّرة بسرعة عجيبة على أن تطلق أثناء اندفاعها الشديد قذائف صاروخية من فئة «سينبر» بحيث يتم توجيهها بعد الاطلاق بالليزر من قبل عناصر استطلاع وذلك بهدف احداث ما يعرف «بالصدمة» التي تعطي المهاجم زمام المبادرة في المعركة وتوقع خسائر كبيرة وتحدث ارباكا وتشتتا كبيرين في صفوف العدو قبل «الالتحام القتالي»... وحسب الوثيقة ذاتها فإنه قبل أربعة أيّام من احتلال بغداد كان الحرس الجمهوري وقادة الجيش وفدائيو صدّام متقدمين على الغزاة في هذه المعركة من جميع النواحي اذ تكبدت القوات الغازية أثناء هذه المواجهات خسائر بالآلاف وعددا مضاعفا من الاصابات متفاوتة الخطورة اضافة الى عشرات الآليات الامريكية والدبابات المدمرة والمعطوبة في حين أن خسائر القوات العراقية وصلت الى أكثر من 1500 شهيد وعدد غير محدّد من الجرحى. أسلحة فتاكة حسمت المعركة وتشير الوثيقة ذاتها الى أنه في ضوء هذه الخسائر التي تكبدها الغزاة وبعد ان شاع ان القيادة العراقية ستستخدم الكلاب المفخخة ضد الغزاة الذين كانوا منتشرين في محيط المطار لجأت القوات الغازية الى استخدام أسلحة فتاكة وسلاحا نوويا في عملية قصف مركّز لمنطقة المطار وما يحيط بها ممّا حسم المعركة في النهاية لصالحهم. وأوضحت قيادة المجاهدين في العراق في هذا الصدد أن القنابل النووية التي تسمّى «الباريوم الفتاك» التي استخدمها الغزاة في معركة المطار خلّفت خسائر كارثية في صفوف القوات العراقية. وأضافت أنه في ضوء هذه الخسائر رأت القيادة العامة بقيادة صدّام أنه من الحكمة بدء عملية انسحاب من بغداد وفق مشاورات تمت بين القيادة الرئيسية للمجاهدين وقيادة البعث. الشروق - بغداد - وكالات |
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت |
وجوه تعبيريه |
ضع نصك |
العاب باربي |
العاب بنات |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
دردشة
ضع نصك |
اغاني |
ضع نصك |
سحر الغرام |
استضافه تصميم |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك |
ضع نصك
![]() |
![]() |