:: اخر خبر خوش خبر !!أنواع الخياس (آخر رد :...!! نـــجــــد !!...)       :: اويلآآآآآهـ يآلقناهـ الاولىآ .. كح كح ...{ (آخر رد :دنيتي بعيونكـ)       :: الله أكبر أين أهل الدنيا ليعتبروا؟؟ (آخر رد :وهج الرياض)       :: ¤ّ,¸¸,ّ¤ الإعــتــرافـــاتــ ¤ّ,¸¸,ّ¤؛ (آخر رد :الفجر الباسم)       :: *_^ مدينهـ المحقق كونآآآآآآآن*_^ (آخر رد :رعـــــــد)       :: طفل ينام بحضن ثعبان (آخر رد :دنيتي بعيونكـ)       :: الكونسول وجهة مشرفه للمنزل ... (آخر رد :وهج الرياض)       :: آآخ .. يالاخضر .. تعادل بطعم الخساره ..>>:( (آخر رد :×مجنوooنه×)       :: شــوفوا الفــرق وأحكمــوا *ــ* (آخر رد :دنيتي بعيونكـ)       :: ••{ ڪُـﯜڷِـْڪُشَـَـَڼْـآإْت ږًآإْيُـقَـْـہ *_^ (آخر رد :الفجر الباسم)      
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قـــــريـــبـا قـــــريـــبـا قـــــريـــبـا


العودة   منتديات روائع > الساحات الأدبية > القصه والقصاصه
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 13-05-2006, 02:53 PM   #1
عضو فعال
 
صورة عضوية سفير الملوك
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
سفير الملوك is on a distinguished road
سلسلة قصة أعجبتني




بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: باين من العنوان وهي أن هذه القصص التي سوف أطرحها أعجبتني وإن شاء الله أنتم كذلك .
وفي الختام أرجوا من كل قارئ بعد نهايته للقصة أن يكتب لنا فائده نستفيد منها وتكون هذه الفائده جديده .


وجزاكم الله خيراً







القصة: (1)



في وداع والدي أبي محمد رحمه الله


قبل عدة شهور..
كنت أتنزه على شاطئ البحر
حيث تهب الرياح القادمة من الساحل متناغمة مع موج البحر الدافئ ..
كنت حينها منغمسا في همومي وأحزاني ..
فقد بلغ بي الحنين لطفلي الصغيرين معاذ وحنان وأمهما ..
اللذان يبعدان عني آلاف الأميال..مبلغا عظيما..
لقد كان القهر والغيظ يكوياني لعجزي عن الوصول إليهم..
وزاد الأمر سؤا فقدي لعزيز على قلبي..
إنه والدي عليه سحائب الرحمة والغفران..
الذي قتل في حادث مأساوي .. بين ..مكة والطائف
ألا ما أضعف الإنسان..
لو شق صدري في ذلك اليوم لما وسع الناس ما فيه من أسقام وأوجاع..
هذا ما كنت أظن طبعا!!
كنت في تلك اللحظة وأنا أراقب غياب الشمس..
أتأمل البحر..
خطرت لي حينها فكرة غريبة:
ياترى لو ألقيت نفسي في هذا البحر المخيف..
المليء بالظلمات والمهالك..
وسبحت عددا من الأميال..
حتى أجد سفينة تحملني للبلاد التي يعيش فيها أبنائي..!!
هل سأنجو؟
كم من القصص الخيالية قرأت!!
والتي ينجو فيها البطل بمغامرة جنونية..!!
لا تلوموني فقد كدت أجن بل جننت فعلا!!!
لقد بلغ بي التيه و الاشتياق أن فكرت في الأمر جديا..!!!
وما منعني من ذلك والاستغراق في نسج الخطة سوى أن لمعت لي في تلك اللحظة...
قارورة تخفق في الماء علوا وهبوطا...
كنت أراها من بعيد ..
لم أبالي بها كثيرا في أول الأمر..
لكن وفي أقل من لمحة،شاهدت شيئا مميزا في هذه القارورة..
حمسني ذلك وألهاني عن جنوني!!!
لمحت أنها مغلقة بإحكام..!!!
ولفت بشريط حريري جميل..!!
وطويت بشكل بديع في قماش جميل للغاية يبهر النظر..
يميل إلى البياض المشرب بحمرة..
لفتت نظري وألهبت مشاعري وظننت في تلك القارورة الظنون..!!!
فلربما حوت كنزا ..!!
أو أي شيء يدور في مخيلة شخص مثلي..
سرت بمحاذاة الشاطئ محاولا الإمساك بها
اقتربت منها ،لكن لم أجرؤ أن أمد يدي لسحبها فالماء عميق ومخيف..
استمرت المطاردة برهة من الزمن..
وأخيرا أمسكت بها وقد حشرت في جدار صخري..
رفعتها وكان الظلام قد هبط تقريبا..
سمعت إقامة الصلاة للمغرب..
ذهبت للمسجد وصليت المغرب مع الجماعة..
كنت في صلاتي أفكر في تلك القارورة وقد فعل في عقلي خنزب الأفاعيل..!!!
بعد سلام الإمام وانصراف الناس..
خطرت في رأسي خاطره...
ماذا لو كانت هذه الزجاجة عقدة سحر !!
ماذا لو كان في القارورة شرا ينتظرني!!

..

أصابتني هذه الفكرة برهبة حقيقية..
وما يدريني ما هي النتائج إن كانت هذه القارورة تحوي عفريتا أو شيطانا مريدا أو!!!
وبعد تفكير بسيط عزمت على اكتشاف سر هذه القارورة السحرية وليكن ما يكن..
لقد بلغ بي اليأس حدا جعلني لا أبالي بأي شيء..
وهكذا الإنسان إذا مسه الشر يؤسا..
انتظرت قليلا حتى يخرج المصلون من المسجد..
وحين اطمأننت..
فتلت الشريط..
نزعت القماش الحريري..
يا الله...
ما أبرد ملمسه وأنعمه..
أدرت الغطاء ..
فاحت من القارورة رائحة زكية..
لم أشم عطرا كهذا في الدنيا أبدا..
لا والله ما هذه الرائحة برائحة دنيا!!
عجيب !!
ما هذه الخزعبلات!!
أخاطب نفسي..!!!
من شدة شوقي لما في داخل القارورة هممت بتكسيرها استعجالا لما قد يكون فيها..
هززتها مقلوبة ..
بالكاد تستطيع النظر لما في داخلها..
ويا لخيبة أملي..
لقد كانت شبه فارغة..
سوى من صحائف رقيقة طويت بإحكام.. وحشيت بطريقة لطيفة بداخل القنينة..
أصبت بخيبة أمل لأني بلغ بي الطمع البشري حدوده..
وما عساني أن أحلم بغير الدرهم والدينار.. !!!
عانيت في استخراج الأوراق المطوية...
استعنت بقلمي لأخرجها..
آه..!!
كانت الرائحة الزكية تصدر من تلك الأوراق..إذا!!
ذكرتني تلك الرائحة بريح المسك والكافور الذي يوضع على الميت..
سبحان الله..!!
إن ذكرياتي في تلك الأيام لا تنقطع عن الموت وما يتعلق به.!!
والظاهر أن ذلك من نتائج الفجيعة بفقد والدي العزيز....
فهي مرحلة تصيب المكلومين..
ومن ذا يعز علي أكثر من والدي رحمه الله
ووالدتي أطال الله عمرها على الطاعة ورزقني برها..
لقد قام المغسل كما هي السنة بإحضار الكافور والسدر المدقوق..
ليخلطهما بالماء الذي يغسل به الميت..
كنت حينها واقفا على رأس أبي عليه رحمة الله..
أساعد المغسل في تغسيل والدي ..
كانت الغرفة مليئة برائحة الموت الزكية!!!
وحدث أن صارت كلما فاحت رائحة عطر من أي كان..
تذكرني بتلك العطور التي وضعت على أبي..
دعونا من الموت الآن..!!
ما سر هذه الأوراق..؟؟
وما سر هذه القارورة..؟؟
حين استخرجت لفافة الأوراق..
اتكأت على جدار المسجد وفتحتها ..
لم يبد عليها أنها مكثت كثيرا بداخل القارورة..
ولم يظهر عليها أثر رطوبة أبدا..!!
واضح أنها ألقيت في البحر قبل زمن قريب..
في أعلى الصفحة الأولى.. وبعبارة واضحة كالشمس!!!
وأنا أحملق فيها !!
لقد بهت وصدمت حينما رأيت المكتوب..:
تسلم هذه الصحيفة لأبنائي..
صالح وعبد المحسن ومازن ووليد ومحمد وأم شهد وأم هشام وأم باسل ورباب..!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...!!!!!
قفزت من شدة الهول..!!!!
ارتعبت ..!!!
وقفت الدماء في عروقي..!!!
غلا دماغي خوفا ورعبا !!!
صعقت صرخت ياالهي..
..بسم الله الرحمن الرحيم..
ما هذا الذي أرى؟؟
هذه أسماء إخوتي وأخواتي!!!!
رميت تلك الأوراق من يدي..
زحفت للخلف وأنا التفت يمينا وشمالا ..
ياترى هل يراني من احد فيظنني مختلا في داخل المسجد..!!!
أصابتني رجفة وارتعاد..
بقيت شارد الذهن لفترة من الزمن..
ماذا سأفعل..
هل أنا أحلم ..
رفعت يدي نظرت إليها نفخت فيها..
بصقت على يساري ثلاث
بعثرت شعر رأسي..
كل شيء حولي يدل على الحقيقة..!!!
ياللهول ما هذه الرسالة ؟؟
من كتبها؟؟
ولماذا وجدتها أنا في البحر؟؟
ولماذا كتب تسلم لأبنائي؟؟؟
أبي قد مات من شهر..
وأمي بالكاد تكتب..
وجدي قد خرف..
من هو ..؟؟
من كاتب هذه الرسالة؟؟
آلاف التساؤلات مرت كلمح البصر على ذهني..
رقرقت عيناي .. بالدموع..
بكيت ...
تذكرت والدي..
ما أصعب أن يفقد الإنسان عزيزا فجأة بلا مقدمات..
لم أحزن على فقد أحد كما حزنت عليه..
لقد خطفت المنية والدي أحمد من بيننا .. خطفا..
كما تسرق الحدأة فريستها من على مائدة الطعام..
هكذا .. بلا مقدمات..
ولا إنذار..
حينما نقل إلي خبر الحادث ظننت انه لم يمت ..
حيث لم يشأ الناقل أن يفجعني..
قلت في نفسي ..
سألقى والدي وأقول له.. بصدق..
لا طعم للحياة من بعدك يابو محمد..
اقتربت بحذر من تلك الأوراق.. المبعثرة..
عزمت على اكتشاف السر الغامض..
استجمعت قواي..
وقلت في نفسي ..هه..
وما ضرني!!!
فأنا منذ شهور وأنا أتلقى الأخبار المحزنة والكوارث حتى ..
أصبح قلبي حجرا لا مكان للحزن فيه..
حزنت وحزنت حتى لم يعد للحزن معنى!!!
يقول كاتب تلك الأوراق..
إلى أبنائي الأعزاء..
أنا والدكم أحمد بن محمد الغامدي ..
قد توفاني الله تعالى في الثالث من شهر ذي الحجة ..
وذلك بعد غروب الشمس يوم الجمعة..
بعد أن صليت صلاة المغرب والعشاء قصرا وجمعا ..
وذلك في جبل الهدا في الطائف ..
برفقة ابنتي الحبيبة رباب ..
اكتب لكم هذه الرسالة أيها الأبناء وأنا بعيد عنكم..
بعيد عنكم بعدا لا يوصفه مقياس ..

...............يتبع



نظراً للأن هذه القصة طويله فسوف تجزأ إلى أجزاء






التوقيع :
الرائع دائماً رائع
سفير الملوك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 14-05-2006, 02:36 AM   #2
عضو موقوف
 
صورة عضوية الـــعـــنـا
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
الـــعـــنـا is on a distinguished road



تأكد بأني من متابعي ما تكتب يا اخي كرزوت
واصل
طارق



الـــعـــنـا غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 16-05-2006, 03:03 PM   #3
عضو فعال
 
صورة عضوية سفير الملوك
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
سفير الملوك is on a distinguished road



فأنا الآن في دار البرزخ ..!!!
حيث يكون الميت في دار انتقال للآخرة..
بل بدأت آخرته حقا..
إنني أعيش في حفرة مظلمة لا رفيق لي فيها ولا أنيس..
إلا ما قدمت لنفسي.. من عمل صالح..
لا أدري هل ستصدقون أن والدكم يكتب لكم بعد موته..!!!
لا ألومكم يا أبنائي..
لم يسبق لكم أن مررتم بمثل هذه التجربة الغريبة..
وما من ميت مثلي خلف أولادا في سنكم وحالكم...
إلا ويتمنى أن يفعل ما أفعله ..
إنها آهات يا أبنائي..
إنها كلمات أردت أن أخطها لكم بقلمي ..
وابعثها لكم لتستفيدوا منها..
وتعتبروا بما فيها..
إن آخر واحد منكم رأيته هي ابنتي الصغيرة رباب..
أتذكرين يارباب ..
أتذكرين ياعصفورتي الصغيرة..
حينما نظرت إليك قبل لحظات من الوداع..
أتذكرين تقاسيم وجه أبيك..
لقد أردت ياحبيبتي أن أقول لك كلمة ..
أردت أن أحملك رسالة..
ولكني أشفقت عليك..
أن أحمل جسمك الضعيف ..
أمرا ثقيلا تعجز عنه الجبال!!!
ولكن..
لقد كفاني يارباب تلك الضمة الأخيرة ..
ضممتك لصدري لأشم عبيرك يابنتي ..
لقد مضت مشيئة الله أن أرحل من دونك ...
ثم حصل ما حصل من قدر الله..
أتعلمين يابنتي.. الصغيرة..
أنني بعد الحادث لم أمت مباشرة..
لقد استيقظت بعد لحظات بسيطة من الحادث..
كان كل همي أن أراك.. والله
وأطمأن عليك..
زحفت متثاقلا وأنا الكهل ابن الستين سنه...
وقد انفلق رأسي..
وسالت دماء جسدي النحيل من حولي..
لقد أيقنت ياصغيرتي أنها النهاية..
لقد زحفت يارباب أبحث عنك ..
حاولت يابنتي أن أصل إليك..
أردت أن اسبق الزمن إليك ولكن هيهات هيهات..
وقف ملك الموت على رأسي..
شامخا كالطود العظيم..
أشار إلي إشارة فهمتها وقال لي..
كفى ياأبا محمد كفى أيها الرجل الصالح..
إنه أمر الله..!!
نظرت إليه بنظرة توسل..
ولمن حوله من ملائكة الرحمة..
الذين امتدت منهم الطرقات مد البصر ..
أي والله هذا ما رآه أباك ياعزيزتي..
توسلت إليه قائلا..
أيها الملك الصالح..
أيها الملك الصالح..
إنها ابنتي..
نظرة واحدة تكفيني لأطمأن عليها..!!
نظرة واحدة..؟؟
ضمة واحدة.. أرجوك..؟؟
طأطأ برأسه وقال...
يا أبا محمد .. إنني عبد مأمور.. ولا راد لأمر الله...
الحمد لله على قدره ..
سمعت صوتك يارباب ، سمعت استغاثاتك..
أبي، أبي ،أبي...
لم استطع إجابتك يابنتي فقد كنت أنازع الروح...
أحاطت بي ملائكة الرحمة ..
فخرجت روحي من جسدي.. كما يخرج الماء من في السقاء..
وداعا يابنتي العزيزة وليرعاك الله ويحفظك ويجعلك من الصالحات العفيفات..
أيها الأبناء ..
لكم تمنيت أن يزيدني رب الجلالة في العمر ساعة أو ساعتين ..
لأعود إليكم واجتمع بكم .. للحظات..
لحظات أو دقائق.. فقط!!
لتشفي شوقي وألمي لفراقكم المفاجئ...
أردت أن أعود إليكم لأقول لكم وداعا ، وداعا..
لأمسح رؤوس..أحفادي..
لأوزع ابتسامات صادقة لأبنائي..
لأهمس في أذن كل واحد منكم بتوصيات تصلح أمر دينه ودنياه..
آه ..آه ما أشد مرارتي ..
اشتقت لأم محمد..
زوجتي الغالية..
رفيقة دربي لأربعين سنة..
آه يا أم محمد ..
أنا أدرى الناس بك وبحزنك على فراقي..
أدرك كم تجدين من وجد علي وهذا والله حالي معك..
ياأختاه لقد تعذبت بألم فراقك كما تتعذبين..
ولكن صبرا فإن موعدنا الجنة إن شاء الله..
لو كنت أعلم في تلك اللحظة حينما جلستي أمامي..
قبل ساعة أو أقل من رحيلي من هذه الدنيا..
ووضعت يديك على ركبتي ...
حينما قلتي لي..
أنا لا أذهب بغير إذنك يابو محمد..
لو كنت اعلم بقدر الله تعالى ..لضممتك كما يضم الشاب الغر صبيته...
أتذكرين يا أم محمد ..
كم عشنا في هذه الحياة حلوها ومرها..
في الطائف والباحة والرياض وجده ..
قصص لا تنسى وذكريات تتعطر بها المجالس..
لن تحرمي منها أبنائنا وأحفادنا..
حدثيهم ولو قدر لي لحدثتهم عنك ..
أحدثهم عن صبرك وتحملك ..
أحدثهم عن أربعين خريفا مرت بذكريات عطرة ..
لا يعلم خباياها سوانا بعد الله عز وجل..
وأنت يازوجتي الأخرى..
يامن كنت تنتظريني في جده..
رحمتك والله وشفقت عليك..
اسأل الله تعالى أن يعوضك خيرا مما أخذ منك..


والله الموفق






التوقيع :
الرائع دائماً رائع
سفير الملوك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 16-05-2006, 05:09 PM   #4
عضو نشيط
 
صورة عضوية ابو يوسف
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
ابو يوسف is on a distinguished road



رجل ساذج دعاه صديقة الى التسوق في احد الااسواق وكان هذا الصديق مهوسا بحب الطيور فلايفرق بين طائر واخر والعجيب في الامر انه يعرف اسمائها وكانه هو من اشرف على تدجينها وكذالك اصلها وفصلها فماكن من صديقة الساذج الا ان يترجل من موقعه فيصف هذاالطير وذاك ويكيل لها الااسما كما يحلوله فاختلس نفسه في سوق الحمام اوسوق الطيور لكي يشتري له طائر كان من امنياته ان يقتنيه من اجل ان يدربه ويتكلم معه فبدل ان يشتري الطائر المراد مشتراه اخطى واشترا طائر لاله في الكلام ولاله في التقليد فساله صديقه عن هذاالطائر الجميل فقال انني مولع بحب هذه الطيور واحرص على اقتنائها فانتها السوق والكل ذهب الى بيته فاخينا هذا صاحب هذاالطائر الجميل زهم على اولاده لكي يلعبون مع هذاالطائر ويتكلمون معه ويقلد اصواتهم الا ان المحاوله بائت بالفشل فقال الاب لااولاده انني سوف اربيه واعلمه حسن الادب والانصات وكذالك القدرة على تقليد الااصوات فاخذه على صطوح البيت واخذمعه خيزرانه فماكان عليه الا يضربه ويقول انطق بغالب اي اسم رب البيت فماكان من هذاالطائر الحائر اما م هذاى الرجل الغبي الذي يطلب من ديك رومي ان ينطق اسمه لاان كلما ضرب ضربة على ضهرهذاالطائر من الطبيعي ان ينطق بكلمة اغ فارجل جن جنونه ويقول كمل الااسم ياغبي وهكذااستمر في ضرب هذاالطائر المسكين حتى مات والى القاء والسلام هذه قصة قصيرة الغرض منه التسلية وزرع الابتسامه على شفاة من يقراها وهي شبيهه بالنكته



ابو يوسف غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 16-05-2006, 05:20 PM   #5
عضو نشيط
 
صورة عضوية ابو يوسف
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
ابو يوسف is on a distinguished road
قصة قصيرة شبيهه بالنكته




رجل ساذج دعاه صديقة الى التسوق في احد الااسواق وكان هذا الصديق مهوسا بحب الطيور فلايفرق بين طائر واخر والعجيب في الامر انه يعرف اسمائها وكانه هو من اشرف على تدجينها وكذالك اصلها وفصلها فماكن من صديقة الساذج الا ان يترجل من موقعه فيصف هذاالطير وذاك ويكيل لها الااسما كما يحلوله فاختلس نفسه في سوق الحمام اوسوق الطيور لكي يشتري له طائر كان من امنياته ان يقتنيه من اجل ان يدربه ويتكلم معه فبدل ان يشتري الطائر المراد مشتراه اخطى واشترا طائر لاله في الكلام ولاله في التقليد فساله صديقه عن هذاالطائر الجميل فقال انني مولع بحب هذه الطيور واحرص على اقتنائها فانتها السوق والكل ذهب الى بيته فاخينا هذا صاحب هذاالطائر الجميل زهم على اولاده لكي يلعبون مع هذاالطائر ويتكلمون معه ويقلد اصواتهم الا ان المحاوله بائت بالفشل فقال الاب لااولاده انني سوف اربيه واعلمه حسن الادب والانصات وكذالك القدرة على تقليد الااصوات فاخذه على صطوح البيت واخذمعه خيزرانه فماكان عليه الا يضربه ويقول انطق بغالب اي اسم رب البيت فماكان من هذاالطائر الحائر اما م هذاى الرجل الغبي الذي يطلب من ديك رومي ان ينطق اسمه لاان كلما ضرب ضربة على ضهرهذاالطائر من الطبيعي ان ينطق بكلمة اغ فارجل جن جنونه ويقول كمل الااسم ياغبي وهكذااستمر في ضرب هذاالطائر المسكين حتى مات والى القاء والسلام عليكم



ابو يوسف غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 18-05-2006, 01:34 AM   #6
مــبــدعــة روائـــع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية دلوعة أمها
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
دلوعة أمها is on a distinguished road



لم اصل الاى النهايه بعد
لكن ماقرأته راقني

سجل حضوري الدائم اخي

اشكرك على هذه السلسه الجميله






التوقيع :


وَ اذْكُرني ساعةَ النحيبْ ...,!



!


دلوعة أمها غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 18-05-2006, 06:32 AM   #7
من كبار روائع
::+: v i p :+::
 
صورة عضوية لولو الجنان
الملف الشخصي





 
 من مواضيع العضو
لولو الجنان is on a distinguished road



كرزوت

مشكور على القصص الحلوه

يسلمو الله لايحرمنا منك

أختك
لولو الجنان






التوقيع :
لولو الجنان غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 18-03-2007, 11:55 PM   #8
عضو فعال
 
صورة عضوية المــطــيري
الملف الشخصي






 
 من مواضيع العضو
المــطــيري is on a distinguished road



مشكووووووووووووووووره اختي






التوقيع :
[img][url=http://www.9o9i.com][/url[/img]
المــطــيري غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:59 AM ] .

تبادل نصي مع منتديات روائع
وفي نت | وجوه تعبيريه | ضع نصك | العاب باربي | العاب بنات | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | دردشة
ضع نصك | اغاني | ضع نصك | سحر الغرام | استضافه تصميم | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك | ضع نصك


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.03.6.8

تنبية هام : جميع المواضيع المنشورة في منتدى روائع لاتُعبر عن رأي الإدارة بل تُعبر عن رأي كاتبها فقط .

الاسلام والدين | العامه | نقاش وحوار | الضيوفا | التهاني والمناسبات | اخبار | شعر وخواطر | قصة | اجمل من ان يوصف | الشعر والخواطر| بنات سوالف | موضه | اكلة | الديكور والاثاث | الوضائف والتوضيف | الطب والصحه | مشاكل وحلول | سياحة | ضحكة | العاب جماعيه | التماسيح والسحالي | كرة قدم | الصور | برنامج كراك | توبكات | برامج جوال | بلوتوث | مسجات | تصميم وجرافكس | روائع | فلم | افلام

تصميم مواقع  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70